<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>




<rss version="2.0">

<channel>
<br />
<b>Notice</b>:  Undefined index:  r103 in <b>/home/info/domains/yahova.com/public_html/infusions/rss_panel/rss_a.php</b> on line <b>15</b><br />
<title>پایگاه اسلام و مسلمین . </title>
<link>http://www.yahova.ir/</link>
<description>جنبش راه سبز ، سبز، انتخابات، ایران، خامنه ای، احمدی نژاد، رئیس جمهور، موسوی، کروبی، خاتمی، زندان، زندانیان سیاسی، جرس، روزنامه، سیاسی، اخبار سیاسی، اقتصادی، حوادث عاشورا، کیهان، ایرنا، مشائی، اصلاح طلب، اصول گرا، منتظری ، صانعی، کمله، نهضت سبز،</description>
<image>
        <title>پایگاه اسلام و مسلمین </title>
        <url>images/Islam_and_muslims_Cultural_and_Religlous_portal.jpg</url>
        <link>http://www.yahova.ir/</link>
    </image>      <item>
        <title>چهل دُّر مرواريد از كلام جوادالائمه عليه السلام</title>
        <link>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=84</link>
        <guid>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=84</guid>
        <description><![CDATA[امام جواد عليه السلام

قالَ الاِْمامُ الجَواد(عليه السلام):
1- نياز مؤمن به سه چيز

«أَلْمُؤْمِنُ يَحْتاجُ إِلى تَوْفيق مِنَ اللهِ، وَ واعِظ مِنْ نَفْسِهِ، وَ قَبُول مِمَّنْ يَنْصَحُهُ»؛‌ مؤمن نياز دارد به توفيقى از جانب خدا، و به پندگويى از درون خودش، و به پذيرش از كسى كه او را نصيحت كند.
2- استوار كن، آشكار كن!

«إِظْهارُ الشَّىْءِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْكَمَ مَفْسَدَةٌ لَهُ»؛ اظهار چيزى قبل از آن كه محكم و پايدار شود سبب تباهى آن است.
3- كيفيّت بيعت زنان با رسول خدا(صلى الله عليه وآله)

«كانَتْ مُبايَعَةُ رَسُولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله) النِّساءَ أَنْ يَغْمِسَ يَدَهُ فى إِناء فيهِ ماءٌ ثُمَّ يُخْرِجُها وَ تَغْمِسُ النِّساءُ بِأَيْديهِنَّ فى ذلِكَ الاِْناءِ بِالاِْقْرارِ وَ الاِْيمانِ بِاللهِ وَ التَّصْديقِ بِرَسُولِهِ عَلى ما أَخَذَ عَلَيْهِنَّ»؛ بيعت رسول خدا(صلى الله عليه وآله) با زنان اين چنين بود كه آن حضرت دستش را در ظرف آبى فرو مى‌برد و بيرون مى‌آورد و زنان [نيز] با اقرار و ايمان به خدا و رسولش، دست در آن ظرف آب فرو مى‌كردند، به قصد تعهّد آنچه بر آنها لازم بود.
4- قطع نعمت، نتيجه ناسپاسى

«لا يَنْقَطِعُ الْمَزيدُ مِنَ اللهِ حَتّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ الْعِبادِ»؛ افزونى نعمت از جانب خدا بريده نشود تا آن هنگام كه شكرگزارى از سوى بندگان بريده شود.
5- نتيجه تأخير در توبه

«تَأخيرُ التَّوْبَةِ إِغْتِرارٌ وَ طُولُ التَّسْويفِ حَيْرَةٌ، وَ الاِْعْتِذارُ عَلَى اللهِ هَلَكَةٌ وَ الاِْصْرارُ عَلَى الذَّنْبِ أَمْنٌ لِمَكْرِ اللهِ &quot;فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ&quot;»؛ (سوره اعراف، آيه 99) به تأخير انداختن توبه نوعى خودفريبى است، و وعده دروغ دادن نوعى سرگردانى است، و عذرتراشى در برابر خدا نابودى است، و پا فشارى بر گناه آسودگى از مكر خداست. «از مكر خدا آسوده نباشند جز مردمان زيانكار.»
6- كاري كه مايه تباهي مي‌شود

إظهار الشيء قبل أن يستحكم مفسدة له؛‌ اظهار چيزي پيش از آنكه پايدار شود مايه تباهي آن است .
7- مسئوليت گوش دادن

«مَنْ أَصْغى إِلى ناطِق فَقَدْ عَبَدَهُ، فَإِنْ كانَ النّاطِقُ عَنِ اللهِ فَقَدْ عَبَدَاللهَ وَ إِنْ كانَ النّاطِقُ يَنْطِقُ عَنْ لِسانِ إِبْليسَ فَقَدْ عَبَدَ إِبْليسَ»؛ هر كس گوش به گوينده‌اى دهد به راستى كه او را پرستيده، پس اگر گوينده از جانب خدا باشد در واقع خدا را پرستيده و اگر گوينده از زبان ابليس سخن گويد، به راستى كه ابليس را پرستيده است.
8- پسنديدن، در حكمِ پذيرفتن

«مَنْ شَهِدَ أَمْرًا فَكَرِهَهُ كانَ كَمَنْ غابَ عَنْهُ، وَ مَنْ غابَ عَنْ أَمْر فَرَضِيَهُ كانَ كَمَنْ شَهِدَهُ»؛ كسى كه در كارى حاضر باشد و آن را ناخوش دارد، مانند كسى است كه غايب بوده، و هر كس در كارى حاضر نباشد، ولى بدان رضايت دهد، مانند كسى است كه خود در آن بوده است.
9- همه چيز ما از خداست

«إِنَّ أَنْفُسَنا وَ أَمْوالَنا مِنْ مَواهِبِ اللهِ الْهَنيئَةِ وَ عَواريهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ يُمَتِّعُ بِما مَتَّعَ مِنْها فى سُرُور وَ غِبْطَة وَ يَأْخُذُ ما أَخَذَ مِنْها فى أَجْر وَ حِسْبَة فَمَنْ غَلَبَ جَزَعُهُ عَلى صَبْرِهِ حَبِطَ أَجْرُهُ وَ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ذلِكَ»؛ حضرت جوادالأئمّه(عليه السلام) به خطّ خود نوشت: جان و دارايى ما از بخشش‌هاى گواراى خداست و عاريه و سپرده اوست، هر آنچه را كه به ما ببخشد، مايه خوشى و شادى است و هر آنچه را بگيرد، اجر و ثوابش باقى است. پس هر كس جزعش بر صبرش غالب شود اجرش ضايع شده و از اين [صفت] به خدا پناه مى‌بريم.
امام جواد عليه السلام
10- دوستى با دوستان خدا و دشمنى با دشمنان خدا

«أَوْحَى اللهُ إِلى بَعْضِ الاَْنْبِياءِ: أَمّا زُهْدُكَ فِى الدُّنْيا فَتُعَجِّلُكَ الرّاحَةَ، وَ أَمّا إِنْقِطائُكَ إِلَىَّ فَيُعَزِّزُكَ بى، وَلكِنْ هَلْ عادَيْتَ لى عَدُوًّا وَ والَيْتَ لى وَلِيًّا»؛ خداوند به يكى از انبيا وحى كرد: امّا زهد تو در دنيا شتاب در آسودگى است و اما رو كردن تو به من، مايه عزّت توست، ولى آيا با دشمن من دشمنى، و با دوست من دوستى كردى؟
11- موعظه‌اى جامع

«تَوَسَّدِ الصَّبْرَ وَ أَعْتَنِقِ الْفَقْرَ وَ ارْفَضِ الشَّهَواتِ وَ خالِفِ الْهَوى وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَخْلُوَ مِنْ عَيْنِ اللهِ فَانْظُرْ كَيْفَ تَكُونُ»؛ صبر را بالش كن، و فقر را در آغوش گير، و شهوات را ترك كن، و با هواى نفس مخالفت كن و بدان كه از ديده خدا پنهان نيستى، پس بنگر كه چگونه‌اى.
12- پاسخ به يك سؤال فقهى

«قالَ الْمَأْمُونُ لِيَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ: إِطْرَحْ عَلى أَبى جَعْفَر مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضا(عليهماالسلام) مَسأَلَةً تَقْطَعُهُ فيها. فَقالَ يا أَبا جَعْفَر ما تَقُولُ فى رَجُل نَكَحَ امْرَأَةً عَلى زِنًا أَيَحِلُّ أَنْ يَتَزَوَّجَها؟ فَقالَ(عليه السلام): يَدَعُها حَتّى يَسْتَبْرِئَها مِنْ نُطْفَتِهِ وَ نُطْفَةِ غَيْرِهِ، إِذْ لا يُؤْمَنُ مِنْها أَنْ تَكُونَ قَدْ أَحْدَثَتْ مَعَ غَيْرِهِ حَدَثًا كَما أَحْدَثَتْ مَعَهُ. ثُمَّ يَتَزَوَّجُ بِها إِنْ أَرادَ، فَإِنَّما مَثَلُها مَثَلُ نَخْلَة أَكَلَ رَجُلٌ مِنْها حَرامًا ثُمَّ اشْتَريها فَأَكَلَ مِنْها حَلالاً فَانْقَطَعَ يَحْيى»؛

مأمون به يحيى بن اكثم گفت: مسـأله‌اى براى ابى جعفر (امام محمّد تقى) عنوان كن كه در آن بمـاند و پـاسخى نتواند! آنگاه يحيى گفت: اى اباجعفر! نظرت درباره مردى كه با زنى زنا كرده چيست؟ آيا رواست كه او را به زنى گيرد؟ امام(عليه السلام) در پاسخ فرمود: او را وانهد تا از نطفه وى و نطفه ديگرى پاك گردد، زيرا بعيد نيست كه با ديگرى هم آميزش كرده باشد. پس از آن، اگر خواست او را به زنى گيرد، زيرا كه مَثَل او مانند مَثَل درخت خرمايى است كه مردى به حرام از آن خورده، سپس آن را خريده و اكنون كه بر او حلال شده از آن خورده است. يحيى درمانده شد!
13- عالمانِ غريب!

«أَلْعُلَماءُ غُرَباءُ لِكَثْرَةِ الْجُهّالِ»؛ عالمان، به سببِ زيادى جاهلان، غريب‌اند!
14- در جواب يك معمّاى فقهى

«يا أَبا مُحَمَّد ما تَقُولُ فى رَجُل حَرُمَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ بِالْغَداةِ وَ حَلَّتْ لَهُ ارْتِفاعَ النَّهارِ وَ حَرُمَتْ عَلَيْهِ نِصْفَ النَّهارِ، ثُمَّ حَلَّتْ لَهُ الظُّهْرَ ثُمَّ حَرُمَتْ عَلَيْهِ الْعَصْرَ، ثُمَّ حَلَّتْ لَهُ المَغْرِبَ، ثُمَّ حَرُمَتْ عَلَيْهِ نِصْفَ اللَّيلِ ثُمَّ حَلَّتْ لَهُ الْفَجْرَ، ثُمَّ حَرُمَتْ عَلَيْهِ ارتِفاعَ النَّهارِ، ثُمَّ حَلَّتْ لَهُ نِصْفَ النَّهارِ؟ فَبَقِىَ يَحْيى وَ الفُقَهاءُ بُلْسًا خُرْسًا! فَقالَ الْمَأْمُونُ: يا أَبا جَعْفَر أَعَزَّكَ اللهُ بَيِّنْ لَنا هذا ؟ فَقالَ(عليه السلام): هذا رَجْلٌ نَظَرَ إِلى مَمْلُوكَة لا تَحِلُّ لَهُ، إِشْتَريها فَحَلَّتْ لَهُ. ثُمَّ أَعْتَقَها فَحَرُمَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَزَوَّجَها فَحَلَّتْ لَهُ، فَظاهَرَ مِنْها فَحَرُمَتْ عَلَيْهِ. فَكَفَّرَ الظِّهارَ فَحَلَّتْ لَهُ، ثُمَّ طَلَّقَها تَطْليقَةً فَحَرُمَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ راجَعَها فَحَلَّتْ لَهُ، فَارْتَدَّ عَنِ الاِْسْلامِ فَحَرُمَتْ عَلَيْهِ، فَتابَ وَ رَجَعَ إِلَى الاِْسْلامِ فَحَلَّتْ لَهُ بِالنِّكاحِ الاَْوَّلِ، كَما أَقَرَّ رَسُولُ اللهِ(صلى الله عليه و آله) نِكاحَ زَيْنَبَ مَعَ أَبِى الْعاصِ بْنِ الرَّبيعِ حَيْثُ أَسْلَمَ عَلَى النِّكاحِ الاَْوَّلِ.

امام جواد(عليه السلام) به يحيى بن اكثم فرمود: اى ابا محمّد! نظرت درباره مردى كه بامداد زنى بر وى حرام بود و روز كه برآمد بر او حلال شد، نيمه روز حرام شد و به هنگام ظهر حلال گرديد و وقت عصر بر او حرام شد و مغرب حلال گرديد و نيمه شب بر او حرام شد و سپيده دم بر وى حلال شد و روز كه برآمد بر او حرام شد و نيمه روز بر او حلال گرديد. يحيى و ديگر فقها در برابر او حيران گرديده و از كلام باز ماندند! مأمون گفت: يا اباجعفر! خداى عزيزت بدارد. اين مسأله را براى ما بيان كن.

امام جواد(عليه السلام) فرمود: اين مردى است كه به كنيزك ديگرى نگاه كرده و او را خريده و بر وى حلال شده، سپس آزادش كرده و بر او حرام شده سپس او را به زنى گرفته و بر او حلال شده و ظهارش كرده و بر او حرام شده و كفارّه ظهار داده و حلال شده و سپس يك بار طلاقش داده و حرام شده، سپس به او رجوع كرده و حلال شده، پس آن مرد از اسلام برگشته و زن بر او حرام شده و باز توبه كرده و به اسلام برگشته و به همان نكاح سابق بر او حلال شده، چنان كه رسول خدا(صلى الله عليه و آله) زينب را به ابى‌العاص بن ربيع كه مسلمان شد، به همان نكاح اوّل تسليم نمود.
امام جواد عليه السلام
15- پاسخ امام جواد عليه السلام به پرسش فقهي

«قالَ الْمأْمُونُ: يا يَحْيى سَلْ أَبا جَعْفَر عَنْ مَسْأَلَة فِى الْفِقْهِ لِتَنْظُرَ كَيْفَ فِقْهُهُ؟ فَقالَ يَحْيى: يا أَبا جَعْفَر أَصْلَحَكَ اللهُ ما تَقُولُ فى مُحْرِم قَتَلَ صَيْدًا؟ فَقالَ أَبُوجَعْفَر(عليه السلام): قَتَلَهُ فى حِلٍّ أَوْ حَرَم، عالِمًا أَوْ جاهِلاً، عَمْدًا أَوْ خَطَأً، عَبْدًا أَوْ حُرًّا صَغيرًا أَوْ كَبيرًا، مُبْدِئًا أَوْ مُعيدًا، مِنْ ذَواتِ الطَّيْرِ أَوْ غَيْرِهِ؟مِنْ صِغارِ الطَّيْرِ أَوْ كِبارِهِ. مُصِرًّا أَوْ نادِمًا بِاللَّيْلِ أَوْ فى أَوْكارِها أَوْ بِالنَّهارِ وَ عَيانًا، مُحْرِمًا لِلْحَجِّ أَوْ لِلْعُمْرَةِ؟ قالَ: فَانْقَطَعَ يَحْيى إِنْقِطاعًا لَمْ يَخْفَ عَلى أَحَد مِنْ أَهْلِ الَْمجْلِسِ إِنْقِطاعُهُ وَ تَحَيَّرَ النّاسُ عَجَبًا مِنْ جَوابِ أَبِى جَعْفَر(عليه السلام).

... فَقالَ الْمأْمُونُ: يا أَبا جَعْفَر إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعَرِّفَنا ما يَجِبُ عَلى كُلِّ صِنْف مِنْ هذِهِ الاَْصْنافِ فى قَتْلِ الصَّيْدِ؟فَقالَ(عليه السلام): إِنَّ الُمحْرِمَ إِذا قَتَلَ صَيْدًا فِى الْحِلِّ وَ كانَ الصَّيْدُ مِنْ ذَواتِ الطَّيْرِ مِنْ كِبارِها فَعَلَيْهِ الْجَزاءُ مُضاعَفًا. وَ إِنْ قَتَلَ فَرْخًا فِى الْحِلِّ فَعَلَيْهِ حَمَلٌ قَدْ فُطِمَ فَلَيْسَتْ عَلَيْهِ الْقيمَةُ لاَِنـَّهُ لَيْسَ فِى الْحَرَمِ. وَ إِذا قَتَلَهُ فِى الْحَرَمِ فَعَلَيْهِ الْحَمَلُ وَ قيمَةُ الْفَرْخِ. وَ إِنْ كانَ مِنَ الْوَحْشِ فَعَلَيْهِ فى حِمارِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ وَ إِنْ كانَ نَعامَةً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ. فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَإِطْعامُ سِتّينَ مِسْكينًا. فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَصُمْ ثَمانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا. وَ إِنْ كانَ بَقَرَةً فَعَلَيْهِ بَقَرَةٌ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيُطْعِمْ ثَلاثينَ مِسْكينًا، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَصُمْ تِسْعَةَ أَيّام. وَ إِنْ كانَ ضَبْيًا فَعَلَيْهِ شاةٌ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيُطْعِمْ عَشَرَةَ مَساكينَ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَصُمْ ثَلاثَةَ أَيّام.

وَ إِنْ أَصابَهُ فى الْحَرَمِ فَعَلَيْهِ اْلْجَزاءُ مُضاعَفًا «هَدْيًا بالِغَ الْكَعْبَةِ» حَقًّا واجِبًا أَنْ يَنْحَرَهُ إِنْ كانَ فى حَجٍّ بِمِنًى حَيْثُ يَنْحَرُ النّاسُ. وَ إِنْ كانَ فى عُمْرَة يَنْحَرُهُ بِمَكَّةَ فى فِناءِ الْكَعْبَةِ وَ يَتَصَدَّقُ بِمِثْلِ ثَمَنِهِ حَتّى يَكُونَ مُضاعَفًا، وَ كَذلِكَ إِذا أَصابَ أَرْنَبًا أَوْ ثعْلَبًا فَعَلَيْهِ شاةٌ وَ يَتَصَدَّقُ بِمِثْلِ ثَمَنِ شاة. وَ إِنْ قَتَلَ حَمامًا مِنْ حَمامِ الْحَرَمِ فَعَلَيْهِ دِرْهَمٌ يَتَصَدَّقُ بِهِ. وَ دِرْهَمٌ يَشْتَرى بِهِ عَلَفًا لِحَمامِ الْحَرَمِ. وَ فِى الْفَرْخِ نِصْفُ دِرْهَم. وَ فِى الْبَيْضَةِ رُبْعُ دِرْهَم وَ كُلُّ ما أَتى بِهِ الُمحْرِمُ بِجَهالَة أَوْ خَطَإ فَلا شَىْءَ عَلَيْهِ إِلاَّ الصَّيْدَ. فَإِنَّ عَلَيْهِ فيهِ الْفِداءَ بِجَهالَة كانَ أَمْ بِعِلْم، بِخَطَإ كانَ أَمْ بِعَمْد. وَ كُلُّ ما أَتى بِهِ الْعَبْدُ فَكَفّارَتُهُ عَلى صاحِبِهِ مِثْلُ ما يَلْزَمُ صاحِبَهُ. وَ كُلُّ ما أَتى بِهِ الصَّغيرُ الَّذى لَيْسَ بِبالِـغ فَلا شَىْءَ عَلَيْهِ. فَإِنْ عادَ فَهُوَ مِمَّنْ يَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ. وَ إِنْ دَلَّ عَلَى الصَّيْدِ وَ هُوَ مُحْرِمٌ وَ قُتِلَ الصَّيْدُ فَعَلَيْهِ فيهِ الْفِداءُ. وَ المُصِّرُّ عَلَيْهِ يَلْزَمُهُ بَعْدَ الْفِداءِ الْعُقُوبَةُ فِى الاْخِرَةِ. وَ النّادِمُ لا شَىْءَ عَلَيْهِ بَعْدَ الْفِداءِ فِى الاْخِرَةِ. وَ إِنْ أَصابَهُ لَيْلاً أَوْكارَها خَطَأً فَلا شَىْءَ عَلَيْهِ إِلاّ أَنْ يَتَصَيَّدَ بِلَيْل أَوْ نَهار فَعَلَيْهِ فيهِ الْفِداءُ، وَ الُْمحْرِمُ لِلْحَجِّ يَنْحَرُ الْفِداءَ بِمَكَّةَ.

مأمون به يحيى بن اكثم گفت: از ابوجعفر (امام محمد تقى) مسأله‌اى فقهى بپرس تا بنگرى در فقه چگونه است.

يحيى گفت: اى ابا جعفر! خدا كارت را رو به راه كند، چه مى‌گويى درباره مُحرمى كه شكارى را كشته است؟ امام جواد(عليه السلام) گفت: آن صيد را در حِلّ(خارج از حرم) كشته يا در حَرَم(داخل حرم، مسجدالحرام)؟ عالم بوده يا جاهل؟ به عمد بوده يا به خطا؟ آن مُحْرم بنده بوده يا آزاد؟ صغير بوده يا كبير؟ نخستين صيد او بوده يا صيد دوباره او؟ آن صيد پرنده بوده يا غير آن؟ پرنده كوچك بوده يا بزرگ؟ مُحرم باز قصدِ صيدِ پرنده دارد و مُصِّر است يا تائب؟ اين صيد در شب بوده و از آشيانه بوده يا در روز و آشكارا؟ مُحرم براى حجّ بوده يا عُمره؟راوى گويد: يحيى بن اكثم طورى واماند كه واماندگى‌اش بر احدى از اهل مجلس پوشيده نماند و همه مردم از جواب امام جواد(عليه‌السلام) در شگفت ماندند.

بعد از آن كه مردم پراكنده شدند، مأمون گفت: اى اباجعفر! اگر صلاح بدانى، آنچه را كه بر هر صنف از اين اصناف در قتل صيد، واجب است به ما بشناسان! امام جواد(عليه السلام) در پاسخ فرمود: چون مُحرم، صيدى از پرنده‌هاى بزرگ را در حِلّ بكشد، يك گوسفند كفّاره بر او باشد. و اگر در حرم باشد كفّاره دو چندان است. و اگر جوجه‌اى را در حلّ بكشد برّه از شير گرفته‌اى بر گردن اوست و بها بر او نيست چون در حرم نبوده است. و اگر در حرم باشد برّه و بهاى جوجه هر دو به عهده اوست. و اگر آن صيد حيوان وحشى باشد، كفاره گورخر وحشى گاوى بايد. و اگر شتر مرغ است يك شتر بايد. و اگر نتواند شصت مسكين را اطعام كند. و اگر آن را هم نتواند هجده روز روزه بدارد. و اگر شكار، گاو باشد بر او گاوى است. و اگر نتواند سى مسكين را طعام بدهد. و اگر آن را هم نتواند نُه روز روزه بگيرد. و اگر آهو باشد يك گوسفند بر اوست، و اگر نتواند ده مسكين را طعام دهد. و اگر نتواند سه روز را روزه بدارد. و اگر در حرم شكارش كرده كفّاره دوچندان است و بايد آن را به كعبه رساند و قربانى كند و حقِّ واجب است كه اگر در احرام حجّ باشد، كفّاره را در منا بكشد آنجا كه قربانگاه مردم است. و اگر در عمره باشد در مكّه و در پناه كعبه بكشد. و به اندازه بهايش هم صدقه بدهد تا دو چندان باشد. و همچنين اگر خرگوشى يا روباهى صيد كند يك گوسفند بر اوست و به اندازه بهايش هم بايد صدقه بدهد. و اگر يكى از كبوتران حرم را بكشد يك درهم صدقه دهد و درهم ديگرى هم دانه بخرد براى كبوتران حرم. و اگر جوجه باشد نيم درهم. و اگر تخم باشد يك چهارم درهم. و هر خلافى كه مُحرم از راه نادانى و يا خطا مرتكب شود كفّاره ندارد، جز همان صيد كه كفّاره دارد، جاهل باشد يا عالم، خطا باشد يا عمد. و هر خلافى بنده كند تمام كفّاره‌اش بر مولاى اوست. و هر خلافى كودك نابالغ كند چيزى بر او نيست. و اگر بار دوّمِ صيد او باشد خدا از او انتقام كشد [و كفّاره ندارد]. اگر مُحرم شكار را به ديگرى نشان بدهد و او آن را بكشد كفّاره بر اوست. و آن كه اصرار دارد و توبه نكرده پس از كفّاره، عذاب آخرت هم دارد. و اگر پشيمان است پس از كفّاره، عذاب آخرت ندارد. اگر شبانه از آشيانه به خطا شكار كرده چيزى بر او نيست، مگر قصد شكار داشته باشد. و اگر عمداً شكار كند، در شب باشد يا روز، كفّاره بر اوست. و آن كه مُحرم به حجّ است بايد كفّاره را در مكّه قربانى كند. 
16- سرچشمه دانش على(عليه السلام)

«عَلَّمَ رَسُولُ اللهِ(صلى الله عليه و آله) عَلِيًّا (عليه السلام) أَلْفَ كَلِمَة، كُلُّ كَلِمَة يَفْتَحُ أَلْفَ كَلِمَة»؛ پيامبر اكرم(صلى الله عليه و آله)، هزار كلمه [از علوم را] به على(عليه السلام) آموخت كه از هر كلمه‌اى هزار كلمه منشعب مى‌شد.
17- اعمالي كه باعث پشيماني نمي‌شود

«ثلاث من كن فيه لم يندم: ترك العجلة، و المشورة، و التوكل علي الله عند العزم؛ سه چيز است كه هر كس آن را مراعات كند، پشميان نگردد: پرهيز از عجله، مشورت كردن، توكل بر خدا در هنگام تصميم‌گيري .
امام جواد عليه السلام
18- مهدى منتظَر

«إِنَّ الْقائِمَ مِنّا هُوَ الْمَهْدِىُّ الَّذى يَجِبُ أَنْ يُنْتَظَرَ فى غَيْبَتِهِ وَ يُطاعَ فى ظُهُورِهِ، وَ هُوَ الثّالِثُ مِنْ وُلْدى»؛‌ همانا قائم از ماست او همان مهدى‌اى است كه واجب است در زمان غيبتش منتظرش باشند و در وقت ظهورش اطاعتش كنند و او سومين نفر از اولاد من است.
19- ديدار با دوستان

«مُلاقاتُ الاِْخْوانِ نَشْرَةٌ وَ تَلْقيحٌ لِلْعَقْلِ وَ إِنْ كانَ نَزْرًا قَليلاً»؛ ملاقات و زيارت برادران سبب گسترش و بارورى عقل است، اگرچه كم و اندك باشد.
20- هواى نفس

«مَنْ أَطاعَ هَواهُ أَعْطى عَدُوَّهُ مُناهُ»؛ كسى كه فرمان هواى نفس خويش را بَرَد، آرزوى دشمنش را برآوَرَد.

21- مركب شهوت

«راكِبُ الشَّهَواتِ لا تُسْتَقالُ لَهُ عَثْرَةٌ»؛ كسى كه بر مركب شهوات سوار است، از لغزش در امان نخواهد ماند.
22- متمسّكين به خدا

«كَيْفَ يُضيعُ مَنْ أَللهُ كافِلُهُ، وَ كَيْفَ يَنْجُوا مَنْ أَللهُ طالِبُهُ وَ مَنِ انْقَطَعَ إِلى غَيْرِ اللهِ وَ كَلَهُ اللهُ إِلَيْهِ»؛‌ چگونه ضايع مى‌شود كسى كه خدا، عهده‌دار و سرپرست اوست؟ و چگونه فرار مى‌كند كسى كه خدا جوينده اوست؟ كسى كه از خدا قطع رابطه كند و به ديگرى توكّل نمايد، خداوند او را به همان شخص واگذار نمايد.
23- شناخت آغاز و انجام

«مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْمَوارِدَ أَعْيَتْهُ الْمَصادِرُ»؛ كسى كه محلّ ورود را نشناسد، از يافتن محلّ خروج درمانده گردد.
24- نتيجه تلاش استوار

«إِتَّئِدْ تُصِبْ أَوْ تَكِدّ»؛ سخت بكوش تا به مقصود دستيابى، وگرنه در رنج فرومانى.
25- سپاسِ نعمت

«نِعْمَةٌ لا تُشْكَرُ كَسَيِّئَة لا تُغْفَرُ»؛‌ نعمتى كه براى آن شكرگزارى نشود، مانند گناهى است كه آمرزيده نگردد.
26- سازش با مردم

«مَنْ هَجَرَ الْمُدارةَ قارَبَهُ الْمَكْرُوهَ»؛‌ كسى كه سازش و مدارا با مردم را رها كند، ناراحتى به او روى مى‌آورد.
27- نتيجه كارِ بدونِ آگاهى

«مَنْ عَمِلَ عَلى غَيْرِ عِلْم ما يُفْسِدُ أَكْثَرُ مِمّا يُصْلِحُ»؛‌ كسى كه كارى را بدون علم و دانش انجام دهد، خرابكاري آن بيش از اِصلاحش خواهد بود.
28- قضاى حتمى

«إِذا نَزَلَ الْقَضاءُ ضاقَ الْفَضاءُ»؛ چون قضاى الهى فرود آيد، عرصه بر آدمى تنگ آيد.
29- افشاگرى زمان

«أَلاَْيّامُ تَهْتِكُ لَكَ الاَْمْرَ عَنِ الاَْسْرارِ الْكامِنَةِ»؛ روزگار و گذشت زمان، پرده از روى كارهاى نهفته برمى‌دارد.
30- دقّت و خودپايى

«أَلتَّحَفُّظُ عَلى قَدْرِ الْخَوْفِ»؛‌ خود را پاييدن به اندازه ترس است.
31- چنين مباش!

«لا تَكُنْ وَلِيًّا لِلّهِ فِى الْعَلانِيَةِ، عَدُوًّا لَهُ فِى السِّـرِّ»؛‌ در ظاهر دوست خدا و در باطن دشمن او مباش.
32- چهار عاملِ محرّك

«أَرْبَعُ خِصال تَعَيَّنَ الْمَرْءَ عَلَى الْعَمَلِ: أَلصِّحَّةُ وَ الْغِنى وَ الْعِلْمُ وَ التَّوْفيقُ»؛ چهار چيز است كه شخص را به كار وامى‌د‌ارد: سلامت، بى‌نيازى، دانش و توفيق.
33- رضايتى كه در حكم عمل است

«أَلْعالِمُ بِالظُّلْمِ وَ الْمُعينُ عَلَيْهِ وَ الرّاضى بِهِ، شُرَكاءُ»؛ كسى كه آگاه به ظلم است و كسى كه كمك كننده بر ظلم است و كسى كه راضى به ظلم است، هر سه شريكاند.
34- گناهان مرگ خيز

«مَوْتُ الاِْنْسانِ بِالذُّنُوبِ أَكْثَرُ مِنْ مَوْتِهِ بِالاَْجَلِ وَ حَياتُهُ بِالْبِّرِ أَكْثَرُ مِنْ حَياتِهِ بِالْعُمْرِ»؛ مرگ آدمى به سبب گناهان، بيشتر است از مرگش به واسطه اَجَل، و زندگى و ادامه حياتش به سبب نيكوكارى، بيشتر است از حياتش به واسطه عمر طبيعى.
35- عوامل جلب محبّت

«ثَلاثُ خِصال تُجْلَبُ بِهَا المَوَدَّةُ: أَلاِْنْصافُ وَ الْمُعاشَرَةُ وَالْمُواساةُ فِى الشِّدَّةِ وَ الاِْنْطِواءُ عَلى قَلْب سَليم»؛ سه چيز است كه به وسيله آن دوستى حاصل گردد: انصاف، معاشرت و هميارى در وقت سختى، و سپرى نمودن عمر با قلب پاك.
36- اعتماد به خدا، نردبان ترقّى

«أَلثِّقَةُ بِاللهِ ثَمَنٌ لِكُلِّ غال وَ سُلَّمٌ إِلى كُلِّ عال»؛ اعتماد به خداوند بهاى هر چيز گرانبها و نردبان هر امر بلند مرتبه‌اى است.
37- سرعت تقرّب، با دل‌هاى پاك

«أَلْقَصْدُ إِلَى اللهِ تَعالى بِالْقُلُوبِ أَبْلَغُ مِنْ إِتْعابِ الْجَوارِحِ بِالاَْعْمالِ»؛ با دلها به سوى خداوند متعال آهنگ نمودن، رساتر از به زحمت انداختن اعضا با اعمال است.
38- پرهيز از آدمِ شَرور

«إِيّاكَ وَ مُصاحَبَةَ الشَّريرِ فَإِنَّهُ كَالسَّيْفِ الْمَسْلُولِ يَحْسُنُ مَنْظَرُهُ وَ يَقْبَحُ أَثَرُهُ»؛ از همـراهى و رفاقت بـا آدم شَرور و بـدجنس بپـرهيز، زيرا كه او ماننـد شمشير بـرهنه است كـه ظاهـرش نيكـو و اثرش زشت است.
39- مانعِ خير، دشمن آدمى است

«قَدْ عاداكَ مَنْ سَتَرَ عَنْكَ الرُّشْدَ إِتِّباعًا لِما تَهْواهُ»؛ كسى كه به خاطر هواى نفسش هدايت و ترقّى را از تو پوشيده داشته، حقّا كه با تو دشمنى ورزيده است.
40- اسباب رضوان خدا و رضايت آدمى

«ثَلاثٌ يَبْلُغَنَّ بِالْعَبْدِ رِضْوانَ اللهِ تَعالى: كَثْرَةُ الاِْسْتِغْفارِ، وَ لينُ الْجانِبِ، وَ كَثْرَةُ الصَّدَقَةِ وَ ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ لَمْ يَنْدَمْ: تَرْكُ الْعَجَلَةِ وَ الْمَشْوَرَةِ وَ التَّوَكُلِّ عَلَى اللهِ عِنْدَ الْعَزْمِ»؛ سه چيز است كه بهشت خداوند متعال را به بنده مى‌رساند: 1ـ زيادى استغفار، 2ـ نرم خو بودن، 3ـ و زيادى صدقه. و سه چيز است كه هر كس آن را مراعات كند، پشيمان نشود: 1ـ پرهيز از عجله، 2ـ مشورت كردن، 3ـ و به هنگام تصميم، توكّل بر خدا نمودن.

 

منبع:

پايگاه حوزه]]></description>
        <pubDate>Tue, 15 Jul 2008 03:36:00 -0400</pubDate>
        <category>حضرت امام محمد تقي جواد (ع)</category>
      </item>
      <item>
        <title>جوان‌ترين جواد</title>
        <link>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=83</link>
        <guid>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=83</guid>
        <description><![CDATA[امام جواد عليه السلام
زدودن يک ترديد

از آن‌جا که امام جواد عليه‌السلام در کودکي به منصب امامت رسيد، طبعاً اولين پرسش در هنگام مطالعه زندگي ايشان آن است که چگونه يک نوجوان مي‌تواند مسئوليت حساس و سنگين پيشوايي مسلمانان را بر عهده بگيرد؟ در پاسخ اين سؤال بايد گفت: اگرچه دوران شکوفايي عقل و جسم انسان حد و مرز خاصي دارد که با رسيدن آن زمان، جسم و روان به حد کمال مي‌رسند، ولي چه مانعي دارد که خداوند حکيم براي مصالحي اين دوران را براي بعضي از بندگان خاص خود کوتاه ساخته و در سال‌هاي کمتري خلاصه کند؟ در تاريخ بشر نيز همواره انسان‌هايي بوده‌اند که در پرتو لطف و عنايت خاصي که از سوي خالق جهان به آنان شده، در کودکي به مقام پيشوايي و رهبري امتي نائل شده‌اند. در قرآن کريم داستان اعطاي رسالت به حضرت يحيي عليه‌السلام در کودکي(1) و سخن گفتن و پيامبري حضرت عيسي در گاهواره شاهدي بر اين معناست.(2)

 
الهام غيبي

بدون ترديد، امامت اعجازآميز امام جواد عليه‌السلام جز با اتصال آن امام به منبع سرشار علم الهي شدني نيست. اين امر مبتني بر بنيادهاي پوشيده و غيبي جهان است. آن ‌کس که بتواند در چنين سن و سالي رهبري قومي را که در سرزمين‌هاي دور و نزديک گسترده بودند، عهده‌دار شود و در برابر تهاجم انبوه دشمنان از پاي نلغزد و پايدار بماند، هاله‌اي از الهام غيبي را بر گرد وجود خويش دارد. همين امر بود که بر ايمان پيروان آن حضرت به مفهوم سترگ امامت مي‌افزود و گام‌هايشان را در طريق اطاعت از آن امام همام راسخ‌تر مي‌کرد.

 
مناظرات امام جواد عليه‌السلام

عهده‌داري رهبري در خردسالي، نخستين ‌بار درباره امام جواد عليه السلام تحقق يافت. سن کم آن حضرت حتي عده‌اي از شيعيان را درباره مسأله امامت به ترديد انداخته بود. اين امر از يک سو و رواج و رونق بسياري از مکتب‌هاي فکري که حمايت مادي و معنوي حکومت وقت را نيز به همراه داشتند و اين امر با عقل ظاهربين آنان توجيه شدني نبود، از سوي ديگر، باعث شد که پيوسته سؤالات سخت و پيچيده از محضر امام جواد عليه‌السلام مطرح شود و آن حضرت را در ميدان مناظرات علمي با بزرگان و دانايان بيازمايند. اما امام جواد عليه السلام در پرتو علم امامت در همه اين بحث‌ها و مناظرات علمي با پاسخ‌هاي قاطع و روشنگر، هرگونه شک و ترديد را درباره پيشوايي خود از بين برد و امامت خود و نيز اصل امامت را تثبيت کرد. به همين دليل بعد از او در دوران امامت حضرت هادي عليه السلام (که او نيز در کودکي به امامت رسيد) اين موضوع، مشکلي ايجاد نکرد؛ چرا که براي همه روشن شده بود که خردسالي دخالتي در برخورداري از اين منصب خدايي ندارد. (4)

برخي مال و منال، و گروهي نسب و نژاد را شرافت مي‌دانند. پاره‌اي از مردم به جمال، برخي به رياست و سرانجام عده‌اي نيز به گذشته‌هاي ‌دور خويش مي‌بالند. اما در منطق امام جواد عليه‌السلام شرافت واقعي و اصالت از آن دانشي است که زينت‌بخش فرد مي‌گردد و بزرگواري و عظمت تنها با کسب فضايل روحي و معنوي حاصل مي‌شود.
شکوفه‌هاي اعجاز

امام جواد عليه‌السلام از مدينه مي‌آمد و اينک در شهر کوفه، مردم به استقبالش آمده بودند. در هنگام نماز، براي آن حضرت کو‌‌زه‌اي آب آوردند تا در کنار درخت خشکيده خرمايي وضو بگيرند و نماز را به جماعت اقامه کنند. بعد از نماز، مردم به هنگام خروج از مسجد، آن درخت خشک شده خرما را سرسبز و پر ميوه ديدند و از خرماي آن خوردند و از لذيذي و شيريني آن خرما شگفت زده شدند. (5)

 
ثروت واقعي

گاه انسان‌هايي در اوج نياز، به مقام بي‌نيازي از ديگران مي‌رسند و گاه از آن سوي مردماني که غرق در ثروت و نعمتند، همچنان دست طلب و چشم طمع به مال دنيا دارند. اينان کاسه‌هاي گدايي خويش را به نزد صاحبان جاه و جلال دنيا مي‌برند و غافلند که آنان خود نيازمند و زوال‌پذيرند؛ چرا که به گفته سعدي:

درويش و غني بنده اين خاک درند                                                 آنان که غني‌ترند؛ محتاج‌ترند

تنها اميد حقيقي که هرگز رنگ فنا و زوال نپذيرد، بارگاه قدس خداوندي است و هر که به اين سرچشمه غني اعتماد کند نه تنها محتاج اين و آن نخواهد بود که حتي محبوب خلق و خدا مي‌شود. اين همان معناي سخن امام جواد عليه‌السلام است که مي‌فرمايند: «فردي که تنها تکيه‌گاهش پروردگار باشد به غناي واقعي مي‌رسد و ديگران نيازمند او مي‌شوند و آن کس که تقوا پيشه خود سازد، محبوب مردمان مي‌شود.» (6)

 
شرافت واقعي

برخي مال و منال، و گروهي نسب و نژاد را شرافت مي‌دانند. پاره‌اي از مردم به جمال، برخي به رياست و سرانجام عده‌اي نيز به گذشته‌هاي ‌دور خويش مي‌بالند. اما در منطق امام جواد عليه‌السلام شرافت واقعي و اصالت از آن دانشي است که زينت‌بخش فرد مي‌گردد و بزرگواري و عظمت تنها با کسب فضايل روحي و معنوي حاصل مي‌شود. آن امام همام در اين باره مي‌فرمايند: «شريف واقعي فردي است که با شرافت دانش آراسته گردد و سيادت و بزرگواري حقيقي از آن کسي است که راه تقوا و خداشناسي پيش گيرد.»(7)

 
کم‌گويي

سخن هر فرد معيار عقل و ميزان درک و فهم اوست. با سخن ‌گفتن، زواياي ضمير انسان روشن مي‌شود، پس چه بهتر که انسان با گزيده‌گويي و کم‌گويي و دقت و تأمل در سخنان خويش تن و روان خود را از لغزش‌ها و آسيب‌ها مصون بدارد؛ زيرا زبان است که رازهاي آدمي را فاش ساخته، سرّ نهان او را آشکار مي‌سازد. امام جواد در بيان اهميت مراقبت از زبان و گفتار چنين مي‌فرمايند: «(شخصيت) آدمي در زير زبان خود پنهان است.» (8)

 

پي‌نوشت‌ها:

1. مريم: 12.

2. همان، آيات 30 ـ 32.

3. سيره پيشوايان، ص 535 .

4. همان، ص 543.

5. داستان‌هايي از امام کاظم و امام جواد عليهماالسلام، ص 149 (با تصرف)/ اصول کافي، ج 2، ص 421 .

6. نورالاصبار، ص 220.

7. الفصول المهمه، ص 257.

 

منبع:

مجله ديدار آشنا، ش 60، عبدالله نيازي]]></description>
        <pubDate>Tue, 15 Jul 2008 03:33:58 -0400</pubDate>
        <category>حضرت امام محمد تقي جواد (ع)</category>
      </item>
      <item>
        <title>امام جواد(علیه‌السلام)؛ الگوی دانشمندان جوان</title>
        <link>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=82</link>
        <guid>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=82</guid>
        <description><![CDATA[امام جواد عليه السلام

امام جواد علیه السلام در سال 203 قمری و در سن هفت سالگی بعد از شهادت پدر بزرگوارش این مسؤولیت را پذیرفته و عملاً به هدایت و ارشاد مردم پرداخت.

در آن هنگام برخی این سؤال را مطرح می‏کردند که آیا می‏توان رهبری جامعه را به یک کودک هفت ساله سپرد؟ آیا یک کودک هفت ساله مدیریت، دوراندیشی و درایت یک مرد کامل را دارد؟

از منظر باور شیعه که موضوع امامت را یک موهبت الهی می‏داند، پاسخ این پرسش روشن است، چرا که از این دیدگاه خداوند متعال هر کسی را که شایسته این مقام بداند، به منصب پیشوایی امت بر می‏گزیند؛ حتی اگر در سنین کودکی باشد. مقیاس سن بالا، گرچه در میان مردم مقیاسی برای رسیدن به کمال محسوب می‏شود، اما در بینش وحیانی قرآن ممکن است یک فرد در سن کودکی فضائل و کمالات و شرائط رهبری جامعه را دارا باشد و امتیازات ویژه‏ای را که لازمه رهبری و امامت و نبوت است در او موجود باشد و خداوند متعال موهبت رسالت و امامت را به او عنایت کند و اطاعت از وی را بر مردم واجب و لازم گرداند.

البته خداوند متعال از این طریق می‏خواهد به مردم بفهماند که مقام نبوت و امامت، که تداوم راه نبوت است، همانند منصب‏های معمولی نیست که با زمینه‏ها و شرایط عادی انجام پذیرد، بلکه مقام معنوی نبوت و امامت مافوق این مناصب بوده و زمینه‏ها و شرایط ویژه‏ای می‏طلبد. در عصری که زمینه امامت پیشوای نهم جوادالائمه علیه السلام فراهم آمده بود و آن حضرت در دوران کودکی این منصب آسمانی را عهده‏دار گردید، از این نوع سؤالات زیاد مطرح می‏شد و پاسخ‌های مناسب نیز ارائه می‏گردید. به همین دلیل چون این مسئله تقریباً در زمان امام جواد(علیه‌السلام) حل شده، تلقی شده بود، دیگر در مورد امام هادی(علیه‌السلام) که در سن 8 سالگی و امام زمان (علیه‌السلام) که در 5 سالگی به امامت رسیدند، این پرسش‌ها تکرار نگردید.
در عصری که زمینه امامت پیشوای نهم جوادالائمه علیه السلام فراهم آمده بود و آن حضرت در دوران کودکی این منصب آسمانی را عهده‏دار گردید، از این نوع سؤالات زیاد مطرح می‏شد و پاسخ‌های مناسب نیز ارائه می‏گردید. به همین دلیل چون این مسئله تقریباً در زمان امام جواد(علیه‌السلام) حل شده، تلقی شده بود، دیگر در مورد امام هادی(علیه‌السلام) که در سن 8 سالگی و امام زمان (علیه‌السلام) که در 5 سالگی به امامت رسیدند، این پرسش‌ها تکرار نگردید.

نقل یکی از روایاتی که در این زمینه وارد شده است، در اینجا مناسب می‏نماید:

روزی یکی از شیعیان در محضر امام رضا(علیه‌السلام) پرسید: مولای من! اگر خدای ناکرده برای وجود مقدس شما حادثه‏ای پیش آید، به چه کسی رجوع کنیم؟ امام رضا(علیه‌السلام) با کمال صراحت فرمودند: به پسرم ابوجعفر (امام جواد علیه السلام). آن مرد از شنیدن این سخن تعجب کرد، چرا که امام نهم (علیه‌السلام) کودکی بیش نبود و آن مرد وی را کم سن و سال دید. امام رضا(علیه‌السلام) از سیمای متعجب و نگاه‏های تردیدآمیز او، اندیشه ناباورانه‏اش را دریافت و به او فرمود: ای مرد! خدای سبحان عیسی بن مریم (علیه‌السلام) را به عنوان پیامبر و فرستاده خود برگزید و او را صاحب شریعت معرفی کرد، در حالی که خیلی کوچکتر از فرزندم ابوجعفر بود.(1)

امام رضا(علیه‌السلام) برای اثبات امامت حضرت جواد(علیه‌السلام) و پاسخ به شبهات طرح شده، گاه از آیات قرآن و دلایل تاریخی بهره می‏گرفت و گاهی نیز از تفضلات الهی و تأییدات غیبی استفاده می‏کرد.

در این رابطه حسن بن جهم می‏گوید: در حضور امام هشتم(علیه‌السلام) نشسته بودم که فرزند خردسالش را صدا کرد. آن سلاله پاک نبوی نیز در پاسخ به ندای پدر به جمع ما پیوست. امام رضا(علیه‌السلام) لباس آن کودک را کنار زده و به من فرمود: میان دو شانه‏اش را بنگر! چون به میان دو کتف او نگاه کردم، چشمم به یکی از شانه‏هایش به مُهر امامت افتاد که در میان گوشت بدن قرار داشت. فرمود: آیا این مُهر امامت را می‏بینی؟ شبیه همین در روی شانه پدرم نیز وجود داشت.

(2)
نوجوانی در قلّه رفیع دانش

امام جواد(علیه‌السلام) در مقام رهبری امت اسلام، به عنوان الگوی دانشمندان جوان چنان در عرصه علم و دانش درخشید که دوست و دشمن را به تعجب و شگفتی واداشت. گفتگوها، مناظرات، پاسخ به شبهات عصر، گفتارهای حکیمانه و خطابه‏های آن گرامی، گواه روشنی بر این مدعاست.

علی بن ابراهیم از پدرش نقل کرده است که: بعد از شهادت امام رضا(علیه‌السلام) ما به زیارت خانه خدا مشرف شدیم و آنگاه به محضر امام جواد (علیه‌السلام) رفتیم. بسیاری از شیعیان نیز در آنجا گرد آمده بودند تا امام جواد(علیه‌السلام) را زیارت کنند. عبدالله بن موسی عموی حضرت جواد(علیه‌السلام) که پیرمرد بزرگواری بود و در پیشانی‏اش آثار عبادت دیده می‏شد، به آنجا آمد و به امام جواد(علیه‌السلام) احترام فراوانی کرده و وسط پیشانی حضرت را بوسید.
امام جواد(علیه‌السلام) در سنین نوجوانی عالم‏ترین و آگاه‏ترین دانشمند عصر خود بود و مردم از دور و نزدیک به حضورش شتافته و پاسخ مشکلات علمی خود را از ایشان دریافت می‏کردند.

امام نهم بر جایگاه خویش قرار گرفت. همه مردم به علت خردسال بودن حضرت با تعجب به همدیگر نگاه می‏کردند که آیا این نوجوان می‏تواند از عهده مشکلات دینی و اجتماعی مردم در جایگاه رهبری و امامت آنان برآید؟! مردی از میان جمع بلند شده از عبدالله بن موسی، عموی امام جواد(علیه‌السلام) پرسید: حکم مردی که با چهارپایی آمیزش نموده است چیست؟ و او پاسخ داد: بعد از قطع دست راست‏اش به او حد می‏زنند.
امام جواد علیه السلام

امام جواد(علیه‌السلام) با شنیدن این پاسخ ناراحت شد و به عبدالله بن موسی فرمود: عمو جان از خدا بترس! از خدا بترس! خیلی کار سخت و بزرگی است که در روز قیامت در برابر خداوند متعال قرار بگیری و پروردگار متعال بفرماید: چرا بدون اطلاع و آگاهی به مردم فتوا دادی؟ عمویش گفت: سرورم! آیا پدرت ـ که درود خدا بر او باد ـ این گونه پاسخ نداده است؟!

امام جواد(علیه‌السلام) فرمود: از پدرم پرسیدند: مردی قبر زنی را نبش کرده و با او درآمیخته است، حکم این مرد فاجر چیست؟ و پدرم در پاسخ فرمود: به خاطر نبش قبر، دست راست او را قطع می‏کنند و حد زنا بر او جاری می‏گردد، چرا که حرمت مرده مسلمان همانند زنده اوست.

عبدالله بن موسی گفت: راست گفتی سرورم! من استغفار می‏کنم.

مردم حاضر، از این گفت و شنود علمی شگفت‌زده شدند و گفتند: ای آقای ما! آیا اجازه می‏فرمایی مسائل و مشکلات خودمان را از محضرتان بپرسیم؟

امام جواد(علیه‌السلام) فرمود: بلی. آنان سی‏هزار مسئله پرسیدند و امام جواد(علیه‌السلام) بدون درنگ و اطمینان کامل همه را پاسخ گفت. این گفتگوی علمی در نه سالگی حضرت رخ داد.(3)

امام جواد(علیه‌السلام) در سنین نوجوانی عالم‏ترین و آگاه‏ترین دانشمند عصر خود بود و مردم از دور و نزدیک به حضورش شتافته و پاسخ مشکلات علمی خود را از ایشان دریافت می‏کردند.

اینک نظر برخی از دانشمندان مخالف و موافق را در این زمینه با هم می‏خوانیم:

ابن حجر هیثمی در کتاب الصوائق المحرقه می‏گوید: مأمون او را به دامادی انتخاب کرد، زیرا با وجود کمی سن، از نظر علم و آگاهی و حلم بر همه دانشمندان برتری داشت.

شبلنجی در نورالابصار آورده است: مأمون پیوسته شیفته او بود، زیرا با وجود سن اندک، فضل و علم و کمال خود را نشان داده و برهان عظمت خود را آشکار ساخت.

جاحظ معتزلی که از مخالفان خاندان علی(علیه‌السلام) بود، به این حقیقت اعتراف کرده است که: امام جواد(علیه‌السلام) در شمار ده تن از «طالبیان» است که هر یک از آنان عالم، زاهد، عبادت پیشه، شجاع، بخشنده، پاک و پاک نهادند و هیچ یک از خاندان‌های عرب دارای نسب شریفی همانند امامان شیعه نیست.(4)

فتال نیشابوری نیز می‏گوید: مأمون شیفته او شد، چون مشاهده کرد که آن حضرت با سن کم خود، از نظر علم و حکمت و ادب و کمال عقلی، به چنان رتبه والایی رسیده که هیچ یک از بزرگان علمی آن روزگار بدان پایه نرسیده‏اند.(5)

امام محمد تقی(علیه‌السلام) خود نیز گاهی به علم و دانشی که خداوند ارزانی‏اش داشته بود، اشاره کرده و می‏فرمود: «منم محمد فرزند رضا! منم جواد! منم دانا به نسب‌های مردم در صُلب‌ها، من داناترین کس هستم که رازهای ظاهری و باطنی شما را می‏دانم و از آنچه که به سویش روانه هستید آگاهم! این علمی است که خداوند متعال قبل از آفرینش تمامی مخلوقات جهان به ما خانواده عنایت کرده است. این دانش سرشار تا پایان جهان و بعد از فانی شدن آسمان‏ها و زمین‏ نیز باقی خواهد ماند.

اگر غلبه اهل باطل و حکومت ناحق گمراهان و هجوم اهل شک و تردید نبود، هر آینه سخنی می‏گفتم که همه اهل جهان از گذشتگان و آیند‏گان ناباورانه انگشت حیرت به دهان می‏گرفتند.»

سپس دست مبارک خود را بر دهان گذاشته و فرمود: «یا محمّد اصمت کما صمت آباؤک من قبل؛ ای محمد خاموش باش! همچنان که پدرانت قبل از تو سکوت را برگزیده‏اند.»(6)

امام جواد علیه السلام در سن کودکی به امامت رسید و دانش سرشار آن گرامی دوست و دشمن را به حیرت و شگفتی واداشت. بر جوانان مسلمان و مشتاق اهل بیت (علیهم ‌السلام) شایسته است که از فرصت جوانی بهره گرفته و در جستجوی دانش با تمام وجود تلاش کنند و رهنمودهای آن امام عزیز در زمینه علم و دانش را چراغ راه خویش قرار دهند. در اینجا به برخی از رهنمودهای آن حضرت در این زمینه می‏پردازیم:

از منظر امام جواد(علیه‌السلام) شایسته است که یک جوان مسلمان به علم و دانش روی آورد و آن را به عنوان مونس و یار مناسب برای خود برگزیند، دوستان خود را بر اساس بینش و دانش انتخاب کند و شخصیت اجتماعی خود را به وسیله دانش و علم مشخص سازد، برای مجالس و دیدار دیگران علم هدیه برد و در تنهایی و غربت و سفر، علم و دانش را بهترین همسفر و مونس خود بداند، چرا که علم و دانش، سرچشمه تمام کمالات و ریشه همه پیشرفت‌هاست.
جوانان در عرصه تفکر و کسب دانش

جوانان بر اساس طبیعتی که دارند، برای آشنایی با افکار و اندیشه‏های متفاوت علاقه شدیدی از خود نشان می‏دهند. آنان دوست دارند اندیشه‏های نو و متفاوت را بشناسند و از میان آنها آنچه را که به نظر خود بهتر و کارآمدتر تشخیص می‏دهند انتخاب کنند.
امام جواد علیه السلام

امام علی(علیه‌السلام) فرمودند: «انما قلب الحدث کالارض الخالیة ما القی فیها من شی‏ءٍ قبلته(7)؛ دل نوجوان همانند زمین خالی(آماده و مستعد) است و هر اندیشه‏ای که در آن القاء شود، می‏پذیرد.»

بذر دانش یکی از مهم‏ترین سرمایه‏هایی است که می‏توان در دل جوان کاشت و آن را بارور نمود. امام جواد(علیه‌السلام) در پیامی اهمیت علم و دانش را این گونه بیان می‏کند: «علیکم بطلب العلم فانّ طلبه فریضةٌ و البحث عنه نافلةٌ و هو صلةٌ بین الاخوان و دلیلٌ علی المروّة و تحفةٌ فی المجالس و صاحبٌ فی السّقر و انسٌ فی الغربة(8)؛ بر شما باد کسب دانش! چرا که آن برای همه لازم است و سخن از علم و بررسی آن امری مطلوب(و دوست داشتنی) است. برادران (دینی) را به هم پیوند می‏دهد و نشانه (شخصیت والا و) جوانمردی، تحفه مناسبی برای مجالس، دوست و همراه در سفر و مونس غربت و تنهائی است.»

از منظر امام جواد(علیه‌السلام) شایسته است که یک جوان مسلمان به علم و دانش روی آورد و آن را به عنوان مونس و یار مناسب برای خود برگزیند، دوستان خود را بر اساس بینش و دانش انتخاب کند و شخصیت اجتماعی خود را به وسیله دانش و علم مشخص سازد، برای مجالس و دیدار دیگران علم هدیه برد و در تنهایی و غربت و سفر، علم و دانش را بهترین همسفر و مونس خود بداند، چرا که علم و دانش، سرچشمه تمام کمالات و ریشه همه پیشرفت‌هاست.

حضرت جوادالائمه علیه السلام، علم را دو قسمت کرده و می‏فرمود: علم و دانش دو نوع است: علمی که در وجود خود انسان ریشه دارد و علمی که از دیگران می‏شنود و یاد می‏گیرد. اگر علم اکتسابی با علم فطری هماهنگ نباشد، سودی نخواهد داشت. هر کس لذت حکمت را بشناسد و طعم شیرین آن را بچشد، از پیگیری آن آرام نخواهد نشست. زیبایی واقعی در زبان (و گفتار نیک) است و کمال راستین در داشتن عقل.»(9)

امام محمد تقی(علیه‌السلام) علم و دانش را یکی از مهمترین عوامل پیروزی و رسیدن به کمالات معرفی می‏کرد و به انسان‏های کمال خواه و حقیقت طلب توصیه می‏نمود که در راه رسیدن به آرزوهای مشروع و موقعیت‏های عالی دنیوی و اخروی از این نیروی کارآمد بهره لازم را بگیرند. آن گرامی می‏فرمود: «أربع خصالٍ تعین المرء علی العمل: الصّحة والغنی و العلم و التّوفیقٌ(10)؛‌ چهار عامل موجب دستیابی انسان به اعمال (صالح و نیک) است: سلامتی، توانگری، دانش و توفیق(خداوندی)».

با توجه به سخنان آموزنده امام جواد(علیه‌السلام) در عرصه علم و دانش بر همگان و از جمله جوانان لازم است از فرصت جوانی بهره گرفته و خود را به این خصلت زیبای انسانی بیارایند و کسب معرفت و علم را سرلوحه برنامه‏های زندگی خود قرار دهند.

 
گفتار اندیشمندان

یک جوان شایسته و هدفمند بر اساس اندیشه‏ها و عواطف خود ممکن است به سوی برخی صاحب‏نظران و اندیشمندان، متمایل شود، به جلسات آنان برود، به سخنرانی‏هایشان گوش فرا دهد و حرفهایشان را بشنود و بپذیرد.

اما در این میان پیروی از گفته‏های آنان، اگر بر اساس حق نباشد، ممکن است انسان را به سوی باطل و راه‏های انحرافی سوق دهد. بنابراین بر یک جوان مسلمان و متعهد، زیبنده است که تمایلات خود و گفته‏های دیگران را بر اساس اندیشه‏های صحیح و عقلانی بسنجد و راه خود را با معیار حقیقت انتخاب کند. امام جواد(علیه‌السلام) در این زمینه رهنمود راهگشایی برای همگان دارد. آن گرامی می‏فرماید:

«من اصغی الی ناطق فقد عبده فان کان النّاطق یؤدّی عن الله عزّ و جلّ فقد عبدالله و ان کان النّاطق یؤدّی عن الشّیطان فقد عبد الشیطان(11)؛ هر کس به گفتار گوینده‏ای گوش فرا دهد، او را پرستش کرده است، اگر ناطق از خدای می‏گوید، شنونده خدا را عبادت کرده و اگر از شیطان بگوید، شنونده نیز به پرستش شیطان پرداخته است.»

در اینجا مناسب است که به حکایتی از یک جوان که در راه کسب علم و دانش تلاش نموده و خود را به مقامات عالیه کمال رسانده اشاره‏ای داشته باشیم. چنین حکایاتی این پیام را به ما می‏دهند که اگر جوانان درباره کسب علم و دانش تلاش کنند می‏توانند سرآمد باشند و بر بزرگترها نیز پیشی گیرند.

ای خلیفه! دو چیز زمامداران را مغرور می‏کند: اول، حلم خداوند و دوم، مدح و چاپلوسی اشخاص از آنها. خیلی مواظب باش که از آنان نباشی، زیرا که اگر از آن عده شدی، لغزش پیدا می‏کنی و در زمره گروهی قرار می‏گیری که خداوند متعال در حق آنان فرمود: «ولا تکونوا کالّذین قالوا سمعنا و هم لایسمعون؛ از آن افراد نباشید که ادّعای شنیدن می‏کنند با این که نمی‏شنوند.»
دانشمند نوجوان

هنگامی که عمربن عبدالعزیز به خلافت رسید، مردم از اطراف و اکناف گروه گروه، برای عرض تبریک به مرکز خلافت آمده و به حضورش می‏رسیدند. روزی جمعی از اهل حجاز به همین منظور بر او وارد شدند. خلیفه بعد از دیدار ابتدایی متوجه شد که پسر بچه‏ای آماده است تا از میان آن جمع سخن بگوید.

خطاب به او گفت: بچه! برو کنار تا یکی بزرگتر از تو صحبت کند پسر نوجوان فوراً گفت: ای خلیفه! اگر بزرگسالی میزان است، پس چرا شما بر مسند خلافت قرار گرفته‏اید؟ با این که بزرگتر از شما هم افرادی اینجا هستند؟!

عمر بن عبدالعزیز از تیزهوشی و حاضر جوابی او متعجب شده و گفت: راست می‏گویی و حق با توست. اکنون حرف دلت را بزن! آن نوجوان هوشمند گفت: ای امیر! از راه دور آمده‏ایم تا به شما تبریک بگوییم و منظورمان از این عمل، شکر الهی است که مثل شما خلیفه خوبی را به مردم عطا کرده است، وگرنه مجبور نبودیم به این سفر بیاییم، زیرا نه از تو می‏ترسیم و نه طمعی داریم. اما این که از تو نمی‏ترسیم برای این است که تو اهل ظلم و ستم بر مردم نیستی و علت این که طمع نداریم این است که ما از هر جهت در رفاه و نعمت هستیم.

وقتی سخن آن نوجوان تمام شد، خلیفه از او درخواست کرد که وی را موعظه کند.

او نیز گفت: ای خلیفه! دو چیز زمامداران را مغرور می‏کند: اول، حلم خداوند و دوم، مدح و چاپلوسی اشخاص از آنها. خیلی مواظب باش که از آنان نباشی، زیرا که اگر از آن عده شدی، لغزش پیدا می‏کنی و در زمره گروهی قرار می‏گیری که خداوند متعال در حق آنان فرمود: «ولا تکونوا کالّذین قالوا سمعنا و هم لایسمعون(12)؛ از آن افراد نباشید که ادّعای شنیدن می‏کنند با این که نمی‏شنوند.»

در پایان خلیفه از سن و سال او پرسید و معلوم شد که بیش از دوازده سال ندارد. آنگاه خلیفه او را تحسین کرده و در مورد وی و عظمت علم و دانش او شعری خواند که:

تَعَلّم فَلَیسَ المَرءُ یولَدُ عالِماً                                       وَ لَیسَ أخو عِلمٍ کَمَن هُوَ جاهِلٌ 

فَانَّ کَبیرَ القَومٍ لاعِلمَ عِندَه                                        صَغیرٌ اذا التَفَتَ عَلَیهِ المَحافِلُ 

«دانش بیاموز، که آدمیزاد دانشمند به دنیا نمی‏آید و هیچگاه دانا با نادان هم رتبه نیست. بزرگ قوم، هرگاه دانش نداشته باشد، در مجالس و محافل، کوچک و خوار دیده می‏شود.»

 

پی‏نوشت‏ها:

1- کشف الغمه، علی بن عیسی اربلی، مکتبه بنی هاشمی، تبریز، 1381، ج 2، ص 353.

2- ارشاد شیخ مفید، چاپ کنگره، قم، 1413 ق، ص 618.

3- بحارالانوار، علامه محمدباقر مجلسی، مؤسسه الوفأ، بیروت، 1404 ق، ج 50، ص 85.

4- سیره پیشوایان، مهدی پیشوائی، مؤسسه امام صادق(علیه‌السلام)، قم، 1381 ش، ص 555.

5- روضة الواعظین، محمد فتال نیشابوری، نشر رضی، قم، ج 1، ص 237.

6- بحارالانوار، ج 50، ص 108.

7- وسائل الشیعه، محمد بن حسن حر عاملی، مؤسسه آل البیت(علیه‌السلام)، قم، 1409 قمری، ج 21، ص 478.

8- بحارالانوار، ج 7، ص 80.

9- کشف الغمه، ج 3، ص 193.

10- معدن الجواهر، ابوالفتح کراجکی، کتابخانه مرتضویه، تهران، 1394 ق، ص 41.

11- سوره انفال، آیه 21.

12- المستطرف، محمد بن احمد ابشیهی، ج 1، ص 107.

 

منبع:

مجله پاسدار اسلام، ش 289، حجة‏الاسلام عبدالکریم پاک نیا . ]]></description>
        <pubDate>Tue, 15 Jul 2008 03:33:03 -0400</pubDate>
        <category>حضرت امام محمد تقي جواد (ع)</category>
      </item>
      <item>
        <title>وهابيت از پيدايش تا امروز</title>
        <link>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=81</link>
        <guid>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=81</guid>
        <description><![CDATA[1 - پيدايش

اين فرقه منسوب به «محمدبن عبدالوهاب » (بن سليمان بن محمدبن احمدبن راشدبن بريد بن محمدبن بريد بن مشرف بن عمر بن بعضابن ريس بن زاحزبن محمدبن على بن وهيب التميمى ) ازمردم «نجد» (هزارو دويست شش - هزار و صدو پانزده قمرى ) مى باشد. «محمدبن عبدالوهاب » به مكتب «ابن تيميه » گرايش داشت . نام اين فرقه از پدر «محمد» كه «عبدالوهاب » بود، گرفته شده است . «عبدالوهاب » كه از علماى عينيه از بلاد نجد بود. محمد فقه هنبلى رانزد پدرش «عبدالوهاب » كه از علماى هنابله بود، فرا گرفت . آثار «ابن تيميه » و «قيم جزى » «كه شاگرد ابن تيميه بود» را مطالعه كردو تحت تاثير قرار گرفت .

ابن تيميه : «ابوالعباس احمدبن عبدالحيلم حرانى » از علماء حنبلى قرن هفتم و هشتم هجرى است كه عقايد وى مخالفت افكار مذهبى معاصر خود تكفير شد و مدتى زندانى بود مورد آزار مغولان قرار گرفت و از شام به قاهره گريخت .

در سال 712 ق دوباره به «دمشق » بازگشت و در سال 728 ق در گذشت .

محمد بن عبدالوهاب در بصره از «شيخ محمد مجموعى » علم دين آموخت ، در شام و حجاز نيز كسب فيض كرد وكمال يافت و سفرهايى به ايران «اصفهان » نمود.

در رابطه با نهضت پاكدينى «محمدبن عبدالوهاب » چند نكته قابل تاءمل هست كه خواننده تاريخ عقايد و آراء بايد به آنها توجه كند: نكته نخست اينكه مقطع زمانى پيدايش اين نهضت قابل توجه است . نكته دوم ، تحصيلات محد بن عبدالوهاب و مناطق و مراكزى كه در آن تحصيل وتحقيق كرده است ، مى باشد.

در رابطه با نكته نخست ، مى دانيم كه قرنهاى دهم تا سيزدهم هجرى فصل جديدى در تاريخ عقيد و آراء اسلامى بشمار مى رود: «امپراطورى عثمانى » خود را وارث خلافت اسلامى مى دانست و مدعى بود كه آخرين خليفه عباسى خالفت را به اين خاندان وصيت كرده است . از ديگر طرف ت رقباى ترك عثمانى كه پيشينه اى دراز در اختلافات قبيله اى و محلى و منطقه اى بايكديگر داشتند، ائتلاف كرده و نهضت صفويه را بر پاى داشتند. اتحاد و ائبلاف هفت قبيله ترك ، رژيم صفوى درايران را پديد آورد. استخدام مذهب شيعه اماميه بخشى از استراتژى ستيزه جويانه رقباى ترك عثمانى در مبارزه باامپراطور عثمانيان بود. نهضت شيعيگرى صفويه كه با قوت و قدرت قزلباشهان شمشيرهاى آخته و قتبل عام سنيان شهر نشين ايران اكثرا سنى ، رو به گسترش بود، تا آن سوى مرزهاى جغرافيايى ايران فرا رفت و در طى نزديك به يك قرن ت سنى كشى و شيعه كشى در اين دو امپراطور و صدور آن به شام وحجاز نزاع فرقهاى و كلاى شيعه و سنى را كه در دوره آل بويه آغاز و بعد همراه با فراز و نشيبهائى ادامه داشت ، تجديد و تشديد كرد و به اوج بى سابقه اى رسانيد.

اقدامات علماى سنى (كه در جهت اهداف سياسى سلاطن صفويه از يك سو و علما سنى در جهت اهداف سياسى امپرااطورى عثمانى از ديگر سو) بر اين كينه ودشمنى رنگ و رونق شگفتى مى داد. بر خواننده محقق در تاريخ ايران روشن است كه دوره صفويه بيش از هر دوره ديگرى در تاريخ ايران و اسلام شيعه ت بخران سازبوده است :

بيشترين و تندترين رديه ها عليه مذهب اماميهدر همين دوره از سوى سنيان نوشته شده است ، علماى بزرگ شيعه كه اصولا در بلاد سنى نشين بى طرف بوده اند، ترور شده اند (نمونه اش شهيد ثانى ) بى گناه بلاد عثمانى قتل عام شده اند ورعب و وحشت و ناامنى كليه جوامع شهرى و روستايى شيعيان برون مرزى آن روزگار را فراگرفته بود. و از همه مهمتر سيمايى كه صفويه از «تشيع اماميه » ارائه داده مى كرد، مسئله يازتر بود و دستاويز حمله و بهانه مناسبى در دست علمامتعصب سنى بود. اسناد تاريخ نشان ميدهد كه در بلاد سنيان ، «تشيع اماميه » مترادف بود با مذهب شرك و تمام بر چسب هايى كه در ادوار گذشته تاريخ ت اسلاف سنى شان بر تارك «تشيع » چسبانده بودند، صحت و مشروعيت مى يافت .

اقدامات صفويه تا آنجا شوم و ويرانگر بود كه بسيارى از سنيان متعصب ، اقدامات خلفاء اموى و عباسى را عليه «ائمه شيعه » (عليه السلام ) توجيه ميكردند، و مى دانيم كه درگذشته قبل از صفويه «غزالى طوسى » براى خوشايند خلافت و سلطنت تسنن ، «يزيد بن معاويه » را تبرئه كرد ولعن بر او را حرام دانست .اما اينبار قضيه شكل جدى تر بخود گرفت وكليه خلفا سفاك اموى - عباسى تبرئه شدند. حقانيت ، مظلوميت و معنويت تشيع اماميه بايكوت شد و سناين بلاد همچو آتشى در زير خاكستر منتظر فرصت بودند.

«محمدبن عبدالوهاب » درست در چنين مقطع بلند تاريخى زاد و زيست و ديد ولمس كرد.

ونكته دوم ، تحصيلات «محمدبن عبدالوهاب » است . او در حوزهايى مطالعه مى كرد كه در معرض تهاجم فرهنگى ، سياسى و نظامى صفويه بودند. آمدن اوبه ايران و مخصوصا «اصفهان » و اقامت او در آن شهر قابل توجه است . او از نزديك شاد اقدامات متوليان رسمى و دولتى و علمى مذهب اماميه بود. بدو شك محمدبن عبدالوهاب در مراسم محرم اصفحان ديده است كه چگونه در روز «عاشورا» شاه شيعه !! سرهاى بريده سنيان را به عنوان سرهاى بريده امويان !! تحويل مى گيرد و به قاتلين سكه هاى طلا مى هد...

خلاصه اينكه محمد بن عبدالوهاب و نهضت افراطى او محصول چنين دوره اى است .

يعنى يك واكنش ! يك عكس العمل كه مى تواند اشكال مختلفى در انعكاس خود بيابد.

آنگونه كه وقتى محمودافغان ايران رادر نورديد، «ملا زعفران » سنى را آورد تا مال وجان و ناموس روافض !! را مباح كند و دراصفهان چنين شد..

علمامذهبى در نقد و نفى «وهابيت » تنها «معلول » را مى بيند واز علت غافل اند وفورا دست خارجى و... را در كار مى آورند.

تعاليم «محمدبن عبدلوهاب » در واقع تهاجمى است فرهنگى عليه محصولات فرهنگى صفويه و اقدامات نظامى مخرب و ويرانگر وظالمانه او و پيرونش ، عكس العملى است عليه اقدامات قزلباشان صفوى كه در طول حداقل يك قرن تمام با قداره «تشيع » رادر دل و درون توده هاى عامى سنى ايران و اطراف آن فرو كردند وعقايد و اماكن سنيان را زيرو رو كردند.

و همان گونه كه قتل عامهاى «شاه اسماعيل اول » درشيعه كردن سنيان ، عنوان «جهاد» داشت و فتواى فقها را در حمايت خودبهمراه داشتند، تخريب ها وقتل عامهاى وهابيان در بلاد شيعه و انهدام اماكن مذهبى اماميه ، عنوان جهاد و پاكسازى و تطهير اسلام !! و توجيه مذهبى داشت . و در همين جا بايد به اين نكته واقعيت تاريخى اشاره كرد كه تاريخ اسلام از آغاز تاكنون نشان مى دهد:

كليه فرقه ها و نهضتهاى فكرى ، فرهنگى ، سياسى ، اجتماعى و نظامى در سايه و فضاى فرهنگى ، سياسى خلافت و سلطنت پديد آمده اند و هر كدامشان به نحوى دراعتراض به وضع موجود، ابراز وجود كرده اند، اگر در ستيز با عقايد رسمى بوده است و نفى تفكر موجودت بدعت ناميده شده و اگر در نبرد با ساختار سياسى فرهنگى - اجتماعى - اقتصادى موجود ونفى سيادت متوليان رسمى بوده ، تكفير گرديده و تحت پيگرد مذهب رسمى و سياست حاكم قرار گرفته است و بعد در تاريخ عقايد و آرا به بدترين وجهى تحريف شده است وبه صاحبان آرا و عقايدت اقوال و اعمالى نسبت داده اند كه روحشان از آنها خبر نداشته است و همين اقوال پشتوانه تاريخ نقلى و كتب فرق و ملل و نحل گرديدهاست . نكته ديگر اين است كه تاريخ عقايد و آراء بشرى نشان مى دهد كه هر حركت فكرى ( مثبت يامنفى ) اصولا دارى علل و انگيزه هائى است كه مبادى عقيدتى آن مبتنى بر همين علل و انگيزهاست ، ايدئولوژى و پيام آن حركت بر همين علل استوار است و بعد براى توجيه تاريخى خود به دنبال پيشينه و ريشه مى گردد. دراين شكى نيست كه محمد بن عبدالوهاب ، عقايد كلامى خود رادر تاريخ عقايد و آراء اسلامى جستجو كرده و عقايد ابن تيميه را مناسب ديده و هماهنگيهائى با آنهاداشته است .اما خود ابن تيميه محصول چه عصرى است ؟ او نيز محصول عصر تنازع بقا مذاهب رسمى است است : عصر مغولان و بعد در دوره ايلخانان ) مذاهب اسلامى در چه رقاتبى براى بقا بودند حنفيان قظب غالب مذاهب تسنن بودند و شيعه اماميه مذهب رقيب نيزگاه غالب مى شد. در اين ميان حنبليان و شافعيان در اقليت و محدوديت بودند وزيديان و اسماعيليان در تعقيب و قتل عام ...

ابن تيميه محصول چنين عصرى است كه عقايد وآراش را بايد در قالبهاى منجمد و متحجر شاعره واصحاب الحديث ومرجئه و جبريه ديد. آنچه مهم است ، بايد به علل ، عوامل و انگيزه هاى خيزش بك حركت و به ريشه هاى توجيها تاريخى آن .

در منابع شيعه اماميه ابن تيميه اينگونه معرفى شده است : احمدبن تيميه (728 - 661 ق ) فقيه ، محدث ومتكلم حنبلى است وى متولد 661 ق . در حران (سوريه ) مى باشد و در ايام حمله مغولان مقيم دمشق شد. او داراى تاءليفات بسيارى است بالغ بر سيصد جلد است . «ابن تيميه » بر كليه مذاهب اسلامى انتقاد داشت و كتبى عليه اين مذاهب نوشت . در عين حال مورد احترام عامه بود. «ناصر» خليفه فاطمى وى را به زندان انداخت با پا در ميانى مادرش آزاد شد. او قائل به تجسم و تشبيه بود. «علماء عامه » عليه او اظهار نظر كرده اند و كتبى بر رد عقايد وى نوشته اند. برخى ابن تيميه را «بدعت گذار» و برخى ديگر كافر دانسته اند.

گويند «بخارى » وى را «كافر» دانسته است .

آثار و عقايد او در شام و اطراف ممنوع اعلام گرديد و خليفه وقت دستور داد هر كس بر اين عقايد باشد، مال و جانش مباح است .

از عقايدى كه به وى نسبت داده اند اين است كه وى تمام عقايد مسلمانان را زير سؤ ال برده و آنان را در پرستش متوليان رسمى مذاهب به يهود ونصارى تشبيه كرده كه احبار و رهبان خود را مى پرستند گويند عقايد و آثار او در تجسم و تشبيه خداوند است به اصحاب سقيفه توهين روا داشته ، مردم را از زيارت قبر رسول الله باز داشتهو آن را نوعى شرك تلقى كرده است . عقايد و آراء او بر خلاف عقايد عامه مسلمانان است ، لذا كليه فقهاء رسمى عليه او هماهنگ عمل كردند و به زندانش د انداختند.

2 - عقايد و آراء: مى گويند وهابيها معتقدند كه هيچ انسانى نه موحد است و نه مسلمان مگر اينكه امورى را ترك كند، از جمله : 1 - به وسيله هيچ يك از رسولان و اولياء پروردگار به خداوند توسل نجويد، و هرگاه اقدام به اين كار كند و بگويد: اى خدا! توسط پيامبرت محمد (صلى الله عليه و آله ) به تو متوسل مى شوم كه مرا مشمول رحمت خود قرار دهى ، اينگونه افراد در راه شرك گام نهاده و مشرك مى باشند.

2 - زائران به قصد زيارت به آرامگاه رسول خدا (صلى الله عليه و آله ) نزديك نشوند و بر قبر آن حضرت دست نگذاريد و در آنجا دعا نخوانند و نماز نگذاريد و ساختمان و مسجد بر روى قبر نسازند.

3 - از پيامبر (صلى الله عليه و آله ) طلب نكنند اگر چه پروردگار، حق شفاعت را پيامبر اكرم (صلى الله عليه و آله ) داده است ولى از طلب آن نهى فرموده است . بر مسلمانان جايز است كه بگويد: «يا الله ! شفع لى محمدا» :

«پروردگارا! محمد (صلى الله عليه و آله ) را شفيع من قرار ده » ولى روا نيست كه بگويد: «يا محمد! (صلى الله عليه و آله ) اشفع لى عندالله &amp;raquo.

و كسى كه از پيامبر طلب شفاعت كند، مانند اين است كه از بت ها شفاعت خواسته باشد

4- بايد هرگز به رسول خدا «صلى الله عليه و آله » سوگند ياد نكندو او راندا ننمايد (: يا محمد) و آن حضرت را با عبارت «سيدنا» توصيف نكند و الفاظى از قبيل : بحق محمدو.. بر زبان جارى نسازد.

5 - نذر براى غير خدا و پناه بردن و استغاثه به غير خداوند شرك است .

6 - زيارت قبور و ساختن گنبد و بارگاه بر آنها وتزئين قبور و سنگ كتيبه ، چراغ روشن كردنو شمع گذاشتن بر آنها شرك است .

7 - وهابيون بر اين باور شدند كه مسلمانان درطى روزگار وقرون ، از آئين اسلام منحرف شده اند و در دين خدا بدعت هائى جاى داده اند كه با شرع اسلام متناقض مى باشد. به عقيده وهابيون بايد از اصولى كه پيامبر اسلام «صلى الله عليه و آله » حكم فرموده ، پيروى كرد و از منهيات او دورى نمود. بايد فقط پرودگار اميدوار بود و از او ترسيد و به او توكل كرد و شفاعت خواست .

8 - هرگونه مراسم تشييع جنازه و سوگوارى حرام است . ارواح اموات كارى نمى توانند بكنند و در امور دنيوى و اخروى زندگان دخالتى نمى توانند داشته باشند.

تاءويل آيات حرام است ...

9- كار بردن القاب كه بر عزت و احترام دلالت دارد، در مورد افراد بشر ناصواب است زيرا احترام و تعضيم تنها شايسته خداوند است .

10 - هرگاه مسلمانى از دنيا برود، روح او در بهشت است واين جاى شادى و سرور دارد نه غم و اندوه .

گويند وهابيون قائل به جنگ با ديگر فرق و مذاهب اسلامى هستند و مدعى اند كه يا بايدبه آئين وهابيت در آينده و يا جزيه دهند. آنان مخالفان خود را متهم به كفر و شرك مى كنند واموال و انفس و نواميس د بقيه را حلال مى دانند. از ديدگاه وهابيون مرتكب كبيره كافر است و هر كس در جنگ كشته شود، به بهشت مى رود. وهابيون آيات قرآنى وارده پيرامون شرك و كفر را بر مسلمانان مخالف خود منطبق مى كنند.

گفتگوى يك عالم شيعه با محمد بن عبدالوهاب :

در برخى كتب ، سخن از مباحثه يك دانشمند شيعى به نام «شيخ جواد قمى » (؟) با محمد «محمد بن عبدالوهاب » رفته است . گرد آوردنده اين مطالب را از كتاب خاطرات منسوب به فردى نام «همفر» انگليسى (؟) نقل كرده است .

دانشمند شيعى : چرا از امام على بن ابى طالب عليه السلام پيروى نمى كنى ؟

محمد بن عبدالوهاب : از ديدگاه من على مانند عمر گفتارش حجت نيست ، تنها حجت ما كتاب خدا وسنت پيامبر است .

دانشمند شيعى : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده است : « انا مدينه العلم و على بابها » در اين صورت ميان على و ديگران فرق هست .

محمد بن عبدالوهاب : اگر گفتار على حجت بود پس چرا رسول خدا صلى الله عليه و آله نفرمود: «كتاب الله و على بن ابى طالب &amp;raquo.

دانشمند شيعى : آرى ! رسول خدا صلى الله عليه و آله اين را فرموده است :

« انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتى »

و على رئيس عترت رسول الله صلى الله عليه و آله است .

دانشمند شيعى مدارك زيادى از منابع عامه در اثبات اين گفته رسول خدا صلى الله عليه و آله ارائه كرد.

محمد بن عبدالوهاب : اگر پيامبر چنين گفته باشد، پس او چه مى شود.

دانشمند شيعى : «سنت » رسول خدا صلى الله عليه و آله شارح «كتاب الله » است و «عترت » رسول شارح «سنت » او است

وقتى پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله ) از دنيا رفت ، مسلمانان به يك شارح نياز داشتند كه قرآن را تفسير و تشريع كند. اين كار تنها از عترت رسول ساخته بود.

محمد بن عبدالوهاب سكوت كرد وپاسخى نداشت كه بدهد.

3 - رهبران فرقه وهابيه :

وارث مقتدر و مسلط آئين وهابيت ، اندكى پس از پيدايش آن ، خاندان آل سعود شد.

اين خاندان كه از دير باز بر جزيره العرب دست داشته ، توانست با تكيه بر اين آئين و حمايت وگسترش واحيا آن تنها وارث بى چون وچراى وهابيت گردد.

1 -محمد بن سعود، نخستين فرد از خاندان سعود است كه مذهب وهابيه را قبول كرد (م 1279 ق )

2 - عبدالعزيز بن سعود. وى بر «احساء» و«قطيف » دست يافت وسواحل خليج فارس را نيز در اختيار گرفت . در سال 1216 ق كربلا را غارت كرد. اندكى بعد مكه وطائف را زير نفوذ گرفت وبر عمان دستيافت . در سال 1218 قمرى توسط يكى از شيعيان كشته شد.

3 - سعود بن عبدالعزيز. در دوره رهبرى وى وهابيان به بغداد وعمان مكه و مدينه و حوران يورش بردند. نام سلطان وقت را از خطبه ها برداشتند .نيروهاى عثمانى وهابيان بردند. نام سلطان وقت را از خطبه ها بر داشتند. نيروهاى عثمانى وهابيان را شكست دادند و شهرها را پس گرفتند. وى در سال 1229 قمرى درگذشت .

4 - عبدالله بن سعود. وى توسط طولون پاشا شكست خورد ودستگير گرديد. او وفرزندان او در سال 1233 قمرى در قسطنطنيه به دار آويخته شدند.

5 - مشارى بن سعود (برادر عبدالله ). اونيز توسط محمد على پاشا دستگير گشت و در سال 1234 قمرى در راه مصر در گذشت .

6 -تركى بن عبدالله بن محمد بن سعود. وى قدرت را در رياض بدست گرفت . اندكى بعد مصريان وى را از شهر بيرون راندند. ولى او دوباره قدرت را بدست آورد وبه رياض بازگشت . تركى بر احسا وبحرين دست يافت ودرسال 1249 قمرى توسط مشارى بن عبدالرحمن كشته شد.

7 - مشارى بن عبدالرحمن بن مشارى بن حسن بن مشارى بن سعود 8 - خالد بن سعود (1257 - 1255 ق )

9- عبدالله بن شبيان بن ابراهيم بن شبيان (1259 - 1257)

10 - فصيل بن تركى (دوبار قدرت را بدست گرفت : بار اول 1255 قمرى ، وبار دوم 1282 - 1259 قمرى )

11 -عبدالله بن فصيل بن تركى (سه بار قدرت را بدست گرفت : 1291 - 1287 ق و 1301 - 1300 و 1304 - 1301 قمرى )

12 - سعود بن تركى .

13 - محمد بن سعود

14 - عبدالرحمنبن فصيل

15 - محمد بن فصيل

16 - عبدالعزيز بن عبدالرحمن فصيل

خاندان آل سعود

همچنان سيادت وقدرت خود را بر سراسر جزيره العرب حفظ كرده اند و اينك بر سرزمين وحى حكومت ميكنند. «ملك فهد» پادشاه عربستان سعودى وارث اجداد واسلاف خويش است كه با اقتدار كامل بر تخت سلطنت نشسته وخود را «خادم حرمين شريفين » معرفى مى كند.

4 - تهاجم وتخريب : وهابيان به انجام عقايد وشعائر خويش پرداختند وبراى محو به اصطلاح آلودگيها از ساحت اسلام به تهاجم وتخريب روى آوردند:

1 - حمله به مدينه منوره : وهابيان از بيابهانهاى نجد تا صحراهاى حجاز تاختند و به مدينه يورش د بردند وحرم پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله را غارت كردند و مزار شريف نبوى را مورد بى احترامى قرار دادند.

2 - حمله به كربلاى معلى : وهابيان چند مرتبه به كربلا حمله برده اند در سال 1216 ق ، امير سعود به اتفاق سپاه نيرومندى از مردم نجد و عشاير جمو و حجاز و تهامه و...به عراق يورش بردند. در ماه ذوالقعده همان سال به شهر كربلا رسيده آن شهر را محاصره كردند.

سپاهيان وهابى برج و باروى شهر را خراب كرده ، وارد شهر شدند و گروه بسيارى از اهالى كربلا را در كوچه وبازار و منازل كشتند واموال مردم را غارت كردند.

گنبد روى آرامگاه امام حسين بن على عليه السلام را خراب كردند و صندوق روى بارگاه را كه از زمرد و ياقوت و جواهرات تزئين شده بود، گرفتند و بردند. در حدود دو هزار نفر ازمردم كربلا كشته شدند.

برخى مورخان ايرانى تاريخ حمله به كربلا را در ذوالحجه سال 1216 ق در روز عيد غدير نوشته اند. و هابيان به حرم مطهر امام حسين بن على عليه السلام اهانت روا داشتند.

3 - حمله به نجف اشرف : امير سعود از كربلا به نجف رفت (1216 ق ) و آن شهر را محاصره نمود. اهالى نجف به مقاومت پرداختند. وهابيان نتوانستند به داخل شهر راه يابند. مردم قبلا خزانه حرم امام على عليه السلام را به بغداد منتقل كرده بودند تا از غارت در امان بماند. در اين حمله ناموفق پنج تن از اهالى نجف كشته شدند.

در سال 1220 يا 1221 قمرى گروهى از وهابيان به رهبرى امير سعود به نجف يورش بردند. در اين حمله نيز با مقاومت مردم روبرو شدند.

در اين مقاومت مردم ، علما و طلاب شركت داشتند. نيروهاى امير سعود پانزده هزار نفر بودند كه هر چه كوشيدند، نتوانستند به شهر راه يابند. در اين درگيرى هفتصد نفر از وهابيان كشته شدند.

4 - حمله به شرق اردن : در سال 1343 قمرى گروهى از وهابيان به شرق اردن يورش بردند و بسيارى از مردم آن سامان را كشتند واموالشان را غارت كردند. دولت وقت اردن به كمك مردم شتافت و وهابيان عقب نشينى كرده ، شكست خوردند. در اين نبرد 300 نفر از وهابيان كشته شدند و تعدادى به اسارت در آمدند.

وهابيان براى گسترش قلمرو و نفوذ خود دست به هرگونه حركاتى ميزدند .اين حملات و حركات با قتل و غارت همراه بود. امير ان نيرومند حاكم بر صحراى نجد با وهابيان مخالفت مى كردند ولى نتوانستند از نفوذ و سيطره آنان جلوگيرى كنند.

اشراف مكه و حكام حجاز، وهابيان را خارج از دين معرفى ميكردندو از ورود آنان به حرم جلوگيرى مى نمودند. اين وضعيت در دوره رهبرى محمد بن سعود برقرار بود.

پس از وى عبدالعزيز بن سعود زمام امور در دست گرفت . او در سى سال اول امارت خود هميشه با قبائل مجاور در حال جنگ بود. در سال 1208 ناحيه احساء را فتح كرد و بر قطيف نيز دست يافت تصرف اين دو ناحيه ، وهابيان را بر خليج فارس راه داد.

وهابيان همچنان از ورود به حرم و انجام مراسم حج ممنوع بودند. سرانجام وهابيان اجازه مشروط يافتند. آنان بايد جزيه ميدادند تا امير مكه به آنان راه دهد.

در سال 1212 قمرى وهابيان بر امير مكه پيروز شدند و به قرار داد صلح راضى گرديدند.

در سال 1214 قمرى وهابيان توانستند در مراسم حج شركت كنند.

ديرى نپائيد كه قرار داد صلح نقض شد واختلاف بين دو طرف آغاز گرديد .جنگ خونين بين وهابيان و امير مكه سالها به طول انجاميد. در اين نبرد طولانى بار ديگر وهابيان پيروز شدند و شهر طائف را به تصرف خود در آوردند گويند: وهابيان مردم طائف را قتل عام كردند، كودكان را سر بريدند، قاريان قرآن را در حال تلاوت كشتند وقرآنها و كتب حديث را سوختند اين واقعه در سال 1217 قمرى روى داد. وهابيان پس از تصرف طائف قصد داشتند بهمكه روند، اما حضور حاجيان در مراسم حج ، آنان را ترساند. پس از پايان مراسم وعزيمت حجاج به او طانشان وهابيان رهسپار مكه شدند .در مكه چهارده روز اقامت گزيدند و مردم را به توبه وا مى داشتند. وهابيان به تخريب آرامگاهها و قبور و ديگر اماكن مقدس پيرامون حرم و مكه پرداختند. كليه ساختمانهائى را كه بلندتر از كعبه بود، ويران كردند آنان به هنگام اين شرك زدائى از ساحت اسلام ! شعار مى دادند و طبل مى زدند.

اين پاكسازى سه روز ادامه يافت .

وهابيان مقرر داشتند كه كعبه حق انحصارى مذهب خاصى نيست : بايد كه نماز صبح را شافعيان بخوانند و نماز ظهر را مالكيان ، ونماز عصر را حنبليان و نماز مغرب را حنفيان بخوانند و بايد نماز عشا براى همه آزاد است . نماز جمعه را بايد «مفتى مكه » بخواند و بايد كهكتاب «كشف الشبهات » تاءليف : مجحمد بن عبدالوهاب در «مسجد الحرام » تدريس شود و همه مردم شركت كنند.

«سعود» 24 روز ديگر در مكه ماند، آنگاه براى دستگيرى شريف غالب به طرف جده رهسپار گرديد و آنجا را در محاصره انداخت و چون شهر داراى قدرت دفاعى نيرومندى بود، امير سعود نتوانست آنجا را فتح كند، ناگزير به نجد بازگشت و شريف غالب دوباره مكه را تصرف كرد.

همان طور كه قبلا اشاره شد، وهابيان به مدينه منوره نيز يورش بردند و بى احتراميها كردند، اشيا قيمتى را بردند ومساجد و قبور را ويران كردن ، حرم نبوى را غارت كردن وقبرستان بقيع را منهدم ساختند. قاضى و حاكم شرع مدينه را كه از طرف عثمانى منصوب بود، بيرون كردن و حاكمى به نام شيخ عبدالحفيظ از خود قرار دادند. مردم را از زيارت قبر رسول خدا صلى الله عليه و آله بازداشتند و شيعيان را از زيارت قبور ائمه عليه السلام در بقيع منع كردند.

يكى از مورخان عرب درباره حوادث مدينه نوشته است كه وهابيان قبه ائمه شيعه در بقيه را ويران كردند ولى به حرم نبوى صلى الله عليه و آله كارى نداشتند. امير سعود از مردم مدينه پرسيد: با قبه هاى بقيع چه بايد كرد؟ مردم از ترس گفتند:

بايد خراب كرد. وهابيان با كمك مردم قبه هاى را ويران ساختند و تمام جواهرات اهدائى اين مقابر را بردند.

وهابيان در سال 1222 قمرى مراسم حج را تعطيل كردند و مردم را از انجام مناسك باز داشتند.

در سال 1220 قمرى مردم عراق را از حج بازداشتند ودر سال 1222 قمرى مردم و شام را به مكه راه ندادند. اين ممنوعيت براى مردم عراق چهار سال و براى مردم مصر و شام سه سال برقرار بود. اقدامات وهابيان در اماكن شيعه واكنشهائى را به دنبال داشت فردى شيعه از اهالى عماريه موصل عراق به قصد كشتن عبدالعزيز پدر امير سعود راهى نجد شد. گويا قرار بود كه امير سعود عامل حمله به كربلا و نجف را بكشد، ولى چون دسترسى به او ممكن نبود، پدرش را از پاى در آورد.

اين مرد شيعى در لباس دراويش ، خود را فردى عابد وزاهد و گوشه گير نشان داد ومريد آل سعود معرفى كرد. او نتوانست با رفتار حساب شده خود، مورد توجه واحترام عبدالعزيز قرار بگيرد. سرانجام به هنگام نماز عصر، وقتى عبدالعزيز به سجده رفته بود، با دشنه شكم او را دريد و كارش را ساخت . ضارب توسط عبدالله بن محمد بن سعود (برادر عبدالعزيز) از پاى در آمد. در تواريخ آمده است كه ضارب افغانى الاصل بوده است ونام وى را از ملا عثمان نوشته اند. برخى منابع بر شيعه بودن ضارب تاكيد كرده اند كه از اهالى عماريه بوده است .

1386/12/20  16:10

code:104093

وهابيت و اسلام]]></description>
        <pubDate>Sat, 12 Apr 2008 02:30:20 -0400</pubDate>
        <category>يادداشت هاي روزانه</category>
      </item>
      <item>
        <title>پرتوى از خورشيد سامرّا</title>
        <link>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=80</link>
        <guid>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=80</guid>
        <description><![CDATA[
شهادت امام حسن عسكري

اشاره

گاهى آدمى با ديدن يك حقيقت، آن چنان شيفته و شيدا مى‏شود كه ناگزير از راه و رسم و باورهاى قبلى خويش دست مى‏كشد و به آن حقيقتى كه قلبش را تسخير كرده، دل و جان مى‏سپارد.

به عبارت ديگر، حلول آنى يك حقيقت، تأثير شگرف در جسم و جان آدمى مى‏گذارد و تا مرحله انقلاب «قلبى» و «درونى»، او را به پيش مى‏برد. و اين، خواه ناخواه، تحوّل عظيمى در زندگى فردى و اجتماعى انسان ايجاد مى‏كند.

شايسته است براى سنجش حدّ و مرز اين دگرگونى، به نكات زير توجّه كنيم:

1. تغييردهنده و تسخير كننده اصلى قلب‏هاى مردم، خداست. بدون اذن و اراده پروردگار، هيچ دلى شكافته نمى‏شود و هيچ قلبى رنگ حقيقت به خود نمى‏گيرد.

2. ممكن است اولياءاللّه و بعضى از بندگان صالح خدا نيز با «رياضت روحى و معنوى» و «ساختن درون خويش»، به مقام والاى «تسخيركنندگى» دست يازند؛ اما اين دگرگون‏سازى آنها، نه ذاتى و حقيقى، كه عرضى و اعتبارى است. آنان هرچه به خدا نزديك‏تر شوند، رفتار، كردار، نفوذ كلام و سيماى نورانى‏شان، موجب تغيير و انقلاب عميق‏تر و ماندگارتر مى‏شود.

بر همين اساس، مى‏توان گفت: امامان معصوم عليهم‏السلام تحوّل سازان و تسخيركنندگانى هستند كه به اذن الهى، بيشترين و ماندگارترين تأثير روحى و فكرى را در ديگران ايجاد مى‏كنند.

3. نكته ديگر اينكه، به صورت واقعى افرادى قدرت تغيير، تسخير و دگرگون‏سازى روح و روان و تصرّف وجود ديگران را دارند كه خود، بر اثر جذبه «ايمان» و درك عميق «وحدانيّت»، متغيّر شده و چشم دل‏شان به جمال زيباى «حقيقت» روشن شده باشد.

حال با اين نگاه، به سراغ امام حسن عسكرى عليه‏السلام مى‏رويم و از اين منظر، به نظاره تسخيرها، هدايت‏ها و ميزان نفوذ و تصرّف دل و جان ديگران توسط حضرتش مى‏نشينيم.

********

طاغوت‏هاى معاصر امام حسن عسكرى عليه‏السلام ، در مدّت زندگى آن امام همام، از هيچ گونه ظلم و جفا دريغ نكردند و هريك، به نوعى به آزار و اذيّت آن حضرت پرداختند. در اين ميان، معتمد عبّاسى، گوى سبقت را از همگنان خويش ربوده بود. او پيوسته با آن وارسته روزگار، بدرفتارى مى‏كرد و در حقّش ستم روا مى‏داشت. او براى زجر و آزار بيشتر امام حسن عسكرى عليه‏السلام بدترين، شرورترين و پليدترين ياران خويش را مأمور و نگهبان آن حضرت قرار مى‏داد. امام عليه‏السلام در همان زندان‏ها نيز، به تبليغ و هدايت فريب‏خوردگان مى‏پرداخت و با خَلْق جلوه‏هاى عملى، عبادى و عرفانى خويش، راهبرى و تربيت آنان را به عهده داشت.

 
1. دگرگونى زندان‏بانان

صالح بن وصيف از كسانى است كه مسئوليت حفاظت و مراقبت از امام حسن عسكرى عليه‏السلام را عهده‏دار بود. او بدترين كارها را نسبت به آن امام همام روا داشته و بدترين افراد را براى آزار و اذيّت آن حضرت به كار گماشته و چه رنج‏ها و آزارها كه بر آن امام وارد نساخت! در همين راستا آورده‏اند كه:

روزى جمعى از درباريان عبّاسى، نزد وى آمده و درباره نتايج شكنجه‏هاى روحى و جسمى امام حسن عسكرى عليه‏السلام به گفت و گو نشستند. وقتى دانستند كه حربه‏هايشان در مورد حضرت كارساز نبوده، خطاب به صالح بن وصيف گفتند:

ـ بر حسن بن على سخت گرفته، او را در تنگناى شديدترى قرار بده!

صالح كه بارها امام را آزموده و براى عذاب آن حضرت، از انواع و اقسام شكنجه‏هاى روحى و جسمى بهره برده بود؛ به خشم آمد و با عصبانيت گفت:

ـ مى‏گوييد چه كنم؟ دو نفر از شرورترين افراد را به عنوان نگهبانان مخصوص، نزد او فرستادم؛ متأسّفانه آنها چنان تحت تأثير رفتار و كردار او قرار گرفتند كه اينك، پيوسته به عبادت، نماز و روزه اشتغال دارند. اگر باور نداريد، منتظر بمانيد و از زبان خودشان بشنويد.

آنگاه دستور داد تا آن دو نفر را حاضر كنند. وقتى آمدند، درباريان عبّاسى از آنان پرسيدند:

ـ واى بر شما! كارتان با اين مرد (امام حسن عسكرى عليه‏السلام ) به كجا كشيد؟

آنها با اينكه لبه تيغ ستم را به جان خويش احساس مى‏نمودند، زبان از حقيقت فرونبسته، حقيقت را چنين بازگو كردند:

ـ چه مى‏گوييد در مورد مردى كه روزها روزه مى‏گيرد و شب‏ها تا پايان شب، مشغول عبادت و مناجات است؟ او به غير از عبادت، به چيزى اشتغال ندارد و به هيچ عنوان با ما هم سخن نمى‏شود. هرگاه چهره او را مى‏ديديم، از هيبتش به لرزه مى‏افتاديم و آن‏چنان تحوّل و دگرگونى در جسم و جانمان ايجاد مى‏شد كه گذشته خويش را كاملاً فراموش مى‏كرديم و گويا مالك جان خويش نبوده و هيچ اراده و قدرتى از خود نداريم.

درباريان عبّاسى با شنيدن سخنان ندامت‏انگيز شروران اردوگاه، لب فروبستند و با سرافكندگى، مجلس را ترك نمودند.1
2. على بن جرين

او نيز از ديگر زندان‏بانانى است كه مدّت‏ها وظيفه شكنجه و نگهبانى از امام حسن عسكرى عليه‏السلام را به عهده داشت. هرچندگاهى، فرعون عبّاسى او را نزد خود فرا مى‏خواند و از حالات امام حسن عسكرى عليه‏السلام پرس و جو مى‏كرد. او نيز متناسب با پرسش‏هاى خليفه پاسخ مى‏داد.

طولى نكشيد كه على بن جرين نيز تحت تأثير عبادات و سجده‏هاى آن بنده خائف خدا قرار گرفت و دل سنگى‏اش متحوّل و دگرگون شد. به همين جهت در بيشتر گزارش‏هاى خود، از بيان حقيقت دم فرو نبسته است. او در حضور معتمّد عبّاسى، چنين به مقام والاى امام عسكرى عليه‏السلام اعتراف كرده است:

ـ انّه يَصُومُ النّهارَ وَ يُصَلِّى اللَّيلَ؛ همانا او همواره روزها، روزه‏دار است و شب‏ها را با نماز و عبادت سپرى مى‏كند.2*
3. وحشت خليفه

يكى از زندان‏بانان خشن و سنگدل امام حسن عسكرى عليه‏السلام شخصى به نام «نحرير بن عبيداللّه» بود. او آن امام بزرگوار را بسيار مورد اذيّت و آزار قرار داده و همواره تلاش مى‏كرد تا عرصه را بر آن حضرت تنگ و دشوار سازد. آوازه شكنجه‏هاى او بالا گرفته و حتى به گوش همسرش نيز رسيده بود. همسر او كه از وجدان سالم برخوردار بود، به انتقاد از شوهرش پرداخت و او را از عاقبت شوم كارش برحذر داشت. روزى پرخاش كنان، خطاب به شوهرش گفت:

ـ اى مرد! از خدا بترس، مگر نمى‏دانى چه شخصيّت عالى‏قدرى را زندانى كرده‏اى؟

آنگاه لب به حقايق گشود و گوشه‏هايى از سيماى عبادى، اخلاقى و عرفانى آن امام همام را براى وى بازگو كرد.

نحرير نه تنها سخنان همسرش به گوشش فرو نرفت كه با خشم و لجاجت، فرياد برآورد:

ـ حال كه چنين مى‏گويى، از خليفه اجازه مى‏گيرم و حسن بن على را در ميان شيران درّنده مى‏اندازم تا همه از شرّش خلاص شوند.

وى نزد خليفه رفته و با جلب موافقت او، امام حسن عسكرى عليه‏السلام را به باغ وحشى كه در كنار زندان بود، انتقال داد. طولى نكشيد كه حضرت را در قفس شيران درّنده و گرسنه انداخت. هنوز زمانى نگذشته بود كه خليفه و اطرافيانش با شادمانى براى تماشاى تكّه تكّه شدن بدن پيشواى يازدهم، در پيرامون آن محل اجتماع كردند تا به قول خودشان لحظاتى را به شادى و تفريح بگذرانند.

گردن‏ها افراشته شد. نگاه‏ها به داخل قفس‏هاى شيران حريص و گرسنه دوخته شد. در آن لحظات وحشت‏زا و هراس آور، با كمال بُهت و حيرت، ديدند كه امام حسن عسكرى عليه‏السلام در بين درّندگان ايستاده و با آرامش خاطر، مشغول نماز و عبادت است و شيران درّنده با احترام عجيب، در اطرافش ايستاده‏اند و گويا از آن برگزيده خدا مراقبت مى‏كنند.

ديدن اين منظره شگفت، چنان آتشى در جسم و جان تماشاگران ايجاد كرد و آسمان دل و ديده آنها را بارانى و فضاى وجودشان را درهم ريخت كه به ناچار لب فرو بستند و سر به زير افكندند. در اين ميان، معتمد عبّاسى نيز وحشت‏زده از امام حسن عسكرى عليه‏السلام تقاضا كرد تا برايش دعا كند.

آنگاه در حالى كه از شور و شوق حضّار، به خود فرورفته بود، دستور داد فوراً امام را از قفس شيران درّنده خارج كنند تا مبادا بر تعداد ارادتمندانش افزوده شود.3
شهادت امام حسن عسكري
عامل اصلى تحوّل

راستى! سرمنشأ ايجاد اين تحوّلات كجاست و رمز و رموز اين «حماسه آفرينى» در چيست؟

اين سؤال، پاسخ‏هاى زيادى مى‏تواند داشته باشد؛ از مهم‏ترين آنها «خداترسى» و «خدا محورى» كسى است كه مى‏خواهد در روح و روان ديگران دگرگونى ايجاد كند. امام حسن عسكرى عليه‏السلام لحظه‏اى از مقام لايزال كردگار غافل نمى‏شد و جسم و روحش با ديدن مناظر قدرت الهى به لرزه مى‏افتاد. نمونه زير، شاهكارى است از خداترسى و بندگى آن بزرگوار كه در صفحه تاريخ به ثبت رسيده است.

يكى از هم عصران آن حضرت مى‏گويد:

روزى حسن بن على عليه‏السلام را كه در سنّ كودكى بود، مشاهده كردم. او در كنار عدّه‏اى از كودكان ديگر كه مشغول بازى بودند، ايستاده بود و داشت گريه مى‏كرد. فكر كردم كه علّت گريه‏اش نداشتن اسباب‏بازى است. به همين جهت، ناراحت شدم و به او گفتم:

ـ ناراحت نباش! من برايت اسباب‏بازى مى‏خرم.

چهره، درهم نمود و با اندوه و افسردگى فرمود:

«يا قَليلَ الْعَقْلِ! ما لِلَّعْبِ خُلِقْنا؛ اى كم‏عقل! ما براى بازى آفريده نشده‏ايم.

با تعجّب پرسيدم:

ـ پس براى چه خلق شده‏ايم؟

ـ براى دانش و پرستش.

ـ از كجا اين را مى‏گويى؟

ـ از آنجا كه خداوند مى‏فرمايد: «اَفَحَسِبْتُمْ اَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ اَنَّكُمْ اِلَيْنا لاتُرْجَعُونَ»4؛ آيا گمان مى‏كنيد كه شما را بيهوده (و براى بازى) آفريده‏ايم و شما به سوى ما بازگشت نمى‏كنيد؟

از پاسخ صريح و منطقى آن حضرت، شگفت‏زده شدم و به انديشه فرو رفتم. بار ديگر به سيماى نورانى‏اش چشم دوختم. از چهره تابناكش آن حالت دگرگونى و انقلابى كه در درونش ايجاد شده بود، قابل تشخيص بود. لحظه‏اى به فكر فرو رفتم و سپس با لحن آرام و دلسوزانه گفتم:

ـ شما با آنكه هنوز كودك هستى و گناهى انجام نداده‏اى؛ چرا اين‏گونه منقلبى و از خدا مى‏ترسى؟

ـ مادرم را ديدم كه مى‏خواست هيزم‏هاى بزرگ را روشن كند؛ روشن نمى‏شد. مقدارى هيزم كوچك فراهم كرده و آتش را شعله‏ور ساخت. حال، من از اين مى‏ترسم كه با اين هيزم‏هاى كوچك (گناه) به دوزخ بروم!

«مادرم...، هيزم...، آتش...، دوزخ و...» واژه‏هايى بود كه مرا به فكر فرو برد. بغضى در گلويم ايجاد شده بود. بيشتر از آينده خودم ترسيده بودم. از آن كودك دانشور و خائف از عذاب قيامت، خواهش كردم تا موعظه و نصيحتم نمايد!

فرزند خردسال خاندان عترت، اشعار زيبايى قرائت كرد كه حاكى از بى‏وفايى و ناپايدارى خوشى‏هاى دنيا و استمرار گناهان آن بود. شعرى كه هنوز هم من را در پنجه اسارت خويش دارد:

«دنيا را مى‏بينم كه گويا پاچه‏هايش را بالازده و با سرعت در حال دويدن است.

دنيا براى هيچ جاندارى باقى نخواهد ماند و به كسى وفا نخواهد نمود.

گويا مرگ و حوادث ناگوار، سوار بر اسبى تيزرو براى گرفتن جان آدمى مى‏دود.

پس اى دلباخته دنيا! لحظه‏اى درنگ كن و براى سفرِ بى‏بازگشت آخرت، توشه‏اى برگير.»5

بر شيعيان و رهپويان امام حسن عسكرى عليه‏السلام ، زيبنده است كه «خدا محورى» را در تمام فراز و نشيب‏هاى زندگى فردى و اجتماعى خويش مدّ نظر داشته باشند و با رفتار پسنديده خويش، باعث افتخار و سربلندى خاندان عترت عليهم‏السلام باشند.

در فراز يكى از وصاياى ارزشمند امام حسن عسكرى عليه‏السلام اين مطلب چنين انعكاس يافته است:

«... اتَّقُوا اللّه و كُونُوا زَيْناً وَ لا تَكُونُوا شَيْناً؛ (شما شيعيان) پرهيزكار باشيد و از عذاب الهى بترسيد و زينت ما باشيد نه مايه ننگ ما.»6

در فرجام اين گفتار، شايسته است كه دست نياز به سوى كردگار بى‏نياز بلند كرده، استمداد بجوييم تا به ما نيز قلبى خاشع و چشمى گريان عنايت فرمايد.

اَللّهمَّ غَيِّرْ سُوءَ حالِنا بِحُسْنِ حالِك.

 
پى‏نوشت‏ها:

1. بحارالانوار، ج 50، ص 308 و 309.

2. همان، ص 313 و 314.

* همچنين براى على بن اوتاش (اوتامش، نارمش) ـ يكى ديگر از زندان‏بانان ـ تحوّل عميق و ماندگارى ايجاد شده است. (همان، ص 307.)

3. همان، ص 309؛ الارشاد، شيخ مفيد، كنگره شيخ مفيد، قم، 1413 ق، ج 2، ص 334 و 335.

4. مؤمنون / 115.

5. كرامات و مقامات عرفانى امام حسن عسكرى(ع)، سيد على‏حسينى، ص 22، به نقل از: احقاق الحق، ج 12، ص 473

6. تحف العقول، حسن بن شعبه حرّانى، جامعه مدرّسين، قم، 1404 ق، ص 487 و 488؛ بحارالانوار، ج 75، ص 372.

منبع:

 سيد ميثم سنگچاركى، مجله كوثر، شماره 60 ]]></description>
        <pubDate>Sun, 16 Mar 2008 08:47:51 -0400</pubDate>
        <category>حضرت امام  حسن عسگري (ع)</category>
      </item>
      <item>
        <title>نمایى از زندگانى امام محمد باقر علیه السلام</title>
        <link>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=79</link>
        <guid>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=79</guid>
        <description><![CDATA[
امام محمد باقر

    * ولادت
    * تبار والاى امام باقر (ع)
    * همسران
    * فرزندان 

ابو جعفر، امام محمد باقر (ع) پنجمین آفتابى است كه بر افق امامت، جاودانه درخشید.زندگیش سراسر دانش و ارزش بود، از این رو باقر العلوم نامیده شد، یعنى شكافنده دشواریهاى دانش و گشاینده پیچیدگیهاى معرفت.

خصلت آفتاب است كه هماره گام بر فرق ظلمت مى‏نهد و در لحظه‏هاى تاریك، بر افق زمان مى‏روید تا ارزشهاى مهجور و نهان شده در سیاهى جهل و جور را، دوباره جان بخشد و آشكار سازد.

او نیز در عصر حاكمیت جور و تشتت اندیشه‏هاى دینى امت اسلام، تولد یافت تا پیام آور معرفت و احیاگر اسلام ناب محمدى (ص) باشد.

ولادت

حضرت ابو جعفر، باقر العلوم، در شهر مدینه تولد یافت.و بر اساس نظریه بیشتر مورخان و كتابهاى روایى، تولد آن گرامى در سال 57 هجرى بوده است. (1) این نقل، با روایاتى كه نشان مى‏دهد امام باقر (ع) به هنگام شهادت جد خویش ـ حسین بن على (ع) ـ در سرزمین طف حضور داشته و سه سال از عمرش مى‏گذشته است هماهنگى دارد. (2)

در روز و ماه ولادت آن حضرت نیز نقلهاى مختلفى یاد شده است:

الف ـ سوم صفر 57 هجرى. (3)

ب ـ پنجم صفر 57 هجرى. (4)

ج ـ جمعه اول رجب 57 هجرى. (5)

د ـ دوشنبه یا سه شنبه اول رجب 57 هجرى. (6)

بیشتر محققان با ترجیح نظریه نخست، یعنى سوم صفر آن را پذیرفته‏اند.

تبار والاى امام باقر (ع)

امام محمد باقر (ع) از جانب پدر و نیز مادر، به شجره پاكیزه نبوت منتهى مى‏گردد.

او نخستین مولودى است كه در خاندان علویان از التقاى دو بحر امامت (نسل حسن بن على و حسین بن على علیهما السلام) تولد یافت: (7)

پدر: على بن الحسین، زین العابدین (ع) .مادر: ام عبد الله، فاطمه، دختر امام حسن مجتبى (ع) (8)

مادر گرامى امام باقر (ع) نخستین علویه‏اى است كه افتخار یافت فرزندى علوى به دنیا آورد . (9) براى وى كنیه‏هایى چون ام الحسن و ام عبده آورده‏اند، اما مشهورترین آنها، همان ام عبد الله است.

در پاكى و صداقت، چنان نمونه بود كه صدیقه‏اش لقب دادند. (10)

امام باقر (ع) مادر بزرگوار خویش را چنین توصیف كرده است:

«روزى مادرم كنار دیوارى نشسته بود، ناگهان دیوار ریزش كرد و در معرض ویرانى قرار گرفت، مادرم دست بر سینه دیوار نهاد و گفت، به حق مصطفى (ص) سوگند، اجازه فرو ریختن ندارى.دیوار بر جاى ماند تا مادرم از آن جا دور شد.سپس دیوار فرو ریخت. (11)

نام و كنیه

نام آن حضرت محمد است.این نامى است كه رسول خدا (ص) از دیر زمان براى وى برگزیده بود .

جابر بن عبد الله انصارى یار دیرین پیامبر (ص) افتخار دارد كه سلام رسول خدا را به امام باقر (ع) ابلاغ كرده است.از بیان او ـ كه به تفصیل خواهد آمد ـ استفاده مى‏شود كه نامگذارى امام باقر (ع) به وسیله پیامبر اكرم (ص) صورت گرفته است.كنیه آن گرامى ابو جعفر (12) است و جز این كنیه‏اى براى وى نقل نكرده‏اند. (13)

القاب

براى امام باقر (ع) این القاب یاد شده است:

1 ـ باقر.

این لقب مشهورترین القاب آن حضرت بشمار مى‏آید و بیشتر منابع بدان تصریح كرده‏اند. (14)

در بیان فلسفه تعیین این لقب براى وى، آمده است:

ـ شكافنده معضلات علم و گشاینده پیچیدگیهاى دانش بود. (15)

ـ به دلیل گستردگى معارف و اطلاعاتى كه در اختیار داشت، باقر نامیده شد. (16)

ـ بدان جهت كه در نتیجه سجده‏هاى بسیار، پیشانیش فراخ گشته بود. (17)

ـ احكام را از متن قوانین كلى، استنباط و استخراج مى‏كرد. (18)

2 ـ شاكر

3 ـ هادى

4 ـ امین ـ شبیه، به جهت شباهت آن حضرت به رسول خدا (ص) (19) .
امام محمد باقر

همسران

در منابع تاریخى، براى امام باقر (ع) دو همسر و دو «ام ولد» (20) نام برده‏اند.

همسران عبارتند از:

1 ـ ام فروة دختر قاسم بن محمد بن ابى بكر.

او هر چند از نسل ابو بكر بود، اما همانند پدرش قاسم بن محمد حق امامان را مى شناخت و اهل ولایت معصومین (ع) بود، چنان كه در روایتى از امام رضا (ع) آمده است كه روزى نام قاسم بن محمد نزد آن حضرت برده شد، امام فرمود: او به ولایت و امامت اعتقاد داشت. (21)

2 ـ ام حكیم دختر اسید بن مغیره ثقفى.

فرزندان

براى امام باقر (ع) هفت فرزند یاد كرده‏اند، پنج پسر و دو دختر.

1 ـ جعفر بن محمد الصادق (ع) .

وى مشهورترین، ارجمندترین و با فضیلت ترین فرزند امام باقر (ع) مى‏باشد كه از ام فروة زاده شد و نسل امامت از طریق او استمرار یافت.

2 ـ عبد الله بن محمد.او یگانه برادر امام صادق (ع) بشمار مى‏آید كه هم از ناحیه پدر و هم از ناحیه مادر با آن حضرت متحد است.مورخان وى را صاحب فضل و صلاح دانسته‏اند و متذكر شده‏اند كه فردى از بنى امیه به او سم خورانید و او را به شهادت رساند. (22)

3 ـ ابراهیم بن محمد، از ام حكیم.

4 ـ عبید الله بن محمد، از ام حكیم.

5 ـ على بن محمد.

6 ـ زینب بنت محمد، این دو (یعنى زینب و على) از یك مادرند كه ام ولد بوده است.

7 ـ ام سلمه، مادر وى را نیز ام ولد دانسته‏اند. (23)

برخى از منابع، تنها شش فرزند براى امام باقر (ع) نام برده‏اند و بر این باورند كه امام باقر فرزندى به نام عبید الله نداشته است. (24)

گروهى دیگر گفته اند: امام باقر (ع) دو دختر نداشته است، بلكه زینب و ام سلمه در حقیقت دو نام براى یك دختر است. (25)

 
پى‏نوشت‏ها:

1 ـ در سال تولد امام باقر (ع) جهار نقل وجود دارد كه عبارتند از: سالهاى 56، 57، 58، 59 هجرى در این میان نقل دوم، یعنى سال 57 از پشتوانه تاریخى و حدیثى بیشترى برخوردار است.برخى از منابعى كه سال 57 را یاد كرده‏اند عبارتند از: دلائل الامامة 194 اصول كافى 2/372، ارشاد مفید 2/56، مصباح المتهجد 557، اعلام الورى 259، مناقب ابن شهر آشوب 4/210، روضة الواعظین 1/207، كفایة الطالب 455، وفیات الاعیان 4/..174.و منابعى كه سال 58 را سال ولادت امام باقر (ع) دانسته‏اند عبارتند از: اثبات الوصیة 150 ـ 153، عیون المعجزات 75 و منابعى كه سال 59 را نقل كرده اند چنینند: فرق الشیعة 61، عمدة الطالب 138 ـ 139، بحار 46/217 به نقل از مصباح كفعمى.

2 ـ ر.ك: سبائك الذهب 74، عیون المعجزات 75، اخبار الدول و آثار الاول .11

3 ـ كشف الغمة 2/318، الفصول المهمة 211، مصباح كفعمى 522، نور الابصار شبلنجى 142، و...

4 ـ تذكرة الائمة، لاهیجى .125

5 ـ دلائل الامامة 94، مصباح المتهجد 557، اعلام الورى .259

6 ـ اعیان الشیعة 1/ .650

7 ـ انه اول من اجتمعت له ولادة الحسن و الحسین (ع) .رك: مناقب ابن شهر آشوب 4/208، عمدة الطالب 138 ـ 139، نور الابصار، مازندرانى .51

8 ـ برخى منابع، ام عبد الله، فاطمه را فرزند حسن مثنى (حسن بن حسن) دانسته اند مانند : تذكرة الخواص 302، وفیات الاعیان 4/174.اما بیشتر منابع وى را فرزند بى واسطه امام حسن مجتبى (ع) به شمار آورده‏اند مانند: تاریخ یعقوبى 2/320، فرق الشیعة، نوبختى 61، دلایل الامامة 95، اصول كافى 2/372، اثبات الوصیة 150، اعلام الورى 259، تذكرة الخواص 302، البدایة و النهایة 9/309، اخبار الدول و آثار الاول ...111

9 ـ هى اول علویة ولدت علویا.دلائل الامامة .95

10 ـ همان.

11 ـ عیون المعجزات 75، اثبات الهداة 5/270، بحار 46/217، نور الابصار، مازندرانى 44، الانوار البهیة .115

12 ـ مثیر الاحزان، جواهرى 237، تاریخ ابن خلكان 2/23، تاج الموالید، طبرسى/39، المعارف 215، سیر اعلام النبلاء، 4/401 و...

13 ـ الفصول المهمة 211، بحار 46/216، سیرة الائمة الاثنى عشر 2/ .200

14 ـ سبائك الذهب 74، عیون الاخبار، ابن قتیبه 1/312، ارشاد مفید 2/156، تذكرة الخواص 302، مرآة الجنان 1/248، تاریخ ابن وردى 1/248، روض الریاحین 67، الصواعق المحرقة 210، شذرات الذهب 1/ .149

15 ـ تاریخ یعقوبى 2/302، سیر اعلام النبلاء 4/402، الفصول المهمة 211، شذرات الذهب 1/ .149

16 ـ تاج الموالید 39، كشف الغمة 2/318، تذكرة الخواص 302، اعیان الشیعة 1/ .650

17 ـ تذكرة الخواص 302، اعیان الشیعة 1/ .650

18 ـ البدایة و النهایة 9/ .309

19 ـ این القاب در منابع زیر آمده است: دلائل الامامة 94، تاج الموالید 39، كشف الغمة 2/318، تذكرة الخواص 5/302، احقاق الحق 12/165 و...

20 ـ ام ولد به كنیزى گفته مى‏شود كه از مولاى خود صاحب فرزند شده باشد.

21 ـ ذكر عند الرضا (ع) القاسم بن محمد...و سعید بن المسیب فقال: كانا على هذا الامر ...قرب الاسناد 210، بحار 46/ .366

لازم به یادآورى است كه در متن حدیث قاسم بن محمد دایى امام موسى بن جعفر (ع) یاد شده كه جد مادرى به جاى آن صحیح است و آنچه مى‏نماید كه مراد از قاسم بن محمد همان جد مادرى است، ذیل حدیث مى‏باشد.

22 ـ الفصول المهمة .221

23 ـ برخى از منابع كه این هفت تن را یاد كرده‏اند عبارتند از: ارشاد مفید 2/172، تاج الموالید 118، مناقب 4/210، تذكرة الائمة .216

24 ـ طبقات ابن سعد 5/236، تذكرة الخواص .306

25 ـ اعلام الورى 265، كشف الغمة 2/322، الفصول المهمة 221، بحار 46/ .365

منبع:

احمد ترابى،  زندگى سیاسى امام باقر (ع)، ص 15]]></description>
        <pubDate>Thu, 14 Feb 2008 03:12:42 -0500</pubDate>
        <category>حضرت امام محمد باقر (ع)</category>
      </item>
      <item>
        <title> چرا نام امامان(ع) در قرآن نیامده است؟</title>
        <link>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=78</link>
        <guid>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=78</guid>
        <description><![CDATA[آیت‌الله جعفر سبحانی

پرسشگر تصور می‌کند که اگر نام امام و یا امامان در قرآن می‌آمد، اختلاف از بین می‌رفت، در حالی که این اصل کلیّت ندارد. چه بسا ذکر اسامی پیشوایان دوازده‌گانه، سبب می‌شد که آزمندان حکومت و ریاست به نسل‌کشی بپردازند تا از تولد آن امامان جلوگیری کنند، چنانکه این مسئله درباره حضرت موسی(ع) رخ داد.


روش آموزشی قرآن بیان کلیات و اصول عمومی است، تشریح مصادیق و جزئیات غالباً بر عهده پیامبر گرامی(ص) می‌باشد. رسول‌خدا(ص) نه تنها مأمور به تلاوت قرآن بود، بلکه در تبیین آن نیز مأموریت داشت، چنانکه می‌فرماید:

و أنزلنا إلیک الذکر لتبیّن للنّاس ما نزّل إلیهم و لعلّهم یتفکّرون.(1) و قرآن را بر تو فرستادیم تا آنچه برای مردم نازل شده است، برای آنها بیان کنی و آشکارسازی، شاید آنان بیندیشند.

در آیه یادشده دقت کنید، می‌فرماید: «تبیّن» و نمی‌گوید: «لتقراً» یا «لیتلو» و این نشانه آن است که پیامبر(ص) علاوه بر تلاوت، باید حقایق قرآنی را روشن کند.

بنابراین انتظار اینکه مصادیق و جزئیات در قرآن بیاید، همانند این است که انتظار داشته باشم همه جزئیات در قانون اساسی کشور ذکر شود. اینک برخی از روش‌های قرآنی را در مقام معرفی افراد بیان می‌کنیم:

1. معرفی به نام
گاهی شرایط ایجاب می‌کند که فردی را به نام معرفی کنند، چنانکه می‌فرماید: و مبشّراً برسولٍ یأتی من بعدی اسمه احمد(2)، (عیسی می‌گوید): من به شما مژده پیامبری را می‌دهم که پس از من می‌آید و نامش احمد است.

در این آیه حضرت مسیح، پیامبر پس از خویش را به نام معرفی می‌کند و قرآن نیز آن را از حضرتش نقل می‌نماید.

2. معرفی با عدد
و گاهی شرایط ایجاد می‌کند که افرادی را با عدد معرفی کند، چنانکه می‌فرماید: و لقد أخذ الله میثاق بنی‌اسرائیل و بعثنا منهم اثنی عشر نقیباً ... .(3) و خدا از فرزندان اسرائیل پیمان گرفت و از آنان دوازده سرگروه برانگیختم.

3. معرفی با صفت
بعضی اوقات شرایط ایجاب می‌کند که فرد مورد نظر را با اوصاف معرفی کند، چنانکه پیامبر خاتم را در تورات و انجیل، با صفاتی معرفی کرده است.

الذین یتّبعون الرسول النّبیّ الأمّیّ الذی یجدونه مکتوباً عندهم فی التوراة و الإنجیل یأمرهم بالمعروف و ینهاهم عن المنکر و یحلّ لهم الطیّبات و یحرّم علیهم الخبائث و یضع عنهم إصرهم و الأغلال التی کانت علیهم... .(4)

کسانی که از رسول و نبی درس ناخوانده‌ای پیروی می‌کنند که نام و خصوصیات او را در تورات و انجیل نوشته می‌یابند، که آنان را به نیکی دعوت کرده و از بدی‌ها بازشان می‌دارد، پاکی‌ها را برای آنان حلال کرده و ناپاکی‌ها را تحریم می‌نماید و آنان را امر به معروف و نهی از منکر می‌کند و بارهای گران و زنجیرهایی که بر آنان بود، از ایشان برمی‌دارد...

با توجه به این روش، انتظار اینکه اسامی دوازده‌ امام با ذکر نام و اسامی پدر و مادر در قرآن بیاید، یک انتظار بی‌جا است؛ زیرا گاهی مصلحت در معرفی به نام است و گاهی معرفی به عدد و احیاناً معرفی با وصف.

مسائل زیادی وجود دارد که قرن‌ها مایة جنگ و جدل و خونریزی در میان مسلمانان شده است، ولی قرآن درباره آنها به طور صریح و قاطع که ریشه‌کن کننده نزاع باشد سخن نگفته است، مانند:

ـ صفات خدا عین ذات اوست یا زائد بر ذات؟
ـ حقیقت صفات خبری مانند استواری بر عرش چیست؟
ـ کلام خدا قدیم یا حادث است؟
ـ خلقت بر اساس جبر استوار است یا اختیار؟

این مسائل و امثال آنها هر چند از قرآن قابل استفاده است، ولی آن چنان شفاف و قاطع که نزاع را یک سره از میان بردارد، در قرآن وارد نشده است و حکمت آن در این است که قرآن مردم را به تفکّر و دقت در مفاد آیات دعوت می‌کند، بیان قاطع همه مسائل، به گونه‌ای که همه مردم را راضی سازد، بر خلاف این اصل است.

معرفی به نام، برطرف کننده اختلاف نیست
پرسشگر تصور می‌کند که اگر نام امام و یا امامان در قرآن می‌آمد، اختلاف از بین می‌رفت، در حالی که این اصل کلیّت ندارد؛ زیرا در موردی تصریح به نام شده ولی اختلاف نیز حاکم گشته است.

بنی‌اسرائیل، از پیامبر خود خواستند فرمان‌روایی برای آنان از جانب خدا تعیین کند تا تحت امر او به جهاد بپردازند و زمین‌های غصب‌شده خود را باز ستانند و اسیران خود را آزاد سازند. آنجا که گفتند:

إذ قالوا لنبیّ لهم ابعث لنا ملکاً نقاتل فی سبیل‌الله.(5) آنان به یکی از پیامبران خود گفتند: برای ما فرمان‌روایی معین کن تا به جنگ در راه خدا بپردازیم...

پیامبر آنان به امر الهی فرمان‌روا را به نام معرفی کرده، گفت: إنّ الله قد بعث لکم طالوت ملکاً...(6) به راستی که خدا طالوت را به فرمان‌روایی شما برگزیده است.

با وجودی که نام فرمان‌روا به صراحت گفته شد، آنان زیر بار نرفتند و به اشکال تراشی پرداختند و گفتند:

أنّی یکون له الملک علینا و نحن أحقّ بالملک منه و لم یؤت سعةً من المال...(7) از کجا می‌تواند فرمان‌روای ما باشد، حال آنکه ما به فرمان‌روایی از او شایسته‌تریم، و او توانمندی مالی ندارد؟...

این امر، دلالت بر آن دارد که ذکر نام برای رفع اختلاف کافی نیست، بلکه باید شرایط جامعه، آماده پذیرایی باشد. چه بسا ذکر اسامی پیشوایان دوازده‌گانه، سبب می‌شد که آزمندان حکومت و ریاست به نسل‌کشی بپردازند تا از تولد آن امامان جلوگیری کنند، چنانکه این مسئله درباره حضرت موسی(ع) رخ داد و به قول معروف:

صد هزاران طفل سر ببریده شد / تا کلیم‌الله موسی زنده شد

درباره حضرت مهدی(عج) هم که اشاره‌ای به نسب و خاندان ایشان شد، حساسیت‌های فراوانی پدید آمد و خانه حضرت عسکری(ع) مدت‌ها تحت‌نظر و مراقبت بود تا فرزندی از او به دنیا نیاید و در صورت تولد، هر چه زودتر به حیات او خاتمه دهند.

در پایان یادآور می‌شویم: همان‌طوری که گفته شد، قرآن بسان قانون اساسی می‌باشد و انتظار اینکه همه چیز در آن آورده شود، کاملاً بی‌مورد است. نماز و روزه و زکات نیز که از عالی‌ترین فرائض اسلام است به طور کلی در قرآن وارد شده و تمام جزئیات آنها از سنّت پیامبر(ص) گرفته شده است.

پی‌نوشت‌ها:
٭ برگرفته از: افق حوزه، 3/5/1386.
1. سورة نحل (16)، آیة 44.
2. سورة صف (61)، آیة 6.
3. سورة مائده (5)، آیة 11.
4. سورة اعراف (7)، آیة 157.
5. سورة بقره (2)، آیة 246.
6. سورة بقره (2)، آیة 247.
7. همان.

منبع خبر: ماهنامه موعود شماره 80 ]]></description>
        <pubDate>Sun, 14 Oct 2007 05:40:27 -0400</pubDate>
        <category>يادداشت هاي روزانه</category>
      </item>
      <item>
        <title> موانع گسترش تشیع؛ تشیع، آیین نه فرقه</title>
        <link>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=77</link>
        <guid>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=77</guid>
        <description><![CDATA[رسول جعفریان

مقدمه
سابقه شیعه شناسی به معنای علمی و جدی آن در دوره اخیر، به تلاش‌های علامه فقید مرحوم حاج آقا بزرگ تهرانی بر می‌گردد که آثار و احوال علمای شیعه را از لابه لای گرد و غبار کتابخانه‌ها با جستجو و تتبع در کتابخانه‌های عمومی و شخصی بلاد مختلف بیشتر در بعد کتابشناسی معرفی کرد.

الذریعه یک قدم عالمانه بسیار اساسی و مهم بود. یک بار مرور کردن الذریعه، انسان را با مجموعه تشیع و تنوع فکری آن در دوران مختلف تاریخی بسیار آشنا می­کند. طبقات اعلام الشیعه او هم از زاویه دیگر چهره مخفی بسیاری از علمای شیعه را آشکار کرد.

مرحوم سید محسن امین با تألیف اعیان الشیعه و پسرش مرحوم سید حسن با دایرة المعارف شیعه قدم های بسیار اساسی و خوبی برداشتند. در شکل محدودتر، تأسیس الشیعه اثر مرحوم سید حسن صدر کاری ارزشمند است.

الغدیر علامه امینی به عنوان یک تتبع گسترده برای شناساندن تاریخ تشیع، منهای بحث‌هایی که درباره امامت و سایر مباحث دارد بسیار مهم است. حقیقت این است که تاکنون مانند این آثار بزرگ دیگر تألیف نشد و مقدار زیادی کار معطل مانده هست. البته تب و تاب سال‌های اول انقلاب هم مانع از این بود که کار به شکل علمی پیش برود. حوزه قم هم چنین طاقتی در این قبیل مباحث نداشت. آگاهیم که سنت علمی نجف در مقایسه با قم، به مراتب قوی‌تر بود. حتی سنت علمی شیعه در لبنان، در آن شرایط به لحاظ سابقه از قم قوی تر بود.

بسیاری از شخصیت های نجف و لبنان با محافل فکری جدید مصر، کشورهای عربی و حوزه نجف یک نوع تقابل و داد و ستد علمی داشتند.

در سال‌های اخیر کارهای کوچک‌ و مقالات متعدد برای روشن کردن گوشه­ها و زوایای تاریخ و عقاید شیعه و سوابق و پیشینه آن، تألیف شده است، اما در حدّ آن آثار بزرگ، متأسفانه کار قابل اعتنایی نداریم.

نکاتی که خواهد آمد، بیشتر مربوط به «موانع و دشواری‌های موجود در سر راه گسترش تشیع آن هم بر اساس تجربه تاریخی و نیز برخی گشت و گذارها در بلاد اسلامی است. ما می توانیم یک بار گذشته خود را مرور کنیم و از لحاظ تاریخی ببینیم در چه شهرها و مناطق توفیق داشته­ایم و عوامل آن چه بوده است.

یک بار نیز می توانیم در زمان خودمان جوامع شیعی را در کشورهای مختلف عربی و غیر عربی بررسی کنیم و ببینیم که جوامع شیعی با چه مشکلاتی روبه رو هستند؛ فهم آنها از تشیع چه اندازه است؛ نسخه­ای از تشیع که در آن جا حکومت می­کند و عالمان آن منطقه مروج آن نسخه هستند چه تفاوتی با نسخه تشیع در قم و نجف دارد و برای رسیدن به یک گفتمان مشترک و فراهم کردن زمینه­های گسترش تشیع چه راهکارهایی وجود دارد. مهم بیان گوشه­ای از دشواریهاست و این که چرا با آن هم نقطه قوت نمی­توانیم به طور جدی از پوسته خود درآییم و گسترۀ بیشتری را زیر نفوذ فکری معارف اهل بیت (ع) درآوریم.

الف: پیچیدگی علمی – بساطت علمی
این نکته را با این پرسش مطرح می کنیم که چرا اسلام در جامعه ایرانی به سرعت منتشر شد و آیین زرتشتی از میان رفت؟ اهمیت این پرسش با توجه به این نکته روشن می‌شود که معمولا در تاریخ ادیان و تاریخ تمدن، سخت‌ترین پیچ‌های تاریخ را تغییر آیین و مذهب می دانند؛ یعنی ممکن است مردم حکومت را از دست بدهند و بسیاری از چیزها را کنار بگذارند اما دین، آیین‌ها و باورها وسنت‌هایشان را نگه می‌دارند.

چطور شد که اسلام در جامعه ایران به سرعت منتشر شد؟ نه فقط در ایران و بین زرتشتی‌ها، حتی بسیاری از مسیحی‌ها در غرب دنیای اسلام، در مناطق تحت سلطه روم شرقی و بسیاری از بت پرست‌ها در نقاط مختلف، اسلام را راحت قبول کردند.

یک بحث، مسألۀ حقانیت اسلام،‌ خدایی بودن آن و تقدیرات الهی و چیزهایی نظیر آن است؛ ولی در قرآن، از پیغمبرانی سخن به میان می‌آید که تا آخر عمرشان، آیینشان از محدوده محل سکونت­شان هم فراتر نرفت، درست به خاطر این که شرایط سیاسی و اجتماعی اهمیت خاص خود را در تبلیغ یک آیین دارد، همچنین نوع مبلغانی که اطراف پیامبران بودند (از حواریون و سایرین) و تلقی و برداشت آنها از دین جدید، نهایت اهمیت را دارد.

معمولا ایران شناسان معاصر – چه غربی و چه داخلی- به یک نکته اشاره می­کنند و آن بساطت اسلام به لحاظ فکری، همه فهم بودن و همه پسند بودن اسلام است. این که اسلام آن چنان پیچیدگی علمی و فکری ندارد که کار را برای مردم دشوار کند. برای مردم آن روزگار اصول و فروع و احکام اسلام، هم جنبه انسانی داشت و هم قابل فهم بود؛ لازم نبود کسی برای تفهیم اسلام به مردم تلاش بسیار کند. این همه فهم بودن و همه پسند بودن دین اسلام، در سرعت انتشار آن بسیار مؤثر بود.

آیین زرتشتی در ایران قوی و قدرتمند بود و حکومت از آن جانبداری می­کرد. سلسله­ای از روحانیون حامی دین و حکومت بودند، ولی با ظهور اسلام و «شریعت سمحه و سهله» آن، آیین زرتشتی زمینه­اش را از دست داد و جایش را با اسلام عوض کرد.

این بساطت اگر قدری پیچیده شود، پیرایه­هایی به آن ضمیمه شود و زیور و زینت­هایی به آن افزوده گردد، به تدریج محبوبیت خود را از دست می­دهد. برای نمونه، وقتی قرار باشد کسی برای فهم تشیع،‌ نیازمند آن باشد که به صد اصل و دویست فرع معتقد باشد و ما نتوانیم این بساطت را حفظ کنیم قاعدتا با مشکل مواجه می شویم. این به شیوه‌های ارائه ما باز می­گردد و نه به حقانیت شیعه که آن را پذیرفته­ایم.

با توجه به این نکته، باید پرسید: آیا امروز تشیع بسیط و قابل فهم است و با سه، چهار یا پنج اصل، حقیقت آن تفهیم می شود، یا آن قدر عقاید مختلف به آن افزوده و پذیرفته شده و مخالفت با آنها مشکل­زا شده که شما وقتی می خواهید این مجموعه را بیان کنید قادر نیستید بساطت آن را حفظ کنید؟ این نکته کلی، امروزه هم درباره اسلام قابل تأمل است و هم درباره تشیع.

این نکته از چشم محققان دور نمانده است که یکی از دلایلی که معتزله هیچ وقت نتوانستند در دنیای اسلام نفوذ مردمی و توده­ای داشته باشند، این بود که عقایدشان را با توضیحات عقلی، پیچ در پیچ،‌ مبهم و مشکل ارائه می کردند؛ آن قدر که حتی عالمان هم از فهمیدن آن عاجز بودند، خواندن نوشته­های قاضی عبد الجبار و دیگران، شاهد بسیار خوبی بر این نکته است. به همین خاطر نفوذ معتزله عملا فقط در محافل علمی، مدارس و بین نخبه ها ماند و هیچ وقت نتوانست بین مردم رواج پیدا کند.

آنچه مهم است این که مذهب بایستی به یک لقمه لذیذ تبدل شود؛ به یک مجموعه بسیط و غیر پیچیده. نه چندان پیرایه داشته باشد که کار را دشوار وتحمل را سخت کند و نه چندان با شاخ و برگ‌های عقلی و خردگرایی، شدید وپیچیده شده باشد. باید بتوان در یک حوزه مختصر، تمام اصول و فروع آن را بیان کرد. تردید ندارم که یکی از دلایل عدم موفقیت روشنفکری­های دینی اخیر همین زبان پیچیده آن است که به نوعی ادای معتزله را در می­آورد.

ب: پیچیدگی و سختگیری مذهبی
خوارج، جاذبه‌های زیادی داشتند. هیچ کس نمی‌تواند منکر شود که غیر از قصه نهروان، بعدها خوارج حرف‌هایی می­زدند که می­توانست مقبولیت عمومی داشته باشد. آنها نوعا افرادی بودند زاهد پیشه، ضد اشرافیت، ‌ضد ظلم و ستم و به لحاظ اعتقادی، قرآن­گرایی شدیدی از خود نشان می­دادند؛ اما هیچ وقت نتوانستند جایگاه قابل ملاحظه­ای را در دنیای اسلام به خود اختصاص دهند. در حال حاضر نیز جز در دو نقطه، شمال افریقا و عمان در حاشیه جنوبی خلیج فارس، تمام آن میراث از بین رفته و هیچ جای توسعه هم ندارد و اصلا از مجموعه مذاهب اسلامی حذف شده تلقی می­شود.

دلیل این مسأله چیست؟ یک عامل بسیار اساسی، سختگیری مذهبی است. این مسأله را در کنار رشد مذهب حنفی در شرق اسلامی و دقیقا شرایطی که ابوحنیفه برای سهل شدن دین ایجاد کرد،‌ بگذارید. فتوای ابوحنیفه که نماز را می­توان فارسی خواند یا این که هر کس شهادتین را بگوید مسلمان است و لازم نیست نمازش را صحیح بخواند و فتواهایی از این دست، و نوعی ارجاء کلامی و فقهی، در گسترش حنفی گری بسیار مؤثر بود. من در اینجا کاری به درستی و یا نادرستی این باورها ندارم بلکه یک تجربه تاریخی را بیان می­کنم.

در مقابل این سهل گیری، سختگیری خوارج بود که مرتکب کبیره را کافر و کشتن او را واجب می­دانستند و می­گفتند هر کس با ماست بایستی همه زندگی خود را رها کند و بیاید در دارالهجره ما و از صبح تا شب مشغول مبارزه یا عبادت باشد. خوارج حتی اگر نفر بودند باورشان این بود که باید در مسجد شورش کنیم.

برخی از این رفتارهای خوارجی را الان هم در بعضی از نقاط جهان اسلام می­بینیم، همه اینها سبب شد که خوارج منکوب شوند، از بین بروند و به هیچ وجه آن شعارهای پرجاذبه شان نتواند زمینه داشته باشد.

بنابراین فکر نکنید برای رواج تشیع کافی است ما شعار عدالت بدهیم، یا حتی شعارهای زهدگونه بدهیم. ما باید بر اساس همان میراثی که از ائمه هدی (ع) رسیده است، آن جنبه‌های انسانی را در نشر تشیع نشان دهیم.

هر نوع سختگیری مذهبی، به هر شکل، تئوریک باشد یا فقهی، و نیز کنترل های سخت بر جامعه، مانع رشد یک مذهب است. در این زمینه به اقل چیزها باید اکتفا کرد. این که ناظرید مرجئه در قرن دوم و سوم بخش زیادی از جهان اسلام را گرفتند، دلیلش همین است.

تصور نکنید تعریف مرجئه و ارجاء به معنای گروه یا عقیده ای است که می­گوید هر کس گناه هم بکند برای ایمانش اشکال ندارد. آن مطالب واهی در کتاب های ملل و نحل در تعریف مرجئه آمده است. آن چیزی که در عالم خارج اتفاق افتاد این بود که مرجئه می گفتند شما وقتی شهادتین را بگویید برای ایمانتان کافی است؛ این طور نیست که اگر ذره­ای تخطی کردید، یا گناه کبیره­ای مرتکب شدید، کافر و از مذهب خارج شده­اید. شما وقتی دایره را ضیق و فضا را تنگ کردید و مثل خوارج نگاه کردید، باید انتظار داشته باشید که آئین­تان در یک محدوده بماند و گسترش نیابد.

یکی از دلایل شکست بنی­امیه هم همین سختگیری‌های مذهبی بود که بهانه‌های دیگری داشت. اگر حوادث سال های 70 تا 120 هجری – غیر از عصر عمربن عبدالعزیز- را بخوانید می بینید که بنی­امیه خیلی سختگیری مذهبی نشان می دادند و فرد تازه مسلمان شده را آزمایش می کردند که نماز را درست می­خواند یا نه؛ اگر درست نمی­خواند از دین خارج است. آنها حتی معاینه طبی از تازه مسلمانان می کردند که مثلا اگر مسلمان شده اند، ختنه کرده­اند یا نه.

مقایسه من فقط در حیطه خوارج و حنفیان و گسترش آنها در شرق ایران بود. با این که کرمان، سیستان و بخش‌های جنوبی ایران در قرن دوم، تقریبا زیر سلطه خوارج بود و دارای دولت بودند (یعقوب لیث متهم بود که با خوارج بوده) ولی از بین رفتند و فقط گوشه‌هایی از دنیا که هیچ خاصیتی نداشت برای آنها باقی ماند.

یکی از دلایلی که امروزه وهابیت باهمه تبلیغات گسترده و صرف هزینه بسیار، گسترش پیدا نمی­کند، همین سختگیری­های خوارج گونه است. آنها مرز بین کفر و ایمانشان بسیار سنگین است و قابل تحمل نیست. نفوذ وهابی­ها البته کم نیست، اما شاهدیم که جهانگیر نیست، زیرا سختگیری و محدودیت بسیار جدی است.

ج : فرقه ای نگاه کردن
نکته سومی که اهمیت دارد این است که آیا ما واقعا تشیع را یک فرقه می­بینیم یا مذهبی که برای هدایت عامه مردم است. در واقع، وقتی ما شیعه را اسلام اصیل می دانیم و شعار آن را ترویج هدایت و اخلاق می­دانیم، آیا درست است که آن را به یک فرقه تبدیل کنیم و تمام مباحث مذهبی­مان را روی وجوه فرقه ای خلاصه کنیم؟

تبدیل شدن شیعه به فرقه، شبیه این است که شما مذهبی را در انحصار یک نژاد قرار دهید. البته در مَثَل مناقشه نیست. درست است که این ‌جا بحث نژاد نیست، اما عملا چنین حالتی را پیدا می کند؛ مثل ارامنه که آداب خاصی دارند و از بقیه جدا هستند؛ هیچ نوع تبلیغی هم ندارند و اگر تبلیغی نیز بکنند کسی قادر نیست به آن طرف گرایش پیدا کند. یعنی ما هر چه قدر محدودیت‌ها و انحصارات تشیع را بیشتر کنیم، شیعه را به فرقه نزدیک‌تر می‌کنیم.

در جوامعی که شیعیان در اقلیت­اند، مجبور شده­اند هویت خود را حفظ کنند و برای این که تفاوت­های خود را با بقیه بگویند و به اصطلاح حفظ هویت کنند، مجبور شده­اند نشانه­ها، ویژگی­ها، انحصارات و امتیازات خود را بیشتر کنند یا بیشتر جلوه دهند. این جوامع ارتباط‌های خانوادگی­شان را با دیگران کاملا قطع می کنند؛ نه دختر به کسی می دهند ونه دختر می گیرند. در چنین جامعه ای شیعه در اقلیت است و درون گرا. در این صورت چه کسی رغبت می کند و اصولا می­تواند بیاید و با آنها تماس داشته باشد؟ این بسیار مشکل است. شما از او متنفری، او از شما متنفر است و نمی‌تواند شما را درک کند؛ یعنی لقمه­ای هستی که به دهان او طعم نمی­دهی و می داند که اگر روزی هم وارد شود، باید از همه زندگی اش قطع امید کند.

اگر ما در فکر توسعه تشیع نیستیم، ایرادی ندارد. می­توانیم یک اقلیت درون­گرا و دربسته بمانیم. می­توانیم هر روز بخش‌های جدیدی را برای جدا شدن بیشتر از دیگران به این مذهب اضافه کنیم. امروزه گاه شاهدیم چیزهایی که قبلا وجود نداشته و جزو اصول و فروع نبوده، جزء مسلمات شده است. اگر کسی به آنها اعتقاد نداشته باشد، حتی از بین خودمان هم بیرونش می­کنیم و او را نمی‌پذیریم. سخت‌گیری را به حدی زیاد می کنیم که این فرقه ناجیه به جمع بسیار اندک و مشخصات بسیار نادری تبدیل می شود. متأسفانه برخی گروه­ههای داخلی را می بینیم که رفتارشان چنان است که گویی بعضی از بزرگان را هم شیعه خالص نمی­دانند و فکر می­کنند ایمان آنها ضعیف است.

جامعه‌ای که از تشیع یک فرقه بسازد، نمی‌تواند آن را بسط دهد، بلکه هر روز کوچک‌تر و اختلافات درونی­اش بیشتر می‌شود؛ یکی شیخی و دیگری اخباری می شود و ... در مواقع حساس اگر به جان هم بیفتند اوضاع بدتر شده و باز هم فرقه گرایی بیشتر در درون آن پدید می آید.

سیاست مذهبی ما باید این باشد که مذهب تشیع را به اصل و متن اسلام تبدیل کنیم؛ به طریقی که وسیله هدایت عمومی باشد. تشیع اساس اسلام و متن آن است نه یک فرقه از آن. لازمه این کار آن است که ما مذهب شیعه را به یک آیین و دین همه پسند و مقبول تبدیل کنیم.

دین چیزی نیست که هر روز بتوان محتوایش را عوض کرد و چیزی بر آن افزود. در آن صورت خواهند گفت که اینها به مسائلی باور دارند که ریشه در اصل ندارد. یک حزب معمولی حتی مرامنامه‌اش را به این سادگی عوض نمی‌کند. البته سران یک دین ممکن است بعد از صد سال جمع شوند و اصلاحات مختصری با احتیاط تمام در مذهب بکنند. اینان باید مصلحت کلی نشر مذهب را در نظر داشته باشند. آنان باید توجه داشته باشند که ما در مذهب تشیع چه تصویری در اذهان عمومی مردم خودمان، سایر مسلمانان و حتی نامسلمانان داریم؟

یک نکته مهم تر این است که تبیین این عقاید و رسمیت بخشیدن به آنها کار کیست. جمع بندی نهایی را چه کسی انجام می­دهد. عقاید چه کسانی به عنوان عقاید رسمی شیعه شناخته می شود؟

ما بحث اجتهاد را مطرح می‌کنیم و آن را از امتیازات مذهب شیعه می دانیم ولی همه مان توجه داریم که چقدر از این سوء استفاده می‌شود و چه کسانی به عنوان مجتهد حرف‌هایی می زنند که فهم عمومی نمی­تواند آنها را بپذیرد. وقتی مراکز رهبری فکری متعدد شود و همسانی و یک تعریف دقیق و جامع نباشد، تکلیف غیر شیعه معلوم نیست. ممکن است تصور شود که چنین کاری (همسانی و عدم نقد و مراکز رهبری فکری) به بسته شدن باب تحقیقات منجر می­شود، اما باید توجه داشت که این دو از هم جداست. باب تحقیقات باید ظرفیت خود را داشته باشد و جامعه هم آن تحقیقات را تحمّل کند، اما مردم به لحاظ مذهبی – چه شیعه و چه غیر شیعه – باید تکلیف خود را با عقاید رسمی بدانند.

اگر بنا باشد مذهب شیعه را به دیگران معرفی کنیم، به یک اجماع نهایی داخلی و درونی برای عرضه بیرونی مذهب نیاز داریم . این اجماع نهایی وقتی قابل تصور است که لااقل در اصول بسیط و اولیه، به یک توافق دست اولی برسیم و محدوده ای را بپذیریم و برای صدق تشیع بر کسی که به آن اصول معتقد است، به همان مقدار بسنده کنیم.

برای مثال در سال های 1310 تا 1312 راجع به «رجعت» در تهران و قم بحثی مطرح شد و تقریبا می‌رفت که به آشوبی تبدیل شود. از مرحوم آیت الله حائری مؤسس حوزه علمیه قم در این باره استفتا کردند و ایشان خیلی راحت نوشت: اگر کسی اعتقادی به رجعت نداشته باشد، او را از تشیع خارج نمی کند. بعد از آن آشوب خوابید. بعدها تحمل کم و کمتر شد. وقتی دایره، محدود و تحمل کم شد، باید انتظار داشت که برخی از این افراد همه چیز را خراب می‌کنند و مشکلی ایجاد می‌کنند که همه باید جمع شوند تا آن را حل کنند.

وقتی ما خودمان به جمع­بندی برسیم، در خارج از حوزه تشیع می توانیم حرفی برای گفتن داشته باشیم. اما وقتی خودمان جمع بندی نداریم نمی توانیم انتظار داشته باشیم که در میان جامعه غیر شیعه حرف مهمی برای گفتن داشته باشیم.

د: عدم اعتدال
نکته دیگری که لازم است باز از روی تجربه‌های تاریخی به آن اشاره شود، راجع به شیخ مفید و مهم‌تر از او شیخ طوسی و پسرش ابوعلی و آمدن شاگردان آنها به شهر ری است. چیزی که باعث شد برای نخستین بار، شهر ری که مرکز ثقل سنی‌های شافعی و حتی حنفی بود، بدون درگیری به مرکز امامی‌ها بدل شود، رواج نگرش‌های اعتدالی و برخورد مسالمت آمیز موجود در مکتب نجف بود. هنوز هم در کتاب‌های اهل سنت، علامه حلی را شخصی معتدل که به صحابه بد نمی‌گوید، معرفی می‌کنند.

اوضاع ری به شکلی بود که سنی‌ها پای منبر علمای شیعه می‌نشستند و در محافل ادبی شیعه شرکت می‌کردند و گاهی بحث و مناظره هم داشتند. این درست زمانی بود که شافعی‌ها و حنفی‌ها در ری به جان هم افتاده‌ بودند؛ اما شیعه‌ها مقبولیت داشتند و حرف‌های خودشان را به نحوی معتدل بیان می‌کردند. همین امر باعث شد، ری که مرکز ایران و چهار راه اصلی بود، برخورد معتدلی، تشیع را به صورت گسترده در آن حفظ و رواج دهد. اما امروز شاهدیم که کسانی در درون جامعه شیعه، تشیع را از حد اعتدال آن خارج کرده و نه تنها نزد دیگران آن را به گونه ای جلوه می­دهند که از اعتبار کافی برخودار نیست، بلکه با سختگیری­های داخلی هم کسانی را به بیرون هل می­دهند. ناگفته پیداست که اگر برخوردها از موضع اعتدال نباشد و تعامل درستی وجود نداشته باشد،‌ تشیع نمی‌تواند گسترش پیدا کند.

نمی‌خواهیم چنین نتیجه گیری کنیم که ما باید صرفا مصلحت اندیشی کنیم و تشیع را در هر محیطی قالب افکار و اندیشه‌هایی که در آن محیط وجود دارد در بیاوریم. به هر حال ما یک مرز اصلی داریم که توحید است و با شرک،‌ قابل جمع نیست. همچنین معتقدات صریح و بسیار ارزشمندی داریم که باید آنها را حتما حفظ کنیم. اما باید توجه داشت که هر جامعه‌ای روشی را می‌پسندد و نمی­توان برخلاف آن حرکت کرد. آدمی یا باید منزوی شود و اصلا حرف نزند و فقط خود را هدایت یافته ببیند و دیگران را از خوبی‌هایی که در اندیشه‌اش وجود دارد محروم کند و یا اگر خواست با کسی همزبان شود،‌ باید این تجربه را حفظ کند و بداند که در بعضی محیط‌ها از بعضی افکار می‌توان کمک گرفت.

هـ: عدم درک شرایط زمانی و مکانی
تشیع در ایران قرن هفتم و هشتم، غیر از این که از اهرم اعتدال استفاده کرد، از راه تصوف نیز وارد شد و آرام آرام تصوف را هم اصلاح کرد و بر آن ‌مسلط شد و بخش‌های زیادی را از تشیع صوفیانه به تشیع فقاهتی تبدیل کرد. البته زمینه این کار نیز در ایران وجود داشت. این حسن کار ماست که زمینه دفاع از عرفان را هم داریم و می­توانیم بخش­هایی زیادی از مسلمانان و حتی نامسلمانان را در این فضا به سوی خود جلب کنیم. این در حالی است که وهابی­ها به عکس ما هستند. آنان در هر جایی در دنیا وارد شده اند – خصوصا در آفریقا- اولین دعوایشان با گروه‌هایی بوده است که حلقه‌های ذکر و سماع و خانقاه داشته­اند. آنها از اساس این گروه‌ها را بیرون می‌کردند و به اینان هیچ زمینه ظهوری نمی‌دادند.

تشیع، عرفان و میراث اخلاقی دارد، البته نه تصوف بازاری وحزبی. توجه به اخلاق، عرفان و ذکر و حتی استفاده از میراث عرفانی که در بخش‌ عمده‌ای از فرهنگ شیعه وجود دارد،‌ می‌تواند در بخش‌هایی از جهان اسلام مؤثر باشد.

نباید دید ما چنان تنگ باشد که همه راه‌ها را به روی ما ببندد و به شیوه وهابیت با آن خشکی و جمود، وارد شود و راه را قطع کند.

خوبی تشیع این است که یک مذهب تمام عیار است؛ یعنی از هر بخش از آن می‌توان بهره برد. در شیعه نگرش فقاهتی،‌ زاهدانه، عارفانه و بحث‌های اخلاقی بسیار جدی داریم. شیعه وارث عقلانیت معتزله است و یک میراث معقول دارد. شیعه، عرفان ائمه را دارد و می­تواند بدور از تصوف بازاری، جریان های عارفانه را در خود راه دهد. ما به تناسب این دور‌ه‌های مختلف تاریخی و افکار و اندیشه‌های موجود، درهر شرایطی باید از فرصت استفاده کنیم و آن را گسترش دهیم.

یکی از امتیازات ما دفاع ما از فلسفه و کلام عقلی است. این در حالی است که در سرتاسر کشور سعودی اجازه تأسیس رشته کلام را نمی‌دهند، ولی تشیع خیلی راحت می­تواند از راه علم کلام که محبوب مصری‌ها و بسیاری از مسلمانان نقاط دیگر است، اندیشه‌های خود را توسعه دهد. البته آنها یک نوع حدیث گرایی شدید دارند ولی در تشیع غیر از این که حدیث وجود دارد، میراث عرفانی و فلسفی هم هست و مهم‌تر این‌که همه نگاه‌ها به قم است که بتواند از این روش‌ها استفاده کند. همچنین طلاب ایرانی و غیر ایرانی که در قم تحصیل می‌کنند وقتی برمی‌گردند، باید به راحتی بتوانند ازاین روش‌ها در محیط خودشان به بهترین شکل استفاده کنند.

باید اعتراف کنیم که قمِ امروز، پویایی و تنوع خاص خود را دارد و این تنوع باید بتواند تحت رهبری فکری و مذهبی مراجع در نقاط مختلف، به تناسب، خوب عمل کند و لازم است که طلاب و روحانیون سایر شهرها و کشورهای مختلف ارتباط خود را با این مرکز حفظ کنند.

منبع خبر: الف ]]></description>
        <pubDate>Thu, 11 Oct 2007 03:01:41 -0400</pubDate>
        <category>يادداشت هاي روزانه</category>
      </item>
      <item>
        <title> وهابیت؛ مبانی فکری و کارنامه‌ی عملی</title>
        <link>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=76</link>
        <guid>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=76</guid>
        <description><![CDATA[آیت‌الله جعفر سبحانی

جنگ‌هایی که وهابیان در نجد و خارج از نجد (همچون حجاز و یمن و شام و عراق) می‌کردند، جاذبه‌ای دل‌فریب داشت: ثروت هر شهری که با قهر و غلبه بر آن دست می‌یافتند، بر مهاجمین حلال بود، اگر می‌توانستند آن را جزو متصرفات و املاک خود قرار می‌دادند و در غیر این صورت به غنایمی که به دست‌ آورده ‌بودند، اکتفا می‌کردند.


محمد‌بن عبدالوهاب در سال 1115 در شهر عُیَینه از توابع نجد دیده به جهان گشود. پدر وی، عبدالوهاب از قضات آن شهر به شمار می‌رفت. محمد، فقه حنبلی را در زادگاه خود آموخت. سپس برای تکمیل معلومات رهسپار مدینه‌ی منوره شد و در آنجا به تحصیل حدیث و فقه پرداخت.

در دوران تحصیل در مدینه، گه‌گاه مطالبی بر زبانش جاری می‌شد که از عقایدی خاص حکایت داشت، چندان که اساتید وی نسبت به آینده‌اش نگران شده و می‌گفتند: اگر این فرد به تبلیغ بپردازد گروهی را گمراه خواهد کرد. (1)

چندی بعد، محمد‌بن عبدالوهاب مدینه را به سوی نقاط دیگر ترک کرد و چهار سال در بصره و پنج سال در بغداد و یکسال در کردستان و دو سال در همدان اقامت گزید. اندک زمانی نیز رحل اقامت در اصفهان و قم افکند و آنگاه از طریق بصره آهنگ احساء کرد و از آنجا به «حُرَیمله» اقامتگاه پدرش رفت.

تا زمانی که پدرش در قید حیات بود وی کمتر سخن می‌گفت. تنها گاه میان او و پدرش نزاعی در می‌گرفت. ولی پس از درگذشت پدر به سال 1153 ق، پرده از روی عقاید خود برداشت. (2)

تبلیغات محمد بن عبدالوهاب در شهر حریمله افکار عمومی را برآشفت، به گونه‌ای که ناچار شد آنجا را به عزم اقامت در عیینه (زادگاهش) ترک کند. در عیینه با حاکم وقت، عثمان بن معمر، تماس گرفت و دعوت جدید خود را با او در میان نهاد و قرار شد که او با پشتیبانی حاکم،‌ آیین خود را تبلیغ کند. ولی طولی نکشید فرمانروای احساء که مقامی برتر از حاکم عیینه داشت عمل عثمان را ناروا شمرد و دستور داد هرچه زودتر محمد بن عبدالوهاب را از شهر عیینه بیرون کند.

بنابراین وی ناچار شد نقطه‌ی سومی را به نام درعیه برای اقامت برگزیند که محمد بن سعود (جد آل سعود) بر آن حکومت می‌کرد. او دعوت خود را با حاکم درعیه در میان نهاد و هردو پیمان بستند که رشته‌ی دعوت از آنِ محمد بن عبدالوهاب و زمام حکومت در دست محمد بن سعود باشد. برای استحکام این روابط، ازدواجی نیز بین دو خانواده صورت گرفت.

محمد بن عبدالوهاب تبلیغ خود را در پرتو قدرت حاکم آغاز کرد. به زودی هجوم به قبایل اطراف و شهرهای نزدیک شروع شد و سیل غنایم از اطراف و اکناف به شهر درعیه که شهر فقیر و بدبختی بود، سرازیر گشت. این غنایم چیزی جز اموال مسلمانان منطقه‌ی نجد نبود که با متهم شدن به شرک و بت‌پرستی، اموال و ثروتشان بر سپاه محمد بن عبدالوهاب حلال شده بود تا آنجا که آلوسی که خود تمایلات وهابی‌گری دارد، از مورخی به نام ابن بُشر نجدی چنین نقل می‌کند:

«من در آغاز کار،‌ شاهد فقر و تنگدستی مردم درعیه بودم ولی بعدا این شهر در زمان سعود (نوه‌ی محمد بن سعود) به صورت شهری ثروتمند درآمد، تا آنجا که سلاحهای مردم آن، با زر و سیم زینت یافته بود. بر اسبان اصیل و نجیب سوار می‌شدند و جامه‌های فاخر در بر می‌کردند و از تمام لوازم ثروت بهره‌مند بودند، به حدی که زبان از شرح آن قاصر است.»(3)

دو چیز به انتشار دعوت محمد بن عبدالوهاب در میان اعراب بادیه‌نشین نجد کمک کرد:
1. حمایت سیاسی و نظامی آل سعود.
2. دوری مردم نجد از تمدن و معارف و حقایق اسلامی.

جنگ‌هایی که وهابیان در نجد و خارج از نجد (همچون حجاز و یمن و شام و عراق) می‌کردند، جاذبه‌ای دل‌فریب داشت: ثروت هر شهری که با قهر و غلبه بر آن دست می‌یافتند، بر مهاجمین حلال بود، اگر می‌توانستند آن را جزو متصرفات و املاک خود قرار می‌دادند و در غیر این صورت به غنایمی که به دست‌ آورده ‌بودند، اکتفا می‌کردند. (4)

هر اندیشه‌ی نوظهوری _ خاصه اگر در پوشش «توحید» عرضه شود _ در روزهای نخست توجه مردم را به خود جلب می‌کند، ‌خاصه در جایی که مردم آن از علم و دانش دور باشند. روزی که محمد‌ بن عبدالوهاب کار خود را در نقاب دعوت به توحید و مبارزه با شرک آغاز کرد، برخی از شخصیت‌های نجد و یمن به سوی وی اقبال کردند. برای نمونه زمانی که موج دعوت او به یمن رسید امیر محمد بن اسماعیل (1099- 1186) مؤلف کتاب «سبل السلام فی شرح بلوغ المرام» قصیده‌ای بلند بالا در مدح محمد‌بن عبدالوهاب سرود که مطلع‌ آن چنین بود:

سلامٌ‌ علی نجدٍ‌ و من حلَّ فی نجد و ان کان تسلیمی علی البُعد لایُجدی

یعنی:‌ درود بر نجد و کسی که در آن قرار دارد، هرچند درود من از این راه دور سودمند نیست

ولی همو، هنگامی که خبرهای ناگواری از قتل و غارت وهابیان را دریافت کرد و فهمید که محمد‌بن عبدالوهاب به تکفیر مسلمانان پرداخته و برای مال و جان آنها بهایی قایل نیست، از سروده‌ی پیشین خود پشیمان گشت و قصیده‌ای نو سرود که با این بیت آغاز می‌شد:

رَجَعت عن القول الذی قلت فی النجدی و قد صح لی عنه خلاف الذی عندی (5)

یعنی: من از گفتار پیشین خود در حق آن مرد نجدی بازگشتم، زیرا خلاف آنچه درباره‌ی وی می‌پنداشتم برایم ثابت شد.

کشتار وهابیان در عتبات عالیات به راستی صفحه‌ای سیاه در تاریخ اسلام است. صلاح‌الدین مختار که از نویسندگان وهابی است می‌نویسد: در سال 1216 ق. امیر سعود با قشون بسیار متشکل از مردم نجد و عشایر جنوب و حجاز و تهامه و دیگر نقاط،‌ به قصد عراق حرکت کرد. وی در ماه ذی القعده به شهر کربلا رسید و آنجا را محاصره کرد.

سپاهش برج و باروی شهر را خراب کرده،‌ به زور وارد شهر شدند و بیشتر مردم را که در کوچه و بازار و خانه‌ها بودند به قتل رساندند. سپس نزدیک ظهر با اموال و غنایم فراوان از شهر خارج شدند و در نقطه‌‌ای به نام ابیض گرد آمدند. خمس اموال غارت شده را خود سعود برداشت و بقیه،‌ به نسبت هر پیاده یک سهم و هر سواره دو سهم، بین مهاجمین تقسیم شد.(6)

ابن بشر، مورخ نجدی، درباره‌‌ی حملات وهابیان به نجف می‌نویسد: در سال 1220 سعود با سپاهی انبوه از نجد و اطراف آن، ‌به بیرون مشهد معروف در عراق (مقصود، نجف اشرف است) فرود آمد و سپاه خود را در اطراف شهر پراکنده ساخت. وی دستور داد باروی شهر را خراب کنند ولی سپاه او زمانی که به شهر نزدیک شدند به خندق عریض و عمیقی برخوردند که امکان عبور از روی آن وجود نداشت. در جنگی که بین طرفین رخ داد، بر اثر تیراندازی از باروهای شهر،‌ جمعی از سپاهیان سعود کشته شدند و بقیه‌ی آنها از گرد شهر عقب نشسته به غارت روستاهای اطراف پرداختند. (7)

ممکن است تصور شود که وهابیان تنها بلاد شیعه‌نشین را مورد تاخت و تاز خود قرار می‌دادند. ولی این تصور به هیچ‌وجه درست نیست و باید گفت کلیه‌ی مناطق مسلمان‌نشین حجاز و عراق و شام، آماج حملات آنها قرار داشت و تاریخ در این مورد، از هجوم‌های وحشیانه‌ای گزارش می‌دهد که مجال شرح همه‌ی آنها در این مختصر نیست. نمونه‌وار به یک مورد اشاره می‌کنیم:

جمیل صدقی زهاوی در خصوص فتح طائف به دست وهابیان می‌نویسد: از زشت‌ترین کارهای وهابیان، قتل عام مردم است که بر صغیر و کبیر رحم نکردند. طفل شیرخوار را بر روی سینه‌ی مادرش سر می‌بریدند. جمعی را که مشغول فراگرفتن قرآن بودند همه را کشتند.

چون در خانه‌ها کسی باقی نماند به دکانها و مساجد رفتند و هر که بود، حتی گروهی که در حال رکوع و سجود بودند، کشتند. کتابها را که در میان آنها تعدادی مصحف شریف (قرآن) و نسخه‌هایی از صحیح بخاری و مسلم (از معتبرترین کتابهای حدیثی در نزد اهل سنت) و دیگر کتب حدیث و فقه بود در کوچه و بازار افکندند و آنها را پایمال کردند. این واقعه در سال 1217 اتفاق افتاد. (8)

وهابیان پس از قتل عام طائف، نامه‌ای به علمای مکه نوشته و آنان را به آیین خویش دعوت کردند. سپس صبر کردند تا ایام حج منقضی شد و حاجیان از مکه بیرون رفتند، آنگاه قصد مکه نمودند.

به نوشته‌ی شاه فضل رسول قادری (هندی)، علمای مکه در کنار کعبه گرد آمدند تا به نامه‌ی وهابیان نجد پاسخ گویند، در حین گفتگو و مشاوره‌ی آنان، ناگهان جمعی از ستمدیدگان طائف داخل مسجد‌الحرام شدند و آنچه را بر آنان گذشته بود، بیان داشتند و در میان مردم شایع شد که وهابیان به مکه آمده و کشتار خواهند کرد.

مردم مکه سخت در وحشت و اضطراب افتادند، چندان که گویی قیامت برپا شده است. علما اطراف منبر (در مسجد‌الحرام) جمع شدند. ابوحامد خطیب به منبر رفت و نامه‌ی وهابیان و جواب علما در رد عقاید آنان را قرائت کرد. آنگاه خطاب به علما وقضات و ارباب فتوا گفت: گفتار نجدیان را شنیدید و عقایدشان را دانستید.

درباره‌ی آنان چه می‌گویید؟ همه‌ی علما و مفتیان مذاهب اربعه‌ی اهل سنت، از مکه‌ی مشرفه و سایر بلاد اسلامی که برای ادای مناسک حج آمده بودند، به کفر وهابیان حکم کردند و بر امیر مکه واجب دانستند به مقابله‌ی با آنان بشتابد و افزودند که بر مسلمین واجب است او را یاری کنند و با وی درجهاد شرکت نمایند و هرکس بدون عذر، تخلف کند، گنهکار بوده و هرکس در این راه شرکت کند مجاهد و در صورت کشته شدن شهید خواهد بود. در این امر، اتفاق نظر بود و فتوای مزبور را نوشتند و همه مهر کردند..... (9)

بدین‌گونه می‌بینیم که آیین وهابیت از دیرباز از سوی کلیه‌ی فرق اسلامی (چه شیعه و چه اهل سنت) ‌محکوم به بطلان بوده است.

1) جمیل الصدقی الزهاوی، الفجر الصادق، ص 17؛ سید احمد زینی الدحلان، فتنة الوهابیة ص66

2) آلوسی، تاریخ نجد، (صص) 111-113

3) تاریخ ابن بشر نجدی: 1/23

4) جزیرة العرب فی القرن العشرین ص 341

5) کشف الارتیاب، سید محسن امین ص8

6) تاریخ المملکة العربیة السعودیة: 3/73

7) عنوان المجد فی تاریخ نجد: 1/337

8) الفجر الصادق ص 22.

9) سیف الجبار المسلول علی الاعداء، شاه فضل رسول قادری،‌ استانبول 1395 ق، ص2 به بعد.

منبع خبر: وهابیت پیشینه‌ی فکری کارنامه‌ی عملی - ص 38-42 ]]></description>
        <pubDate>Tue, 04 Sep 2007 12:37:47 -0400</pubDate>
        <category>يادداشت هاي روزانه</category>
      </item>
      <item>
        <title> آیا امام زمان(عج) ازدواج کرده و دارای فرزند هستند؟</title>
        <link>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=75</link>
        <guid>http://www.yahova.ir/readarticle.php?article_id=75</guid>
        <description><![CDATA[ آیا امام زمان(عج) ازدواج کرده و دارای فرزند هستند؟
دکتر حسینی قزوینی

مقدّمه
یکی از مباحث پیرامون شخصیّت حضرت مهدی (عج)، زندگی شخصی و خانوادگی آن حضرت است، سخن از ازدواج یا عدم آن و داشتن فرزند و مکان زندگی و وضعیّت زندگی اولاد او و کیفیّت زندگی آن حضرت از بحثهای جذّابی است که احیاناً در اذهان بسیاری از معتقدان به او ابهاماتی وجود دارد که معمولا با جوابهای ضدّ و نقیضی نیز مواجه می‌شوند.

اساساً غیبت طولانی آن حضرت از نگاه زندگانی شخصی و خصوصی وی این سؤال را به وجود می‌آورد که آیا در این مدّت، حضرت مهدی(علیه السلام)ازدواج کرده است یا خیر؟

برخی این سؤال را به صورت اشکال مطرح کرده و می‌گویند: اگر ازدواج کرده و همسر دارد، لازمه‌اش داشتن فرزند است و لازمه این نیز فاش شدن اسرار و شناسایی آن حضرت است که با حکمت و فلسفه غیبت منافات دارد و اگر ازدواج نکرده است، پس به سنّت رسول خدا(صلی الله علیه وآله وسلم) و به امر شرعی مستحب عمل نکرده است که این هم با مقام و شأن آن حضرت نمی‌سازد، زیرا وی رهبر دینی مردم است و در عمل به مستحبات همچون واجبات، باید پیشقدم باشد و فرضِ وجود امامی که مستحب مؤکّد شرعی را ترک کند و در واقع عمل مکروهی را انجام دهد بسیار مشکل و جای استبعاد دارد.

پس اگر ازدواج نکرده باشد اشکال ترک مستحبّ از طرف معصوم و اگر ازدواج کرده باشد، اشکال فاش شدن اسرار و تضادّ با فلسفه غیبت پیش می آید و چون طرفین قضیّه با اشکال مواجه است، عدّه‌ای چنین نتیجه‌گیری می‌کنند که اصلا آن حضرت وجود ندارد.

نکته‌ی دیگر این که اصل ازدواج یا عدم ازدواج آن حضرت جزء اعتقادات ما نیست، بلکه از مسائل شخصی است که در روایات نیز به آن تصریح نشده و مورد بحث امامان قبلی نیز نبوده است و کسانی هم که در دوران غیبت توفیق درک حضور آن حضرت را داشته اند آن قدر سؤالات و مشکلات در ذهنشان بوده است که به اینگونه سؤالات نرسیده‌اند.

در دوران غیبت صغری نیز از نائبان خاصّ، در این زمینه سخنی شنیده نشده است. از سوی دیگر ذهن انسان در کنار سؤال از ازدواج حضرت مهدی(علیه السلام)، سؤالات دیگری نیز می‌سازد از جمله این که: آیا امام مهدی(علیه السلام) دارای فرزند است؟ آیا مکان خاصّی برای زندگی وی و فرزندانش وجود دارد؟ آیا فرض وجود فرزند و همسر برای آن حضرت با حکمت و فلسفه غیبت سازگاری دارد؟ و در صورت ازدواج نکردن، آیا بر خلاف سنّت و دستور پیامبر(صلی الله علیه وآله وسلم) عمل نکرده است؟ و سؤالات دیگری که این مقاله در صدد جواب دادن به بعضی از آنهاست.

بنابراین، پس از طرح سؤال اصلی و بیان دیدگاههای متفاوت و دلائل آنها و نیز بررسی دلائل، سعی می‌شود تا به نتیجه‌ای مناسب و جامع برسیم.

آیا حضرت مهدی(علیه السلام) ازدواج کرده و دارای فرزند می‌باشد؟
در پاسخ به این پرسش، با توجّه به مسائل اعتقادی مانند: حکمت یا فلسفه غیبت و نیز مسائل فقهی همچون استحباب شرعی ازدواج و متونی که مستقیم یا غیر مستقیم دلالت بر ازدواج آن حضرت دارند، سه نظریّه وجود دارد:

ـ نظریّه أوّل: عدّه‌ای معتقدند که حضرت مهدی(علیه السلام) ازدواج کرده است و برای اثبات این نظریّه به دلائل ذیل استناد جسته‌اند.

الف: استحباب ازدواج:
ازدواج و نکاح در اسلام مستحبّ مؤکّد و سنّتی نبوی است. پیامبر اسلام(صلی الله علیه وآله وسلم) نسبت به امر ازدواج و ترویج آن تأکید داشته و امّت خود را به این امر تشویق و ترغیب می‌کردند و بارها فرموده‌اند: «نکاح کنید و با تشکیل خانواده بر تعداد خود بیافزایید، که من در روز قیامت به شما اگر چه فرزندی سقط شده باشد مباهات می‌کنم»([1]).

در احکام دین ازدواج سنّتی حسنه و مورد تأیید و عزوبت (همسر نداشتن و مجرّد بودن) مکروه است. ازطرفی ازدواج نکردن، اعراض از سنّت رسول خدا(صلی الله علیه وآله وسلم) است، چرا که آن حضرت(صلی الله علیه وآله وسلم)فرمود: «نکاح سنّت من است، و هر کس از آن اعراض کند (روی برگرداند و ازدواج نکند) از من نیست.»([2])

اکنون که سالیان متمادی از عمر حضرت مهدی(علیه السلام) می‌گذرد، آیا می توان گفت: او مستحبّ مؤکّد را ترک، و مرتکب مکروه شده است؟ هرگز نمی‌توان اینگونه نتیجه گرفت، چرا که او امام است و در عمل به مستحبّات شرعی از همه مردم سزاوارتر است، پس او ازدواج کرده و دارای همسر می‌باشد.

در کتاب «النجم الثاقب» در پاسخ منکرین وجود اهل و عیال برای امام مهدی(علیه السلام) چنین آمده است: «چگونه ترک خواهند کرد، چنین سنّت عظیمه جدّ اکرم خود را با آن همه ترغیب و تحریص که در فعل آن و تهدید و تخویف در ترک آن شده و سزاوارترین امّت در اخذ به سنّت پیغمبر، امام هر عصر است و تاکنون کسی ترک آن سنّت را از خصائص آن حضرت نشمرده است.»([3])

و نیز در کتاب «الشموس المضیئة» آمده است: «اگر در این زمینه (داشتن همسر و خانواده) هیچ نقل روایی وجود نداشت و فقط همین مطلبی که آن حضرت با وجود سنّ زیاد از نظر جسمی جوانی قویّ البنیه است... و نیز می‌دانیم که آن حضرت به سنّت پیامبر(صلی الله علیه وآله وسلم) عمل می‌کند، در قبول این مطلب که آن جناب همسر و فرزندانی دارد کافی بود»([4]).

ـ نقد و بررسی:
دلیل مزبور شامل دو قسمت است. قسمت اوّل: ازدواج سنّت رسول خدا(صلی الله علیه وآله وسلم) و امری نیکو و مستحبّ شرعی است. قسمت دوّم: امام زمان(علیه السلام) لزوماً به این سنّت و امر شرعی عمل می‌کند. هر دو مقدّمه نیازمند بررسی و تأمّل است.

امّا استحباب ازدواج([5]) از آیات و روایات فراوانی استفاده می‌شود مانند: آیه شریفه (فَانکِحُواْ مَا طَابَ لَکُم مِّنَ النِّسَآءِ)([6]) و آیه (وَأَنکِحُواْ الاَْیَـمَی مِنکُمْ وَالصَّــلِحِینَ مِنْ عِبَادِکُمْ وَإِمَآلـِکُمْ )([7]) و همچنین در حدیثی رسول خدا(صلی الله علیه وآله وسلم) ازدواج را سنّت خود می‌داند([8])، و در حدیثی دیگر می‌فرماید: هر کسی از آن اعراض کند از من نیست.([9]) و در روایاتی دیگر ازدواج امری پسندیده و ممدوح دانسته شده([10]) و بر تولید نسل و بقاء آن توصیه شده و کثرت مسلمین مایه مباحات پیامبر(صلی الله علیه وآله وسلم) شمرده شده است.

در اهمیّت و تشویق به ازدواج چنین آمده است: «هر کس ازدواج کند نصف دینش را بدست آورده است»([11]) و نیز امام صادق(علیه السلام) می فرماید: «دو رکعت نماز کسی که ازدواج کرده با فضیلتتر است از هفتاد رکعت نماز کسی که بدون همسر است»([12])، و همچنین در روایات فراوانی نقطه مقابل ازدواج یعنی ترک ازدواج مذمّت شده و از ناحیه ائمّه(علیهم السلام) امری مکروه و ناپسند شمرده شده است.([13]) که این روایات نیز به قرینه مقابل دلالت بر استحباب ازدواج دارند.

با توجّه به آیات و روایات فوق و وجود کلمات امر مانند «انکحوا» در آیات و تشویق به ازدواج در روایات و توصیه کردن در عمل به سنّت رسول خدا، فقهای بزرگوار اسلام، استحباب شرعی ازدواج را استنباط کرده و بر طبق آن به استحباب([14]) و بعضی به استحباب مؤکّد فتوی داده‌اند، و برخی آن را در شرایطی واجب می‌دانند([15]).

و از سوی دیگر از عمومات و اطلاقات ادلّه استحباب ازدواج بدست می‌آید که اوّلا: ازدواج چه به صورت دائم و چه به صورت غیر دائم (موقّت) مستحب شرعی است. ثانیاً: استحباب ازدواج مخصوص مشتاقان و کسانی که نیازمند به همسر می‌باشند نیست، بلکه شامل غیر مشتاقان و کسانی که در خود احساس نیاز به همسر نمی‌کنند نیز می‌باشد.([16]) چرا که علّت این حکم شرعی در اشتیاق به جنس مخالف و یا اطفاء (خاموش کردن) غریزه جنسی خلاصه نشده است تا گمان شود ازدواج برای غیر مشتاقان استحباب ندارد، بلکه مواردی از قبیل: تکثیر نسل و ابقاء نوع انسانی و کثرت تعداد موحّدین، در استحباب شرعی ازدواج دخالت دارند.([17])

پس اگر ازدواج برای تأمین این اغراض هم باشد، از جهت شرعی مستحب است، و دارای مطلوبیّت شرعی است.

بدیهی است که استحباب ازدواج فقط مختصّ به ازدواج دائم نیست، بلکه شامل غیر دائم و مِلک یمین (کنیزان) نیز می‌شود.([18]) و به همین جهت اینگونه به نظر می‌رسد که تحقّق یک مرتبه از ازدواج در طول عمر برای عمل کردن به این مستحبّ شرعی کافی است، اگر چه بنا به عللی([19]) بین زوج و زوجه جدایی حاصل شده باشد.

امّا با تأمّل در روایاتی که در آن عزوبت (همسر نداشتن) مکروه دانسته شده است حتّی برای مدّتی اندک([20])، معلوم می‌شود که مقصود از استحباب ازدواج، استمرار آن تا پایان عمر است. پس عمل کردن به استحباب ازدواج در صورتی کافی است که استمرار و دوام داشته باشد نه فقط صرف تحقّق آن، همانطور که این استحباب فقط به داشتن یک همسر نیست بلکه تعدّد آن نیز مستحب شرعی است.([21])

بنابراین در باره مقدّمه أوّل (ازدواج سنّت پیامبر(صلی الله علیه وآله وسلم)، و امری مستحب است) چنین نتیجه می‌گیریم: 1. ازدواج مستحب شرعی است، خواه نیاز به ازدواج باشد و خواه نباشد، خواه دائم و خواه موقّت. 2. این استحباب دوام و استمرار دارد و شامل تمام عمر انسان می‌شود. 3. تعدّد همسر نیز مستحب شرعی است.

و امّا مقدّمه دوّم (لزوم عمل امام(علیه السلام) به امر شرعی و سنّت رسول خدا(صلی الله علیه وآله وسلم) ) در اذهان سؤالاتی را به وجود می‌آورد، از جمله اینکه: با کثرت امور مستحبّی، آیا امام(علیه السلام) به همه آنها عمل می‌کند؟ یا اینکه از آن امور انتخاب کرده و گزینشی عمل می‌کند؟ آیا لزوم عمل به امور مستحب برای امام ضروری است؟

بدون تردید امامان مانند پیامبران چون هدایت مردم را به عهده دارند، و رهبران الهی محسوب می‌گردند، همیشه در عمل به احکام الهی پیشقدم بوده‌اند، و اساساً رسالت آنان ایجاب می‌کرد که أوّل خودشان عامل به احکام الهی باشند و از دستورات الهی سرپیچی نکنند و در صحنه عمل برای دیگران الگو و نمونه باشند، لذا عمل نکردن به اوامری که حکایت از محبوبیّت نزد خداوند دارد (خواه واجب و خواه مستحب) برای رهبران دینی مذموم است و شأن و رسالت آنان اقتضاء دارد که آنها به دستورات واجب و مستحب عمل کنند، پس امام(علیه السلام) نیز به آنها عمل می‌کند.

بنابراین، دو نکته در لزوم عمل کردن امام به مستحبّات وجود دارد:
1. هدایت و رهبری و الگوی کامل بودن برای مردم که ایجاب می‌کند امام در زندگی و معاشرت و در برخورد با دیگران به نحو احسن عمل کند و در عمل به دستورات دینی (واجب و مستحب ) پیشقدم باشد.
2. اقتضای شأن و منزلت انسان کامل ایجاب می‌کند که به مستحبّات عمل کند.

بدون تردید نکته أوّل در زمان غیبت امام(علیه السلام) موضوعیّت ندارد، زیرا امام(علیه السلام) در مرأی و منظر مردم نیست و امامت وی در باطن است، نه در ظاهر.([22]) ولی نکته دوّم در رسیدن به مطلوب (امام پایبند به مستحبّات شرعی است، و سزاوارتر از دیگران است) کافی است. با توجّه به دو مقدّمه‌ای که گذشت، عدّه‌ای معتقدند که امام زمان(علیه السلام) در عصر غیبت ازدواج کرده و صاحب همسر و فرزند است.

ب: استدلال به روایات:
دلیل دیگر معتقدین به ازدواج حضرت مهدی(علیه السلام) تمسّک به بعضی از روایات است، از جمله:

1 ـ مفضّل بن عمر از امام صادق(علیه السلام) نقل کرده است که فرمود: «... از مکان او هیچ یک از اولاد و دیگران اطلاع نمی‌یابد، مگر مولایی که متولّی امر اوست»([23])، در این روایت وقتی که سخن از جا و مکان و محلّ زندگی آن حضرت می‌شود، امام صادق(علیه السلام) می‌فرماید: کسی از مکان او اطلاع ندارد حتّی اولادش، پس معلوم می‌شود او اولادی دارد و داشتن اولاد حاکی از ازدواج امام است.

امّا با تأمّل در این روایت نکاتی به نظر می‌رسد که مانع از استدلال بر ازدواج آن حضرت است، آن نکات عبارتند از:

الف ـ این روایت در کتاب الغیبه نعمانی نیز نقل شده است، با این تفاوت که به جای کلمه «ولد» کلمه «ولی» آمده است: «ولا یطّلع علی موضعه أحد من ولیّ ولا غیره;([24]) از مکان او کسی از ولی و غیر ولی اطّلاع نمی‌یابد»، یعنی دوست و غیر دوست، آشنا و غیر آشنا، از مکان او خبری ندارند و نمی‌دانند او کجاست. در این روایت هیچ سخنی از فزرند و فرزندان نیست، بنابراین با توجه به این نقل اعتمادی بر آن روایت نیست.

ب ـ در روایت سخن از فرزند است، ولی از این جهت که بگوییم الآن امام(علیه السلام) دارای فرزند و همسر باشد نیست و به اصطلاح مجمل است، چرا که امکان دارد منظور فرزندانی باشند که در آستانه ظهور و یا پس از ظهور امام(علیه السلام) به دنیا می‌آیند.

ج ـ ممکن است این روایت و امثال آن بیانگر مبالغه در خفای شخص باشد، یعنی هیچ کس نمی‌داند که او در کجاست، حتّی اگر دارای فرزند هم باشد، فرزندانش نیز از جایگاه او اطّلاع ندارند.([25])

د ـ از جهت سند مخدوش است، زیرا یکی از راویان آن ابراهیم بن مستنیر و در جای دیگر عبد اللّه بن مستنیر است و هر دو مجهول‌اند.

با توجّه به نکات فوق، استدلال بر ازدواج امام(علیه السلام) در عصر غیبت مشکل، بلکه بعید به نظر می‌رسد.

ن ـ سیّد ابن طاوس از امام رضا(علیه السلام) نقل کرده است که آن حضرت فرمود: «... خدایا، مایه چشم روشنی و خوشحالی امام زمان(علیه السلام) را در او و خانواده و فرزندان و ذرّیه و تمام پیروانش فراهم فرما»([26]).

در این روایت سخن از خانواده و فرزندان آن حضرت است، ولی چون معلوم نیست که وجود این فرزندان پیش از ظهور است یا پس از آن، از این جهت مجمل است، و نمی‌توان به آن استناد کرد.

و ـ ابو بصیر از امام صادق(علیه السلام) نقل کرده است که فرمود: «گویا می‌بینم که قائم ما با خانواده‌اش در مسجد سهله اقامت گزیده است. ابو بصیر می گوید: گفتم منزلش آنجاست؟ فرمود: آری. گفتم: فدایت شوم! قائم همیشه در آن مسجد است؟ فرمود: آری...».([27])

این روایت نیز دلالت بر وجود فرزند برای امام(علیه السلام) پیش از ظهور ندارد و چه بسا مرادش اولاد آن حضرت پس از ظهور باشد، همانطور که از سیاق کلام در اکثر روایات که به نمونه‌هایی از آنها اشاره خواهیم کرد، این گونه استفاده می‌شود.

2 ـ روایتی مرحوم مجلسی(رحمه الله) در بحار الأنوار از علی بن فاضل نقل کرده است که در آن به مکان و جزیره‌ای اشاره شده که نسل و فرزندان آن حضرت، زیر نظر وی جامعه نمونه اسلامی تشکیل داده و برای خود حکومت دارند([28]). این مکان نامعلوم است و هر کس نمی‌تواند به آنجا برود و دسترسی برای عموم مردم ممکن نیست.

تمسّک به این روایت نیز نمی‌تواند اثبات کند که آن حضرت ازدواج کرده و در نتیجه فرزندانی دارد و لازمه آن نیز زندگی در مکان خاصّ است، زیرا اولاًّ: از نوع بیان روایت به دست می‌آید که این روایت اعتبار قابل ملاحظه‌ای در نزد مرحوم مجلسی(رحمه الله) نداشته است، زیرا می‌گوید: «چون این حدیث را در کتابهای معتبر نیافتم آن را به طور مستقل و جدا می‌آورم»([29]).

ثانیاً این داستان با وجود تناقضات فراوان و سخنان بی‌اساس و نیز مجهول بودن عدّه‌ای از روات آن، قابل استناد نیست، حتّی بعضی از محقّقین با بررسی‌های گسترده‌ای که انجام داده‌اند، معتقدند جزیره خضراء افسانه‌ای بیش نیست و واقعیت ندارد.([30]) و برخی همچون آقا بزرگ تهرانی می‌گویند: این داستان تخیّلی است.([31])

3 ـ روایتی که ابن طاووس از امام رضا(علیه السلام) نقل کرده است که فرمود: «اللّهمّ صلّ علی ولاة عهده والأئمّة من ولده». ابن طاووس می‌گوید: روایت فوق اینگونه نیز نقل شده «اللّهمّ صلّ علی ولاة عهده والأئمّة من بعده».([32])

این روایت نیز نمی‌تواند اثبات کند که آن حضرت دارای فرزند است. زیرا با وجود دو گونه نقل معلوم نیست مقصود فرزندان بعد از آن حضرت است، یا امامان پس از او. بنابراین روایت مجمل است. علاوه این دو روایت ناظر به پس از ظهور حضرت است نه پیش از آن.

هــ صاحب کتاب الشموس المضیئة پس از نقل هفت روایت در باره اقامتگاه و خانواده داشتن آن حضرت که بعضی از آن را آورده‌ایم، چنین نتیجه می‌گیرد: «از مجموع این روایات معلوم می‌شود که حضرت حجّت(علیه السلام) خانواده و اقامتگاه دارد، هر چند که جزئیّات آن را نمی‌دانیم».([33])

سپس اضافه می‌کند که داستان جزیره خضراء به نقل از مرحوم علامه مجلسی(رحمه الله) و داستانی قریب به آن در اثبات الهداة با این قید که شیعیان آن جزیره از تمام مردم دنیا تعداد شان بیشتر است و هر یک از فرزندان امام(علیه السلام) در آن جزیره‌ها حکومتی دارند، چنین آورده است: «با توجه به عمر طولانی و مبارک ایشان ممکن است آن حضرت همسر و فرزندان متعدّدی داشته باشد که بعضی مرده و برخی زنده‌اند». بنابراین آن حضرت فرزندان و نوادگان زیادی خواهد داشت که شمارش آنها به سادگی ممکن نیست».([34])

با عنایت و دقّت در مطالب کتاب مذکور توجّه به چند نکته ضروری است:
اوّلا: نمی‌توان به آن هفت روایت در اثبات ازدواج آن حضرت و در نتیجه وجود فرزندان و داشتن اقامتگاه استناد کرد، چرا که برخی از آن روایات همان روایاتی است که قبلا به آنها اشاره شد.([35]) و برخی دیگر گویای وجود همسر و فرزند برای آن حضرت نیست و بعضی دیگر با خفای شخصی و عدم اطلاع از مکان او سازگاری ندارد.

ثانیاً: وجود فرزندان بی‌شمار آن حضرت با فلسفه غیبت منافات دارد، زیرا ممکن است فرزندان در صدد تشخیص هویّت خود برآیند و خواهان دانستن حسب و نسب خود باشند.([36])

ثالثاً: چطور ممکن است شیعیان آن جزیره (بنابر نقل وی از کتاب إثبات الهداة)([37]) تعدادشان از تمام مردم دنیا بیشتر باشد. با اینکه علم پیشرفته‌ی نقشه‌برداری و جغرافیای امروز در شناسایی نقاط این کره خاکی چیزی را از قلم نینداخته است و امروزه جایی وجود ندارد که ناشناخته باشد، حتّی مثلث برمودا،([38]) کاملا شناخته شده و اسرارش (خواص مغناطیسی) آشکار گشته و تعداد زیادی به آن مکان رفته‌اند و گزارشهای متعدّدی ارائه کرده‌اند. بنابراین معقول نیست که جمعیّتی چند میلیاردی بیش از جمعیّت فعلی جهان در مکانی زندگی کنند و کسی هم از آنها هیچگونه اطلاعی نداشته باشد.([39])

به هر جهت اینگونه مطالب نمی‌تواند دلیلی قاطع بر اثبات ازدواج و در نتیجه فرزندان و مکان اقامت خاصّی برای آن حضرت باشد.

یــ برخی ممکن است برای اثبات ازدواج و فرزند داشتن حضرت مهدی(علیه السلام) به کنیه مشهور آن حضرت یعنی «أبا صالح» استدلال کنند و بگویند این کنیه به معنای پدر صالح است و این دلالت بر وجود فرزندی به نام صالح برای آن حضرت دارد. این نیز سخن درستی نیست زیرا:

اوّلا: با جستجو و تفحّص در میان کنیه‌های نقل شده برای حضرت مهدی(علیه السلام) در کتابهای معتبر، چنین کنیه‌ای نقل نشده است، بلکه به نظر می‌رسد این کنیه بر اثر کثرت استعمال در میان مردم، معروف شده است و در بعضی از مجلاّت([40]) و کتابها که در پاسخ از این سؤال مطالبی گفته شده است، بیشتر جنبه های ذوقی و استحسانی، با احتمالاتی بدون ذکر سند و دلیل در نظر گرفته شده است، مثلا: گفته شده است که این کنیه ممکن است از آیه شریفه (وَلَقَدْ کَتَبْنَا فِی الزَّبُورِ مِنم بَعْدِ الذِّکْرِ أَنَّ الاَْرْضَ یَرِثُهَا عِبَادِیَ الصَّــلِحُونَ)([41]) گرفته شده باشد.([42]) و یا می‌گویند: چه مانعی دارد که ما به آن حضرت بگوئیم أبا صالح یعنی پدر تمام نیکی‌ها و خوبی‌ها؟ و ممکن است برخی استدلال کنند به احادیثی که در آنها واژه أبا صالح و صالح به کار رفته است.

مرحوم مجلسی(رحمه الله) نیز در این رابطه داستانی در بحار الأنوار نقل کرده است، در حالیکه با رجوع به آن احادیث و دقّت در آنها معلوم می‌گردد، صالح یا أبا صالح نام جنّی است که مأموریت دارد تا اشخاص گمشده را هدایت و راهنمایی کند. در کتاب من لا یحضره الفقیه چنین آمده است: «امام صادق(علیه السلام)فرمود: هرگاه راه را گم کردی صدا بزن یا صالح! یا بگو: یا أبا صالح راه را به ما نشان دهید، خداوند شما را رحمت کند!»([43]).

امّا مرحوم مجلسی(رحمه الله) در حکایات و داستانهای اشخاصی که امام زمان(علیه السلام) را دیده‌اند «قضیه‌ای را از پدرش نقل می‌کند و او نیز از شخصی به نام امیر اسحاق استرآبادی که چهل مرتبه با پای پیاده به حجّ مشرّف شده بود نقل می‌کند که در یکی از سفرهایش قافله را گم کرد و متحیّر با حالت عطش و بی‌آبی مانده بود، سپس صدا زد یا صالح یا أبا صالح ما را راهنمایی بفرما، ناگاه شخص سواره‌ای را از دور دید که آمد و او را راهنمایی کرد و به قافله‌اش رساند. وی می‌گوید: پس از آن قضیّه من متوجه شدم که او حضرت مهدی(علیه السلام) بوده است.»([44])

روشن است که این قضیه ارزش علمی و استدلالی ندارد و صرفاً داستانی بیش نیست، زیرا معلوم نیست که شخص مورد نظر واقعاً امام(علیه السلام)را دیده باشد.

ثانیاً: با توجّه به معانی مختلف کلمه «أب» در لغت عرب که تنها به معنای پدر نیست، بلکه به معنای صاحب و غیر آن نیز آمده است([45]) و همچنین در روایتی از رسول خدا(صلی الله علیه وآله وسلم)آمده است که فرمود: «من و علی پدران این امتیم»، می توان استفاده نمود که مقصود از این کنیه معنای پدرِ فرزندی به نام صالح نیست، بلکه أبا صالح یعنی کسی که افراد صالح و شایسته در اختیار دارد و نیز ممکن است کنیه ابا صالح بدین جهت باشد که امام زمان(علیه السلام)پدر و مجری اصلاح جامعه است، یعنی او تنها کسی است که به اذن خدا جامعه بشری را اصلاح خواهد نمود.

بنابراین با عنایت به مطالب فوق و احتمالات متعدّد، نمی‌توان از این کنیه بر ازدواج و داشتن فرزند برای آن حضرت استفاده کرد.

پس دلیل دوّم قائلین به ازدواج آن حضرت که روایات است، مخدوش می شود و جایی برای استفاده واستدلال به آن باقی نمی ماند، لذا نمی‌توانیم به آن روایات تمسّک کنیم.

امّا دلیل أوّل که برای ازدواج آن حضرت به استحباب شرعی ازدواج و سنّت بودن آن استدلال شده بود، دلیل محکم و قابل قبولی است، چون مقتضی موجود است، اگر چه زمان استنتاج هنوز نرسیده و زود است تا قضاوت قطعی بشود، چرا که باید دیدگاه مقابل را نیز بررسی کرد و از نبودن مانع و یا وجود امری مهمتر از ازدواج نیز مطمئن شد.

آیا ازدواج امام(علیه السلام) با فلسفه غیبت سازگاری دارد؟
ـ نظریه دوّم: برخی معتقدند که اساساً آن حضرت ازدواج نکرده است.

تنها دلیل آنان این است که: ازدواج امام(علیه السلام) با فلسفه غیبت سازگاری ندارد، زیرا لازمه ازدواج داشتن همسر و فرزند است و این امر باعث می‌شود که حضرت شناخته شده و اسرارش فاش شود و از سوی دیگر غیبت به معنای خفای شخص است، یعنی ناشناس بودن نه نامرئی بودن، در حالی که با ازدواج کردن شناخته می‌شود و حد اقلّ شناخته شدن شناسایی وی توسط همسرش می‌باشد.

امّا فلسفه غیبت بنا بر آنچه در روایات آمده است خوف از کشته شدن است. امام صادق(علیه السلام)درباره آن حضرت می‌فرماید: «برای غلام (مهدی(علیه السلام)) غیبتی است قبل از این که قیام کند، شخصی پرسید: برای چه؟ فرمود: می‌ترسد. سپس با دست مبارکش به شکمش اشاره کرد.»([46])

مقصود امام صادق(علیه السلام) از این حرکت احتمال کشته شدن آن حضرت است، و همچنین از امام سجّاد(علیه السلام) نقل شده است که فرمود: «در قائم ما سنّتهایی از پیامبران گذشته وجود دارد... و سنّتی که از موسی(علیه السلام) در او هست، خوف و غیبت است.»([47])

بنابراین، فلسفه‌ی غیبت، دوری و پنهان بودن از مردم است تا اینکه صدمه و گزندی به او نرسد و از شرّ دشمنان در امان بوده و هر چیزی که خلاف آن باشد، بر آن حضرت روا نیست و ازدواج با این امر و فلسفه منافات دارد. در نتیجه می‌توان گفت: ازدواج کردن امری است مستحب و پسندیده و مهمّ و حفظ اسرار و پنهان زیستی و حفظ جان از گزند دشمنان امری است اهمّ و مهمتر و هر گاه امری دائر شود بین مهمّ و اهمّ، عقل اهم را برمی‌گزیند.

به عبارت دیگر مصلحت اهمّ و فلسفه غیبت بیشتر است از مصلحت ازدواج، لذا فلسفه غیبت مانعی است برای ازدواج و می‌تواند از فعلیّت ازدواج جلوگیری کند و حال که ازدواج مانع دارد، ازدواج نکردن آن حضرت نمی‌تواند به عنوان اعراض از سنّت تلّقی شود، چون که وی اعراض نکرده، بلکه امر اهمّ را اختیار کرده است.

ـ نقد و بررسی:
با عنایت به دلیل فوق ممکن است برخی در مقام جواب بگویند: پنهان زیستی و خوف آن حضرت از کشته شدن مانع از ازدواج نمی‌تواند باشد، زیرا در روایات موارد دیگری نیز وجود دارند که به عنوان فلسفه‌ی غیبت شناخته می‌شوند، مانند:

الف) به دنیا آمدن مؤمنانی که در صلب افراد کافر هستند، درباره این مطلب امام صادق(علیه السلام)فرموده است: «قائم ما اهل بیت تا تمام کسانی که (مؤمنان) در اصلاب پدران خود به ودیعت نهاده شده‌اند، خارج نشوند، ظهور نخواهد کرد و هنگامی که همه خارج شدند، آن حضرت بر دشمنان خدا پیروز شده و آنها را می‌کشد.»([48])

ب) امتحان الهی: امام کاظم(علیه السلام) به برادرش علی بن جعفر فرمود: «برای صاحب این امر (امام مهدی(علیه السلام) ) غیبتی است که عدّه‌ای از معتقدین به وی برمی‌گردند. این غیبت محنت و سختی از طرف خداوند است که با آن خلقش را امتحان می‌کند.»([49])

ج) سرّی از اسرار الهی: در روایتی از امام صادق(علیه السلام) چنین نقل شده است: «صاحب این امر غیبتی دارد که گریزی از آن نیست... راوی پرسید: چرا؟ فرمود: به دلیل امری که ما اجازه بازگو کردنش را نداریم. راوی پرسید: پس حکمت غیبت او چیست؟ فرمود: همان حکمتی که در غیبت حجّتهای دیگر خداوند بوده است که پس از ظهورش کشف خواهد شد، همان طور که فلسفه‌ی کارهای خضر نبی(علیه السلام) برای موسی(علیه السلام) تا هنگام جدایی آنها کشف نشد. سپس امام فرمود: ای پسر فضل! این امر از امور خداوند و از اسرار الهی و غیبی از غیب‌های خداست.»([50])

با توجّه به موارد مذکور و موارد دیگری که به عنوان فلسفه غیبت شمرده شده است، نمی‌توان فلسفه غیبت را فقط در خوف از کشته شدن دانست که با ازدواج آن حضرت منافات داشته باشد. شهید سیّد محمّد صدر در این رابطه می‌نویسد: «اگر بپذیریم که غیبت آن حضرت به معنای مخفی شدن شخص وی است، بدین معنا که جسم مبارک او از دیده‌ها مخفی شده و با اینکه میان انبوه جمعیّت بوده و آنها را می‌بیند اما آنها او را نمی‌بینند، در این صورت باید گفت آن حضرت ازدواج نکرده و تا زمان ظهور مجرّد خواهد بود.

و این مسأله هیچ بعدی هم ندارد، زیرا هر چیزی که با غیبت در تضادّ باشد و آن حضرت را با خطر مواجه کند بر وی جایز نیست، چرا که ازدواج باعث کشف شدن امر آن حضرت می‌گردد. علاوه بر آن برای ازدواج لزوماً باید آن حضرت ظاهر شده و در معرض دید مردم قرار گیرد و این همان چیزی است که باید از آن اجتناب کند.

و این فرض که فقط برای همسر خود آشکار شود، اگر چه عقلا ممکن است ولی فرض آن بسیار بعید است، بلکه فرض باطلی است، زیرا چنین زنی با خصوصیات خاصّ به طوری که امام(علیه السلام)هویّت واقعی خود را از او مخفی نکند و هیچ خطری هم از ناحیه‌ی او متوجّه امام(علیه السلام) نباشد، چنین زنی بین زنان عالم یافت نمی‌شود، چه رسد به اینکه بگوییم در هر عصری چنین زنی وجود دارد;

امّا اگر غیبت را به معنای پنهان بودن و پوشیدگی عنوان آن حضرت بدانیم بدین معنا که او به صورت ناشناس در بین مردم زندگی می‌کند، در این صورت هیچ اصطکاکی با ازدواج ندارد و از آسانترین کارهاست، زیرا ازدواج به صورت ناشناس صورت گرفته و همسر وی نیز در طول عمر خود بر هویت واقعی او آگاه نخواهد شد و اگر به علّت عدم مشاهده پیری در چهره‌ی آن حضرت به هویت وی گمانی برد، حضرت او را طلاق داده و یا در شهری دیگر، دورِ جدیدی از زندگی خود را آغاز کرده و دوباره ازدواج می‌کند».

سپس شهید صدر می‌گوید: «حال که ثابت شد که ازدواج آن حضرت در عصر غیبت ممکن است، امکان دارد بگوئیم این امر تحقّق یافته است، چون مهدی(علیه السلام) به تبعیّت از سنّت اسلامی سزاوارتر است، خصوصاً اگر معتقد شدیم که معصوم تا جایی که ممکن است به مستحبّات عمل کرده و مکروهات را ترک می کند. بنابراین التزام به این که ازدواج وی در عصر غیبت ممکن است، در اعتقاد به آن کافی است»([51]).

با عنایت و دقّت در دلیل قائلین به ازدواج نکردن آن حضرت و جواب مذکور و کلام شهید سیّد محمّد صدر نکاتی قابل تأمّل است. از جمله:

1. مواردی که به عنوان فلسفه‌ی غیبت از روایات قابل استفاده است که به چند نمونه‌ی آن اشاره شد، در عرض یکدیگر نیستند، به این معنا که اگر غیبت برای امتحان باشد، دیگر مسأله‌ی خوف و ترس از کشته شدن در آن نیست. بلکه اینها در طول یکدیگرند، لذا نمی‌توان با بیان موارد دیگر فلسفه‌ی غیبت قائل به ازدواج امام(علیه السلام) شد. چون در عین این که غیبت برای ترس از کشته شدن است، برای امتحان کردن بندگان و معتقدین به آن حضرت نیز می‌باشد که این هم جای استبعاد ندارد، به عبارت دیگر فرضیّه ترس از کشته شدن در تمام موارد دیگر نیز جاری است.

2. سخن شهید صدر در معنای غیبت به دو صورت ناشناسی (مردم او را می‌بینند ولی نمی‌شناسند) و ناپیدایی (جسم و شخص او دیده نمی‌شود) و بنا کردن مسأله‌ی ازدواج را بر ناشناسی، سخن جامع و فراگیری نیست، چون نمی‌توانیم به ناشناسی به تنهایی و یا به ناپیدایی آن حضرت قطع پیدا کنیم، چرا که ممکن است آن حضرت گاهی ناشناس باشد و گاهی ناپیدا، همانطور که این برداشت از روایات نیز قابل استفاده است.([52])

3. شهید صدر معتقد است زنی که لیاقت و شایستگی و به اصطلاح هم کفو آن حضرت باشد در عالم وجود ندارد، صدور این سخن از ایشان جای تعجب است، چرا که زنان شایسته و بایسته با فضائل اخلاقی و معنوی بالا در هر دوره‌ای وجود داشته و هست. زنانی همچون حضرت مریم(علیها السلام) و آسیه همسر فرعون که در قرآن کریم الگوی دیگران شمرده شده‌اند([53]) و یا مانند حضرت خدیجه همسر پیامبر گرامی اسلام(صلی الله علیه وآله وسلم) بوده‌اند و هستند و از سوی دیگر در روایات وارده در شأن و خصوصیات اصحاب و یاران خاصّ امام زمان(علیه السلام) آمده است که پنجاه نفر آنان زن می‌باشند.([54])

آیا اینگونه زنان که لیاقت واقع شدن در زمره اصحاب خاص را دارند و محرم خیلی از اسرار هستند، لیاقت همسری آن حضرت را ندارند؟ چه مانعی دارد که امام(علیه السلام) از میان آنان زنی را به همسری برگزیند؟

4. به نظر می‌رسد که ازدواج آن حضرت به صورت ناپیدایی امری ممکن باشد برخلاف شهید صدر که آن را غیر ممکن می‌داند، زیرا ناپیدایی امری همیشگی برای امام(علیه السلام) نیست، و از سوی دیگر همانطور که برای همراهان و خواصّ غائب نیست([55]) برای همسر خود نیز می‌تواند غائب نباشد.

ـ نتیجه گیری:
کسانی که می گویند حضرت مهدی(علیه السلام) ازدواج نکرده است، تنها دلیلشان فلسفه‌ی غیبت است که آنهم ترس از کشته شدن و افشاء سرّ امام است. ولی با توجّه به موارد دیگر در فلسفه‌ی غیبت که در طول یکدیگربودند نه در عرض، این امر نمی‌تواند مانع ازدواج آن حضرت باشد، گرچه در این بحث فقط به عدم اثبات مانع پرداخته شده است. چون اثبات عدم المانع نیاز به اطلاعاتی کافی و جامع و احاطه‌ی کامل بر زندگی شخصی آن حضرت دارد و این نیز در حدّ توان ما نیست.

از سوی دیگر در مباحث تحقیقی و علمی نیاز به دلیل داریم و براساس مدارک و ظواهر به نتیجه می‌رسیم. بنابراین، گرچه با وجود این گونه مدارک، ازدواج آن حضرت امری ممکن است، ولی نمی‌توانیم با قطع و یقین به آن حکم کنیم، همانطور که نمی‌توانیم به عدم ازدواج قطع پیدا کنیم.

آیا سکوت بهتر نیست؟
ـ نظریّه سوّم: گروهی دیگر می‌گویند نباید به اینگونه مباحث پرداخت و نهایتاً باید توقّف کرد و در جواب این نوع سؤالات کلمه «نمی‌دانم» و «نمی‌دانیم» را بر زبان جاری می‌کنند، چرا که اصل ازدواج یا عدم ازدواج حضرت جزء اعتقادات ما نیست، زیرا در مباحث اعتقادی ما نیامده است که باید معتقد شویم به امام زمانی که ازدواج کرده یا نکرده است. این نوع موضوعات از مسائل شخصی است که معمولا در روایات نیامده و کسی هم به آن نپرداخته است، حتّی امام عسکری(علیه السلام) نیز در رابطه با ازدواج فرزندش چیزی نفرموده است.

نگاه اجمالی به تاریخ غیبت صغری و کبری حاکی از وجود نداشتن چنین مسائلی است و حتّی کسانی که توفیق لیاقت ملاقات با آن حضرت را یافته‌اند، هیچگونه سؤالی درباره ازدواج آن حضرت از آنها صادر نشده است و غالباً به دلیل مشکلات فراوان یا نیازهای مادّی و معنوی و یا پرسیدن مسائل علمی از این گونه سؤالات غافل بوده‌اند، گرچه اساساً سؤال نکردن از ازدواج طبیعی است، چرا که خیلی اوقات پیش می‌آید که سالها با اشخاص و دوستان زیادی آشنا هستیم، ولی لزومی نمی‌بینیم که از زندگی شخصی او سؤال کنیم، مثلا بگوییم آیا همسر دارید؟ اگر دارید دختر چه کسی است؟ آیا فرزند دارید؟ جنسیّت آنها چیست؟ و... لذا اساساً لزومی ندارد که از این گونه امور مطّلع شویم و این مسائل در زندگی ما نیز هیچ تاثیری ندارد و به دلیل اطّلاع نداشتن مورد مؤاخذه قرار نمی‌گیریم.

ـ نقد و بررسی:
درست است که اینگونه مسائل جنبه شخصی دارند و دانستن یا ندانستن آن تأثیری در زندگی ما ندارد، ولی امامان ما مانند انسانهای عادی نبوده‌اند که بی‌تفاوت از کنارشان بگذریم، زیرا آنها هادیان و رهبران دینی و اجتماعی مردم هستند که طبق نصوص متعدّد از آیات و روایات، دارای مقام عصمت و مصونیّت از خطا و اشتباه می‌باشند.

لذا دوستان و شیعیان آن حضرت دوست دارند سیره و روش آن امام را در مسائل خانوادگی و شخصی نیز بدانند و به ابهامات و یا سؤالات احتمالی ذهن خویش پاسخی مناسب بدهند و این مسأله مختص به امام مهدی(علیه السلام) نیست، همانطور که هنوز عدّه‌ای می‌پرسند: چرا امام حسن مجتبی(علیه السلام) با جعده ازدواج کرد؟ یا چرا امام جواد(علیه السلام) با امّ الفضل دختر مأمون، یعنی کسی که قاتل پدرش بود ازدواج کرد؟ آیا از آنها فرزندی باقی ماند؟ و... امام عصر(علیه السلام) نیز از این قاعده مستثنی نیست، بلکه قضیه برعکس است و حسّاسیّت در امام زمان(علیه السلام) که مهدی موعود است و قیام خواهد کرد و حکومت جهانی را تشکیل خواهد داد و... بیشتر است.

بنابراین، اساس بحث از زندگانی شخص آن امام مانعی ندارد، گرچه به علّت موقعیّت استثنایی وی که همان در غیبت به سربردن باشد، ما اطّلاع چندانی نداریم و ناچاریم به همان مقدار از ادلّه و ظواهر و عمومات اکتفاء کنیم.

یاد آوری یک نکته:
لازم به یاد آوری است که بحث اصلی ما ازدواج امام زمان(علیه السلام) است که مطالب مذکور پیرامون همین عنوان است. ولی از مباحثی پیرامون فرزندان و ویژگی‌های همسر آن حضرت که لازمه ازدواج است خودداری کردیم و سعی بر این بود که به مقدار نیاز اکتفاء و از زیاده گویی پرهیز نماییم.

ـ نتیجه‌گیری کلّی:
دلایل نظریّه‌ی اوّل (قائلین به ازدواج آن حضرت) یا مخدوش است و رسا نیست و یا غالباً ناظر به زمان ظهور آن حضرت است و از بیان ازدواج وی در زمان غیبت ساکت است.
دلائل نظریّه‌ی دوّم (قائلین به ازدواج نکردن آن حضرت) که فلسفه‌ی غیبت یعنی ترس از کشته شدن بود، با احتمالات و ذکر موارد دیگر فلسفه غیبت و این که آن موارد در طول یکدیگرند، نتوانست مدّعای خود را به طور کامل ثابت کند.
دلیل نظریّه‌ی سوّم (قائلین به توقّف) که عدم اعتقادی بودن موضوع و عدم اطّلاع از مسائل شخص آن حضرت بود، با سیر تحقیقات علمی و اشتیاق شیعیان بر اطّلاع از این مسائل و پیدا کردن جوابی برای سؤالات و ابهامات ذهنی خود، سازگار نبود.

بنابراین، با توجّه به عمومات در استحباب ازدواج و مکروه بودن عزوبت و ترک آن در هر حالی و مانع نبودن فلسفه‌ی غیبت، می‌توان نتیجه گرفت که وی ازدواج کرده است و لازم نیست که این امر باعث افشاء سرّ آن حضرت شود و با فلسفه‌ی غیبت منافات داشته باشد، بلکه همسر وی می‌تواند زنی پاکدامن و خودساخته همچون یاران خاصّ و یا ابدال آن حضرت باشد و همچنین لازم نیست که این ازدواج، از نوع دائم آن باشد، بلکه با ازدواج موقّت (غیر دائم) نیز می‌تواند به امر مستحب عمل کند، همانطور که لازم نیست حتماً عمر همسر وی مانند عمر خود آن حضرت طولانی باشد.

از طرفی لازمه ازدواج، داشتن فرزند هم نیست که سؤال شود فرزندانش در کجا زندگی می‌کنند؟ بلکه ممکن است ازدواج کرده باشد ولی دارای فرزند هم نباشد و نداشتن فرزند نیز برای آن حضرت نقص نیست، چرا که وی می‌تواند صاحب فرزند شود، ولی به دلیل انجام مأموریت الهی و حفظ خود از شناسایی دیگران، می‌تواند با اختیار خود صاحب فرزند نشود.

پس اگر چه دلیل محکم و قاطعی بر ازدواج آن حضرت در اختیار نداریم، ولی مانعی هم برای ازدواج نمی‌بینیم، لذا با شواهد و قرائن و عمومات ادلّه استحباب ازدواج می‌توانیم معقتد شویم که آن حضرت ازدواج کرده است. واللّه اعلم.

«کتابنامه»
1. مجلسی، محمدباقر، بحار الأنوار،مؤسسه الوفاء، بیروت / 1404.
2. نوری طبرسی، میرزا حسین، نجم الثاقب، انتشارات مسجد جمکران، چ دوم / 77.
3. سعادتپرور، علی، الشموس المضیئة، نشر احیاء کتاب، چ أوّل / 80، مترجم: سید محمدجواد وزیری.
4. حرّ عاملی، محمّد بن الحسن، وسایل الشیعه، مؤسسه آل البیت، قم / 1409.
5. مکی عاملی، محمّد بن جمال، اللمعة الدمشقیة، 10 جلدی، دار العالم الاسلامی بیروت.
6. نجفی، محمّد حسن، جواهر الکلام.
7. طباطبایی یزدی، محمّدکاظم، عروة الوثقی.
8. طباطبایی، محمّد حسین، شیعه در اسلام، انتشارات جامعه مدرسین، چ دوازدهم / 76.
9. نعمانی، ابن أبی زینب، الغیبة، انتشارات صدوق.
10. رضوانی، علی اصغر، موعودشناسی، انتشارات مسجد جمکران، چ أوّل / 84.
11. سیّد ابن طاووس، جمال الاسبوع، انتشارات رضی، قم.
12. حرّ عاملی، محمّد بن الحسن، اثبات الهداة، 3 جلدی، مکتبة العلمیة قم.
13. عاملی، جعفر مرتضی، دراسة فی علامات الظهور والجزیرة الخضراء، انتشارات دفتر تبلیغات اسلامی قم ترجمه محمّد سپهری.
14. تهرانی، آغابزرگ، الذریعة إلی تصانیف الشیعة، دار الاضواء، بیروت.
15. قمی، عباس، مفاتیح الجنان، ناشران قم، چ أوّل.
16. باقی، محمدرضا، مجالس حضرت مهدی(علیه السلام)، نشر صدر، چ أوّل / 78.
17. طوسی، محمّد بن حسن، الغیبة، انشتارات بصیرتی، چ دوم.
18. صدوق، محمّد بن علیّ، کمال الدین، نشر اسلامی 2 جلدی.
19. صدوق محمّد بن علیّ علل الشرایع، دار احیاء التراث العربی، چ دوم.
20. صدر، سیّد محمّد، تاریخ الغیبة الکبری، دار التعارف سوریه.
21. عیاشی، محمّد بن مسعود، تفسر القرآن، نشر علمیه قم.
22. کلینی، محمّد بن یعقوب، اصول کافی، دار التعارف، لبنان.
23. افتخارزاده، سیّد حسن، گفتارهایی پیرامون امام زمان(علیه السلام)، نشر شفق، چ چهارم / 79.
24. سیّد ابن طاووس، الامان، مؤسسه آل البیت(علیهم السلام)، قم / 1409 هـ.
25. شیخ صدوق، من لا یحضره الفقیه، انتشارات جامعه مدرسین، 4 جلدی، 1413 هـ.
26. إبراهیم بن علیّ، کفعمی، المصباح، انتشارات رضی، قم / 1405 هـ.

منبع خبر: پایگاه مؤسسه تحقیقاتی ولیعصر (عج) ]]></description>
        <pubDate>Tue, 04 Sep 2007 12:36:53 -0400</pubDate>
        <category>حضرت ولي عصر (ع)</category>
      </item>
    </channel>
  </rss>
